Visitez!

* * * * *


Maroc Enseignement superieur





 



مغرب التعليم العالي

 
Image hébergée par servimg.com  

رسالة مفتوحة لوزير داخلية المغرب ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من أجل التدخل العاجل

**** رسائل نضال **** سكان حي لابيطا الجديدة بالرشيدية يناشدون السلطات والمسؤولين والمنظمات التدخل العاجل لرفع ضرر الروائح الكريهة الناتجة عن حواضر الدواجن والتي تتسبب في اختناق الساكنة اللهم إن هذا منكر *** سكان زنقة آيت عطى بحي لابيطا الجديدة بالرشيدية يناشدون مرة أخرى المسؤولين للتدخل لإغلاق محل بيع، ذبح وترييش الدواجن المتواجد أمام باب السوق جهة بيع التمور نظرا للأضرار التي تطالهم *** مواضيع مختلفة ومثيرة تجدونها في جريدة الخط الأحمر بالأكشاك حاليا *** 
Samedi 4 juillet 2009

  محمد فجري / المغربية، عدد السبت-الأحد  4-5 يوليوز 2009

   عبرت عدة نقابات شاركت في اللقاء الجديد من الحوار الاجتماعي، أول أمس الخميس بالرباط ، عن استغرابها "لتنصل الحكومة، مجددا، من التزاماتها السابقة".

وأكد مجموعة من الفاعلين حضروا اللقاء أن الحوار الاجتماعي مازال متعثرا، وأن الحكومة لم تقدم عروضا ترقى إلى مستوى طموحات الشغيلة المغربية.

وشارك في لقاء، أول، أمس كل من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد المغربي للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في حين غابت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، التي تعترض على منهجية وطريقة إجراء الحوار الاجتماعي.

وقال سعيد صفصافي، عضو المكتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين، التابع للاتحاد المغربي للشغل، إن الاتفاق الذي كان حاصلا هو أن يقدم ممثلو الحكومة، خلال هذه الجلسة، ردهم حول المقترح الموحد، الذي تقدمت به النقابات الأربع، خلال آخر جلسة من الحوار الاجتماعي، خصوصا حذف السلالم الدنيا، وفق منهجية العمل المتفق عليها، والمتمثلة في معالجة مختلف محاور جدول الأعمال، نقطة بنقطة.

وأضاف صفصافي، أن ممثلي الحكومة، "تنصلوا من التزاماتهم، وأصروا على مواصلة مناقشة النقطتين المواليتين لملف حذف السلالم الدنيا، أي، التعويض عن المناطق النائية، ومنظومة الترقية والتنقيط، معتبرين النقط الثلاث حزمة غير قابلة للتجزيء.

وأكد المسؤول النقابي أن "الحكومة أرادت استغلال ملف حذف السلالم الدنيا، الذي أصبح الاتفاق بشأنه شبه جاهز، واستعماله ورقة ضغط على النقابات، لانتزاع تنازلات بخصوص ملفي التعويضات عن المناطق النائية ومنظومة الترقية"، مشيرا إلى أن "ملف السلالم الدنيا يعتبر ملفا اجتماعيا وإنسانيا، ويهم فئات واسعة من صغار الموظفين، ظلوا يعانون الحيف والظلم لأزيد من 40 سنة".

وأشار صفصافي إلى أن ممثلي النقابات، قرروا عقد لقاء تنسيقي، الاثنين المقبل، لصياغة موقف موحد للرد على "التراجع الحكومي".

وذكر صفصافي أن الاجتماع ناقش، كذلك، العرض الذي تقدم به ممثلو وزارة التشغيل، حول ملف التعاضدية العامة، وتصور الوزارة لمرحلة ما بعد الانتخابات، إضافة إلى النقط الثلاث الأولى المدرجة في جدول الأعمال الخاص بالحوار الاجتماعي، وعلى رأسها حذف السلالم من 1 إلى 4، والتعويض عن المناطق النائية، ومنظومة الترقية والتنقيط.

من جهته، قال العربي حبشي، عضو المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل في اتصال مع "المغربية"، إن اللقاء ناقش ملف الموظفين المرتبين في السلالم من 1 إلى 4. وأكد حبشي "ضرورة حل هذا الملف، خلال سنتين على الأكثر، لأنه ملف شائك، نظرا للوضعية المزرية لهذه الفئة، إضافة إلى ملف الترقية"، مضيفا أن "الحوار الاجتماعي مازال متعثرا، لأن عروض الحكومة مازالت لا ترقى إلى مستوى طموحات الشغيلة المغربية".

وحاولت "المغربية" الاتصال بمحمد عبو، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول، المكلف بتحديث القطاعات العامة، لتوضيح رأيه حول ما صرحت به النقابات، إلا أن هاتفه ظل مشغولا، طيلة صبيحة أمس الجمعة.

يشار إلى أن جلسات الحوار الاجتماعي استؤنفت بين النقابات العمالية الأكثر تمثيلية والحكومة، بعدما توقفت، منذ منتصف ماي الماضي، بسبب الانتخابات، بدءا بانتخابات المأجورين، وانتهاء بالانتخابات الجماعية في 12 يونيو الماضي. وحضر جلسة الحوار، التي احتضنها مقر وزارة تحديث القطاعات العامة، ممثلو وزارات التشغيل، والداخلية، والمالية، وتحديث القطاعات العامة، ومستشار الوزير الأول.

 

 

Par محمد فجري - Publié dans : synidicats - Communauté : LUTTE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 4 juillet 2009

جرحي يمشي معي

محمد رحو

 

أنا عاشق صوتك المختلف

منذ اتفقت القبائل

على وأد نبضته البكر

بصدر الأمل اليافع

كان هنا يتقدم

صوب لؤلؤة النار!

كنبي غمرته عاصفة حقود

وما أن قهقه جبنهم:

"انتهى أمره!"

حتى اشرأب من تحت الغبار

كالطائر المنبعث من رماده

ليستلهم زهرة جرحي/

ليترجم للشارد بوحي/

ليرج برج الأعذار!

مطبوعا بإرادة المشي

بأقدام بصيرته المشرعة

على جرس يرن في الأعالي

لا ترده كتائب الموت

حين يؤشر بندول أفقه

لتجليات غيمة مقبلة!

هو لا يسمي يوم مناه

إلا ليآخي نبض خطاه

بعد أن يضبط البوصلة

على رقصة الأنوار!

ليمشي – لآخر الليل – معي

فمن يزايد على صدق حبه المترع

بسيل يفيض على القفار!

من يلذ له أن يدعي

أنه (ما عاد يحبك!)

ودرب انعتاقه/دربك

مبدأ يصونه المبحرون

خضم الألم المبدع

أجمل الدروب للنهار!

***

أنا عاشق صوتك المختلف

منذ اغترابي مددت اليدين

لاحتضان بوحك المغترف

من قوة واقع يعلو

فوق الركح و الستار!

منذ انكسر حلمي البهي

على جدار الكوابيس!

وجرحي يمشي معي

ويدافع رياح الحصار

حد انبجاس الزهرة الأحلى

من حقول سمادها الإصرار!

***

هل بوسعي أن أقعد

لطاولة تنتحل وجه الحوار

وخفاش الحقبة الحري

بالموت في دهاليز الهذيان

يتنطع كقرد شقي

فلا يخجل أن يصف

حلمي بعدالة مشرعة

على كوكب يحرثه الطغيان

بالطائش العدمي المقترف

عشق صوتك المختلف!

أنا المرابط بأحشائك المترعة

بشعوب لا تنسى العنوان/

عنوان درسها المضئ

نفق الغرقى في الحرمان!

***

سيدتي الطيبة المتعبة

هل تصدقيني

هل تصدقين من يكابد

لسعات الزمن/الثعبان

هل تصدقين تغريبة العائد

من بيد الآلام الشاسعة

ليبوح بما يحفر الوجدان:

مهما لونوا وجه الأقنعة

جرحي الرفيق سهران

بحضن فكرة مبدعة

درب الظمآن الهيمان

بنهر يرفض أن ينسى

سرير ميلاده الأول

نهر غريب أعزل

مهما جففوه يفيض

ليدحوعن الضفاف الهوان!

***

أنا الآن هنا

ملتحما بصمود العناصر

مترجما لنبضها المحاصر

برماح الطفيلي المتهافت

لتسويغ السقوط/الإذعان!

منسجما مع ما تنسجه

أنامل رفضي المنتصبة/

أشجار احتجاج صامدة

ضد رصاص القهر المسكوب

على حشد يغني ويحلم

بوطن لا يئد الأحلام!

***

أنا الآن لا أمشي

إلا ليمشي معي

جرحي العميق الانتماء

لأصول الطقس المضارع

وأنا أعرف كيد الهؤلاء

منذ انزياحي عن خط أكاذيبهم

تفننوا في هندسة الافتراء!

فأنا لا أكاد أفصح

بما في الخاطر من رجاء

إلا لتجرح صوتي النحيل

مكبرات زعيقهم الطافحة

بسيوف الحذلقة الخانعة

لأهواء القوة العمياء!

ولحد الخيبة الشاسعة

مازال يمشي معي

جرحي المفتوح المضئ

مسالك تيهي في ليل العذاب

أنا الخالع تعاليم النبي الكذاب

أنا الطالع من أحشاء الهامش الجرئ

على المشي عكس التيار!

من يمنعني أن أمشي

درب الألم المبدع

أجمل الدروب للنهار

وجرحي هنا الآن

يصر أن يمشي معي!

 

 

Par محمد رحو - Publié dans : Arts et letteratures - Communauté : Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 4 juillet 2009

النقابة الوطنية لمستخدمي الصندوقCNOPS تشجب تعنت الإدارة وتماديها في تجاهل مطالب المستخدمين والإصرار في معاقبتهم و الانتقام الجماعي منهم بخلق مشاكل جانبية حول العطل الإدارية

وتقرر تنظيم وقفة احتجاجية بالإدارة المركزية وحمل الشارة بنقط التسيير والتعاضديات وطنيا.

لازالت إدارة الصندوق مصرة على الإجهاز على مكتسبات المستخدمين و عدم التزامها بالمحاضر الموقعة و بنتائج الحوار الذي جعلت منه مجرد واجهة لربح الوقت و تيئيس المستخدمين و تخويفهم و الانتقام الجماعي منهم بعدم استرجاع الاقتطاعات اللاشرعية من أجورهم و محاولة تمرير قانون أساسي يشرعن التعسفات و التسريح الجماعي للمستخدمين وبالرغم من كل المساعي والاتصالات التي قامت بها نقابة الصندوق والاتحاد الجهوي ممثلا في الكاتبة العامة وعضو المكتب الأخ ع الرحيم الهندوف وأيضا الاتصال بالأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل زيادة على المراسلات والبيانات وغيرها   كل هذا لم يجد صدى لدى مسؤولي الصندوق بل تمادت في التعنت بخلق مشاكل جانبية حول العطل الإدارية وانتهاجها لأسلوب الانتقام والتضييق الممنهج بخنق أنفاس المستخدمين من خلال تطبيق مذكرات انفرادية في حق مستخدمين يتحملون عبء عمل شاق و مضني طيلة السنة ليجدوا أنفسهم بشكل كيدي مضايقين في راحتهم خلال رخصتهم الإدارية بخلق مشاكل جانبية لمؤسستنا في غنى عنها، تعبيرا عن هذا السخط تعلن نقابتنا الوطنية تنظيم وقفة احتجاجية بالإدارة المركزية وحمل الشارة بنقط التسيير والتعاضديات وطنيا يوم الأربعاء 8 يوليوز 2009ابتداء من الساعة التاسعة صباحا أمام المقر المركزي للصندوق.إن نقابتنا تدعو كافة المستخدمين التنديد بالتردي المادي و المعنوي الحاصل بالصندوق والناتج عن سياسة التجويع والانتقام والتضييق وعدم الاستجابة لمطالب المستخدمين في محاولة تحميلهم مسؤولية الأزمة.التي يعيشها القطاع لقد آن الأوان لمواجهة كل المؤامرات و المخططات الهادفة إلى تجريد المستخدمين من كل وسائل الدفاع عن مطالبهم والحفاظ على مكتسباتهم كما ندعو القطاعات و الهيئات المتتبعة لحركتنا و مطالبنا التضامن مع قضايانا المشروعة و تحميل مسؤولية هذا التوتر لإدارة الصندوق و تدعو الجهات الوصية للتدخل من أجل رفع الحيف عن مستخدمي قطاع الاحتياط الاجتماعي بالمغرب.

المكتب النقابي

 

Par UMT CNOPS - Publié dans : synidicats - Communauté : LUTTE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 3 juillet 2009

محمد بدر البقالي الحاجي- الرباط

 استمرار التمييز ضد المرأة سواء على المستوى التشريعي أوعلى مستوى إنفاذ القوانين والمعيش اليومي

وقفت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، في تقريرها الخاص بوضعية حقوق الانسان بالمغرب خلال سنة 2008، الذي قدمته رئيستها خديجة الرياضي، خلال ندوة صحفية، صباح الأربعاء 24 يونيو الماضي بالرباط، على مجموعة من الاحصائيات الصادرة عن مؤسسات وطنية ودولية. والتي بينت معدل الهشاشة بين النساء الذي بلغ 17.6 بالمائة، و27.3 بالمائة منهن يعانين من البطالة كيفما كان مستواهن الدراسي ويتواجدن بقطاعات ومهن تتطلب تأهيلا ضعيفا وتؤدي أجورا هزيلة، كما أن 48 بالمائة من النساء اللواتي تفوق أعمارهن 10 سنوات لا زلن أميات، وتمثل النساء 51.1 بالمائة من بين 196 ألف متسول مغربي. حسب المندوبية السامية للتخطيط.

ومن مظاهر تراجع وضعية المرأة، حسب التقرير، تدني ترتيب المغرب فيما يخص المساواة بين الرجال والنساء حيث صنف المغرب في الصف 125 من بين 130 دولة حسب المنتدى الاقتصادي العالمي. مؤشرات اعتبرها التقرير لا تدع مجالا للشك على أن التمييز متواصل رغم الخطابات الرسمية، وأن ذلك التمييز يمس كل الجوانب الخاصة بحقوق المرأة سواء التشريعية منها أو إنفاذ القوانين أو على مستوى المعيش اليومي.

وأضاف التقرير، على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن المغرب على مستوى التشريعات الوطنية لا زال لم يعمل على تضمين مبدأ المساواة بين الجنسين في كافة الحقوق التي تنص عليها المواثيق والعهود الدولية، كما أن المصادقة على اتفاقيات أخرى لا تعني احترام الحقوق وإمالها على أرض الواقع.

 كما سجلت الجمعية، في تقريرها، أن النساء يمثلن الفئة الاكثر هشاشة، حيث تطالهن البطالة بشكل أكبر من الرجال. هذا في حين من المنتظر جراء انعكاسات الازمة المالية العالمية أن تعاني مجموعة من القطاعات سواء في الزراعة أو الصناعة أو الخدمات خاصة التي تتمركز فيها النساء كقطاع النسيج والألبسة، من البطء في النشاط والمعاملات، والتي يتوقع أن تستمر 5 سنوات، أي إلى سنة 2012. مما ينذر، حسب التقرير ذاته، باغلاق الوحدات الصناعية وتسريحات جماعية للعاملات في هذه القطاعات، وبالتالي المزيد من ضرب حقوقهن وتفقيرهن.

وأوصت الجمعية، في تقريرها بضرورة انصاف القضاء للعمال والعاملات ضحايا الطرد التعسفي، كما طالبت بضرورة التزام الدولة بتطبيق قوانين الشغل بدء بمراقبة شروط الصحة والسلامة في أماكن العمل.

ولفت التقرير بخصوص الحق في الشغل، إلى أن نضالات المطالبين به تتعرض للقمع والعنف والذي تذهب ضحيته العديد من المعطلات في مدن مختلفة. حيث سجلت مجموعة من حالات الجرح والكسر والاجهاض في صفوف المعطلات.

أما فيما يخص الحق في الصحة، سجل التقرير ارتفاع نسبة الاصابة بالاورام السرطانية التي تتراوح ما بين 35 و 50 ألف سنويا، يحتل سرطان الثدي فيها المرتبة الاولى، فيما يأتي سرطان عنق الرحم في المرتبة الثالثة.

ولاحظ معدو التقرير أن المصابون يحرمون من الكشف المبكر عن المرض نظرا لغياب مراكز التشخيص والعلاج في المدن، حيث لا تستفيد سوى نسبة ضعيفة من المرضى من مراكز العلاج العمومية المتمركزة بالرباط والدار البيضاء ووجدة وأكادير، أو المراكز الخاصة والتي تضم لوحدها 50 بالمائة من آليات العلاج بالاشعة. يضاف إلى ذلك، حسب التقرير نفسه، ارتفاع تكاليف علاج الامراض السرطانية وعدم استفادة أغلب المواطنين (30 بالمائة فقط) من نظام التغطية الصحية الاجبارية.

وجاء في التقرير أيضاً أن سنة 2008 شهدت جدلا حول الارقام المتعلقة بالاجهاض داخل مجلس النواب والتي تقدر بين 600 إلى 1000 حالة يوميا بالمغرب وهي الارقام التي نفتها ممثلة وزارة الصحة وأكدت صعوبة التوفر على احصاءات رسمية فيما يخص الاجهاض، نظرا لسرية العملية سواء من قبل منفذيها أو المتعاطين لها، لأن القانون يجرمه جملة وتفصيلا.

وفي هذا السياق أكدت الجمعية، في تقريرها على أن الاجهاض يمثل مشكلة صحية واقتصادية واجتماعية حقيقية، كما أن حالات الاجهاض غير الطبية والتي تقدر ما بين 150 و250 حالة يوميا تضر بالحق في السلامة الجسدية والنفسية، وقد تمس أيضا بالحق في الحياة.

 وأوضحت الجمعية في تقريرها السنوي حول وضعية حقوق الانسان على الصعيد الوطني فيما يخص حق المرأة في الصحة، أنها تابعت مجموعة من الخروقات في هذا المجال تمثلت أغلبها في الحرمان من الحق في العلاج والاهمال والتقصير الذي وصل الى المس بالحق في الحياة اثناء الوضع، أو المس بالسلامة الجسدية حيث أوردت أمثلة على ذلك.

ولفتت إلى أن الحق في الصحة يعرف انتهاكات أخطر في العالم القروي حيث انتشار الفقر والتهميش والظروف المناخية القاسية.

  ورصد التقرير فيما يتعلق بالحق في التعليم، حسب تقرير المجلس الاعلى للتعليم، استمرار التفاوت بين الجنسين في ولوج التمدرس خاصة في مرحلة التعليم الثانوي الاعدادي، وعلى الاخص في الوسط القروي الذي لا يكاد مؤشر المساواة به يبلغ 0.55. فكلما زاد السلك التعليمي، زادت الفجوة في التمدرس عمقا بين الفتيات والفتيان.

 

Par محمد بدر البقالي الحاجي - Publié dans : Droit humain et environement - Communauté : Les blogs citoyens
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 2 juillet 2009

التاريخ: 26 يونيو/حزيران 2009
المغرب: الحرية لناشط أُدين بسبب مجاهرته بكشف الفساد  

منظمة العفو الدولية تدعو السلطات المغربية إلى الإفراج عن شكيب الخياري فوراً ودون قيد أو شرط

 
تعرب منظمة العفو الدولية عن أسفها لقرار الإدانة الصادر ضد شكيب الخياري من المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء، يوم 24 يونيو/حزيران، وتطالب بالإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن هذا المدافع عن حقوق الإنسان
،
وكان قد صدر حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبغرامة باهظة على شكيب الخياري لاتهامه بإهانة مؤسسات الدولة أو الانتقاص منها، وبفتح حساب مصرفي في الخارج وتحويل أموال بدون الحصول على التصريح اللازم، وتعتقد منظمة العفو الدولية أن قرار إدانة شكيب الخياري ذو دوافع سياسية، وأنه يمثل عقاباً له لإقدامه على الحديث عن ضلوع عدد من كبار المسؤولين في شبكة لتهريب المخدرات.
وترى منظمة العفو الدولية أن شكيب الخياري يُعد من سجناء الرأي، حيث اعتُقل دونما سبب سوى تصريحاته المناهضة للفساد وأنشطته في مجال حقوق الإنسان، وتأسف المنظمة لهذا الإجراء من جانب السلطات المغربية، التي زجَّ في السجن بالشخص الذي كشف ادعاءات عن الفساد، بدلاً من أن تركز جهودها على مكافحة الفساد وتهريب المخدرات بشكل نشيط.

وكان شكيب الخياري، البالغ من العمر 30 عاماً، قد قُبض عليه يوم 17 فبراير/شباط 2009، ووُجهت إليه تهمة إهانة مؤسسات الدولة أو الانتقاص منها يوم 21 فبراير/شباط، ووفقاً للمادتين 263 و265 من قانون العقوبات، يُعاقب على هذه التهمة بالسجن لمدة أقصاها عام وبغرامة مالية. وقد ذكر شكيب الخياري، أثناء مثوله أمام قاضي التحقيق وخلال جلسات المحاكمة، أنه لم يوجه إهانةً لمؤسسات الدولة بل انتقد بعض مسؤولي الدولة، وجاء القبض على شكيب الخياري في شهر فبراير/شباط وسط أنباء عن القبض على أكثر من 100 شخص، بينهم بعض المسؤولين العموميين، فيما يتصل بتفكيك شبكة لتهريب المخدرات في إقليم الناظور الواقع في المنطقة الساحلية شمال المغرب، وتعتقد منظمة العفو الدولية أن مجرد قيام شكيب الخياري بالإشارة إلى ضلوع بعض كبار المسؤولين هو الذي أدى إلى القبض عليه ومحاكمته وإدانته.


كما أُدين شكيب الخياري بتهمة مخالفة قانون منظم لتحويل الأموال صدر عام 1949. ففي 23 إبريل/نيسان 2009، وُجهت تهمة جديدة لشكيب الخياري، وهي فتح حساب مصرفي في الخارج وتحويل أموال بدون الحصول على ترخيص من مكتب الصرف، وهو الجهة المختصة. وتتعلق هذه التهمة بواقعة حدثت عام 2006، حيث فتح شكيب الخياري حساباً مصرفياً في مدينة مليلة الإسبانية لكي يصرف صكاً مصرفياً بقيمة 225 يورو من صحيفة "إل بايس" (البلد) الإسبانية، وذلك مقابل مقال كتبه للصحيفة، وينص القانون الصادر عام 1949 على أن أقصى عقوبة لهذه التهمة هي السجن خمس سنوات وغرامة مالية، إلا إن عقوبة الغرامة المالية هي التي تُفرض عادةً في الواقع، وفي معظم الحالات يحدد مكتب الصرف قيمة الغرامة، ولاسيما إذا كان مبلغ التحويل المخالف صغيراً، كما هو الحال في قضية شكيب الخياري.

 


ومنذ القبض على شكيب الخياري، احتُجز في سجن عكاشة، وقد رفض قاضي التحقيق، ثلاث مرات، الإفراج عنه لحين المحاكمة، متذرعاً بخطورة التهم المنسوبة إليه، ويُذكر أن شكيب الخياري هو من المدافعين عن حقوق الإنسان المرموقين والذين يحظون بالاحترام في إقليم الناظور، وكان من مؤسسي "جمعية الريف لحقوق الإنسان" في عام 2005، وتناضل هذه الجمعية بشأن عدد من القضايا، مثل معاملة المهاجرين من البلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء في المغرب، والعنف ضد المرأة، وتجارة المخدرات في المنطقة الساحلية شمالي المغرب، كما يُعد شكيب الخياري من النشطاء الذين يجاهرون بالدفاع عن حقوق "الأمازيغ".

 


وتهيب منظمة العفو الدولية بالسلطات المغربية أن تحترم التزاماتها بموجب المادة 19 من "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، التي تكفل الحق في حرية التعبير، باعتبار المغرب من الدول الأطراف في هذا العهد، كما يكفل الدستور المغربي الحق في حرية الرأي وحرية التعبير بجميع أشكاله، وترى منظمة العفو الدولية أن مواد قانون العقوبات التي تجرِّم إهانة المؤسسات العامة أو المسؤولين تتناقض مع التزامات المغرب بموجب "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" وبموجب الدستور المغربي، ومن ثم، تدعو منظمة العفو الدولية السلطات المغربية إلى الإفراج عن شكيب الخياري فوراً ودون قيد أو شرط.

 

 

Par منظمة العفو الدولية - Publié dans : Droit humain et environement - Communauté : LUTTE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mercredi 1 juillet 2009

الاقتصادية - و م ع

أفادت نتائج دراسة حول الدخل ومستويات عيش الأسر، التي قدمتها المندوبية السامية للتخطيط اليوم الثلاثاء بالرباط، أن متوسط دخل الأسر المغربية يصل إلى 5300 درهم، مخفيا تباينا بين المدينة (6100 درهم) والبادية (3900 درهم). وتبين هذا الدراسة التي أنجزت على عينة تضم 7200 أسرة، أن حوالي 20 في المائة من الأسر يحققون دخلا شهريا يقل عن ألف و 930 درهم و40 في المائة يحققون أقل من ألفين و892 درهم و 60 في المائة أقل من أربعة آلاف و 227 درهم و 80 في المائة أقل من ستة آلاف و 650 درهم. ويتباين متوسط الدخل الشهري للأسر، حسب هذه الدراسة التي قدمها رئيس قسم الدراسات في المندوبية السامية للتخطيط خلال يوم دراسي، باختلاف المستوى الدراسي لرب الأسرة وسنه وجنسه والفئة السوسيو مهنية التي ينتمي إليها.

وتحقق الأسر التي يتراوح سن رب الأسرة فيها ما بين 15 و 24 سنة أقل دخل أي 3244 درهم، مقابل 4595 درهم بالنسبة لفئة 25-44 سنة و 5826 درهم لفئة 45-59 سنة و5620 درهم لأزيد من 60 سنة.
ويأتي دخل الأسر، في جزء كبير منه، من العمل المأجور والأنشطة المستقلة غير الفلاحية (حوالي 63 في المائة). وتشكل الأجور ومداخيل المقاولات الفردية (28 في المائة) المصادر الرئيسة لدخل الأسر في الوسط الحضري، في حين تدر الأنشطة الفلاحية في الوسط القروي أكبر نسبة لدخل الأسر (41 في المائة).
في ما يتعلق بتمركز كتلة مداخيل الأسر، تظهر الدراسة أن 20 في المائة من الأسر الأعلى دخلا تمثل 6ر52 في المائة من الكتلة الإجمالية للمداخيل، في حين يشكل 20 في المائة من ذوي المداخيل الأدنى 4ر5 في المائة من هذه الكتلة.
وأوضح المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي أن هذا البحث الميداني يتضمن، إلى جانب نفقات وبنيات الاستهلاك لدى الأسر، لأول مرة ثلاث وحدات مخصصة لمستويات ومصادر دخل الأسر والتحويلات بين الأسر والمؤسسات وحركية السكان داخل وخارج البلاد.
وأضاف أن نتائج هذه الدراسة مكنت من الإحاطة بدينامية الفقر، عبر ثلاث مقاربات ميكرو-إيكونومترية تمكن من تحديد العوامل الكامنة وراء التغيرات الملاحظة ما بين 1985 و 2007.
وتجري المقاربة الأولى تحليلا للفقر كآثار محضة للنمو واللا مساواة، وتحلل الثانية فوارق الرفاهية الاقتصادية حسب الفترات على مستوى الأسر، في حين تحلل الثالثة على المستويين الجماعي والإقليمي تغيرات الفقر الناتجة عن اللا مساواة والنمو المحلي والفوارق المكانية. واعتبر الحليمي أن تقليص التكاليف العائلية عبر الرفع من المستوى الدراسي للأسر وإحداث فرص الشغل عبر تحسين الإدماج الاقتصادي للأشخاص المؤهلين من شأنه إحداث فرص جديدة أمام الأسر ومساعدتها على الخروج من الفقر.

 

Par الاقتصادية - و م ع - Publié dans : articles du net - Communauté : Les blogs citoyens
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mercredi 1 juillet 2009

Un article de Wikipédia, l'encyclopédie libre.

L'élections communales au Maroc de 2009 a donné une nouvelle carte politique dans les mairies. En effet, la venue d'un nouveau parti le Parti Authenticité et Modernité (PAM) a chamboulé les habitudes. Premièrement car le parti a été fondé par Fouad Ali el-Himma ami du Roi Mohammed VI et deuxièmement avec la transhumance des élus vers le parti du PAM et le débauchage qu'a effectué au sein des partis concurrents de plusieurs notabilités afin de s'assurer les mairies des villes. Tout cela en ne repectant pas la loi qui interdit toute transhumance d'un parti à l'autre pendant le mandat de l'élu.

Parti authenticité et modernité

Parti de l'istiqlal

Rassemblement national des indépendants

Union socialiste des forces populaires

Mouvement populaire

Parti de la justice et du développement

Union constitutionnelle

Front des forces démocratiques

Mouvement démocratique et social

Parti Al-Ahd Addimocrati

Parti travailliste

Parti du renouveau et de l'équité

Parti marocain libéral

Sans appartenance politique

 

Par Wikipédia - Publié dans : Politique - Communauté : Les blogs citoyens
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mercredi 1 juillet 2009

" الانتخابات الإيرانية "

الجماهير الكادحة قالت كلمتها الحاسمة ،وخيّبت آمال الآخرين

محمود جديد

     - بداية ،لابدّ من الإشارة هنا إلى أنّ هذا المقال يتناول الانتخابات الإيرانية التي جرت بين أربعة متنافسين ، ولسنا  بصدد تقييم النظام الإيراني ( وديمقراطيته)، مع العلم بأنّه لنا الكثير من الانتقادات والملاحظات على طبيعة هذا النظام ، ولا نرى في " ولاية الفقيه" واستئثار رجال الدين بالحكم  صيغة صالحة للتطبيق في بلداننا ...وفي الوقت نفسه ، يجب أن لانغفل الأسباب والدوافع الكامنة وراء سعار التحالف الغربي – الإسرائيلي ضدّ النظام الإيراني ، ومَن يسير في فلك هذا التحالف في وطننا العربي ، وما هي طبيعة أنظمتهم ، ومصير الديمقراطية في بلدانهم ، ولايغيب عن بالنا أيضاً البديل المنشود في إيران بالنسبة للغرب ، والذي يستهدف بشكل أساسي تجريد وحرمان  المقاومة الفلسطينية واللبنانية من أيّ دعم خارجي خدمة للكيان الصهيوني من أجل استكمال تصفية القضية الفلسطينية ، وتركيع الأمة العربية أكثر فأكثر ، وبمشاركة أتباع أمريكا وعملائها من حكام ،ومرتزقة ، وشهّاد زور ..

-  توقع الكثيرون أنّ الدوائر السياسية الفاعلة في الساحة الإيرانية،ومراكز القوى داخل مؤسسات وهياكل النظام الإيراني لن تتحمّل حقبة جديدة لرئاسة / أحمدي نجاد / بسبب جرأته السياسية ، وشعاراته الملتهبة ضد التحالف الإمبريالي – الصهيوني ، ووقوفه العلني والصريح إلى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان ، وما نجم ،وينجم عن ذلك من تبعات سياسية ومادية على الصعيد الدولي ، وستشكّل هذه الأطراف الإيرانية جبهة متحدة ضدّه لإسقاطه في الانتخابات الرئاسية ، واستبداله بشخصية ( إصلاحية ) ،أو معتدلة تتناغم مع التوجهات السياسية الجديدة المعلنة للإدارة الأمريكية برئاسة / أوباما / تجاه إيران ،ممّا يساعد على نزع كثير من الفتائل الخطيرة في المنطقة ( وفق تصوّرهم) ، غير أنّ نتائج الانتخابات فاجأت أوساط سياسية داخلية وخارجية واسعة سواء أكان ذلك بحسم المعركة في الجولة الأولى لصالح /نجاد/ أم بالنسبة المرتفعة التي شاركت في الانتخابات ، أم بفارق الأصوات الكبير بين الفائز والذي يليه ، بالرغم من تكاتف جهود قوى كثيرة ضدّه مثل الرئيسين السابقين / خاتمي ، ورفسنجاني / ووقوفها إلى جانب منافسه الأساسي / مير موسوي/ الذي كان رئيساً للوزراء من عام 1981 وحتى 1989 ، ودعم كامل التيار الإصلاحي داخل النظام الإيراني ، والعديد من الشخصيات البارزة في المؤسسة الدينية ...إضافة لكافّة القوى والأحزاب السياسية والدينية والإثنية ،والقومية المناوئة للنظام الإيراني برمّته ،  فماهي أسباب صمود /نجاد/ في وجه هؤلاء جميعاً ، وهو الرجل العصامي الذي انطلق من أسرة فقيرة من قرية صغيرة لاتتعدّى أربعين منزلاً ( أبوه حدّاد بسيط )..؟

   - إنّ السبب الأول والأساسي الذي حسم نتيجة الانتخابات هو موقف الشرائح الكادحة والفقيرة إلى جانب / نجاد/ ،لأنّها رأت فيه أكثر المرشحين قرباً منها وتعبيراً عنها ، استناداً إلى منبته الفقير ، وسلوكه أثناء تولّيه مناصب عديدة من أهمّها رئيس بلدية طهران ، ونهجه في الحكم خلال الحقبة الأولى من رئاسته للجمهورية ، إد شعر هؤلاء الكادحون والمحرومون أنّ السلطة التنفيذية اقتربت منهم كثيراً ، وتحسست أوجاعهم بصدق ، واستمعت إلى شكاويهم ، فالرئيس نجاد معروف بتقشفه وزهده في الحياة ، وبعده عن مباهجها ومفاتنها ، فلم يستمتع بمزايا السلطة ، وبقي محافظاً على حياته الشخصية والأسرية رافضاً ما أحلّت له القوانين في رئاسة الجمهورية ، ولم يكتف ِ بذلك ، بل أمر بإزالة كل مظاهر الترف فيها ...كما ظلّ متمسّكاً بمظهره البسيط ، فسترته كما قِيل يشتري  مثلها أيّ مواطن فقير بأربعة دولارات من الشوارع الشعبيةالإيرانية ، وسحنته ،وملامحه ترسم على وجهه تعابير البؤس والحرمان التي يراها المرء على وجوه الكادحين والفقراء في الريف والأحياء الشعبية في المدن ...  إضافة إلى ذلك ، بقي يعيش مع زوجته وأولاده الثلاثة في منزل صغير في شرقي طهران حيث تكثر الأحياء الشعبية منذ أن كان أستاذاً في جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران ( متحصّل على شهادة الدكتوراه في تخطيط الطرق ،وشهادة جامعية في هندسة العمارة ) ، ولم يتخلَّ عن هذا المنزل إلاّ بعد ضغوط جهات أمنية ، حيث انتقل إلى /فيلاّ / صفيرة في حيّه السابق بعد أن أصبح رئيساً للجمهورية ، ورفض الإقامة في المقر السكني المخصّص للرئيس ...كما حافظ على عاداته السابقة ،فزوجته تحضّر له (زوّادته) التي يحملها معه إلى مكتبه كل صباح لتكون وجبة غذائه في وسط النهار،ورفض استخدام سيارات رئاسة الجمهورية ،وبقي يستعمل سيارته القديمة التي اشتراها عام 2000 ، وبدون دراجات نارية وسيارات حراسة كما هو مألوف بالنسبة لرؤساء الجمهوريات ...ولأسباب أمنية وافق على أن يكون معه سائق ،وحارسان مرافقان ،أحدهما يجلس بجوار السائق ، والثاني يجلس بجواره في المقعد الخلفي ، وعندما يقوم بمهام عائلية وخاصة  يقود سيارته بنفسه وبمفرده ..( بعض صفات نجاد وسلوكه من مقال للكاتب المحترم : فهمي هويدي  نشره في الصحافة اللبنانية )

   - وقد جسّد / نجاد/ اقترابه من شعبه والتصاقه به من خلال توزيع اهتمام الحكومة بكافة محافظات إيران ، ولهذا الغرض أوجد تقليداً يقوم بموجبه عقد جلسات مجلس الوزراء بشكل دوري في المناطق الإيرانية كل شهر ولمدّة أسبوع عمل ، ويتوجّه إلى كل منطقة لدراسة مشاكلها ، وتحديد حاجاتها ، وإقرار المشاريع اللازمة لها ... وبالتفاعل وبالاشتراك  مع السلطات المحلية يحلّ الكثير من الأمور بحضور الوزراء المعنيين ،وباقصى سرعة بعيداً عن البيروقراطية والمحسوبية ..وهكذا جاب/ أحمدي نجاد/ جميع أرجاء إيران ،وزار مناطق لم يزرها مسؤول حكومي قبله ، كما اهتمّ بشكل خاص بمناطق الأقليات التي كانت مظلومة ومحرومة من مشاريع التنمية في السابق ، فأنعش الحياة الاقتصادية والعمرانية فيها ، وحلّ الكثير من متاعبها الموروثة والمستجدّة ..

  - أقام / نجاد/ مكتباً لشكاوى المواطنين وربطه به شخصيّاً ، وقد تلقى أثناء عهدته الأولى عشرين مليون شكوى ،وقد تمّت الإجابة عليها جميعاً ، وهكذا أحبّه عامّة الناس ، وخاصّة الفقراء منهم ، وعندما حصلت المعركة الانتخابية كانوا أوفياء له في الأرياف والأحياء الشعبية في المدن ، ومناطق العديد من الأقليات ( وعلى الخصوص العربية والكردية منها) ،وقد صوتوا له بنسبة 75 بالمائة من ناخبيها  ....

    - بالرغم من الحصار الاقتصادي الغربي على إيران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979 ، والآثار الاقتصادية الثقيلة التي خلّفتها الحرب العراقية – الإيرانية خلال ثمان سنوات ،  فإنّ أزمة إيران الاقتصادية ليست أكبر من أزمات البلدان المشابهة الأخرى في العالم من حيث الدخل ومراحل النمو ، وقد ساعدها على ذلك زيادة أسعار النفط والغاز في الأعوام الأخيرة ، وقد اعتمد أحمدي نجاد توزيع قسم من إيراداتها على الفقراء بشكل مباشر، واتخذ شعاره الانتخابي عبارة :" أموال النفط على مائدتك " ، وقد استطاعت إيران أن تحقق اكتفاءً ذاتيّاً يعادل 95 بالمائة من المنتجات الزراعية ، و85 بالمائة من المنتجات الصناعية ، وحققت قفزة نوعية تكنولوجية في مجال الصناعات الحربية ، بحيث أصبحت تنتج مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة بما فيها الدبابات والغواصات والطائرات ، إضافة إلى الصوريخ ، ووضعت قمراً صناعيّاً مع صاروخ إطلاقه بقدراتها الذاتية ، كما قطعت شوطاً متقدّماً في ملفها النووي ، وقد لعب الإعلان عن هذه الصناعات المتقدمة ، والموقف المتشدد في الدفاع عن حق إيران في تخصيب اليورانيوم في زيادة شعبية / نجاد / ، بالرغم من أنّ هذه المشاريع لم تكن وليدة حقبته الرئاسية فقط ، ولكنّه سرّع في خطوات إنجازها بسبب جدية حكومته في ملاحقة ومتابعة هذه المشاريع ، فأحمدي نجاد يعمل مايزيد عن 16 ساعة يوميّاً ، ويراقب بحزم عمل أعضاء حكومته ، وقداستغنى عن خدمات عشرة وزراء خلال الحقبة الأولى من حكمه ، وكلامنا هذا لا يعني عدم وجود أزمة اقتصادية في إيران ، ولكنّها ليست الاستثناء ، فمعظم دول العالم تعيش أزماتها حتى الدول المتقدمة ،أو النفطية ذات التعداد البشري المحدود ....

   - أمّا على الصعيد الدولي ، فالرئيس الإيراني ، هذا الرجل النحيل ، ذو الوجه الشاحب ، والهيئة البسيطة ،  كان شجاعاً وجريئاً في مواجهةالتحالف الإمبريالي – الصهيوني في المؤتمرات الدولية فيما يخص الملف النووي ، والقضية الفلسطينية ...فقد دافع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم أكثر من الرئيس الفلسطيني نفسه ، ومن جميع الرؤساء والملوك العرب ، وما أكثرهم ااا، وكم يشعر الإنسان العربي بالخيبة والمرارة من حالة التردي العربي الراهن عندما يدافع الآخرون عن قضايانا بحرارة ووضوح وجرأة أكثر من ( حكامنا وقادتنا ) ، وفي الوقت نفسه يشعر المرء بالامتنان لكل مَن يقول كلمة طيبة لصالح قضايانا القومية في أيّ مكان وزمان ...ومن هنا برزت شعبية /نجاد / في الشارع العربي ، وهذا ما أثبتته معاهد أمريكية مختصة عندما أجرت استطلاعات للرأي في عدد من البلدان العربية التابعة لأمريكا ( وهنا أقصد الأنظمة ) مثل مصر ،الأردن ، المغرب ...الخ ، وكانت النتيجة أنّ أحمدي نجاد هو الأكثر شعبية لديها من بين الرؤساء العرب والمسلمين ، وبالتأكيد فإنّه استفاد على الصعيد الداخلي من هذه المواقف الشجاعة أيضاً ، بسبب تعلّق المسلمين في كل مكان بالقدس وفلسطين ... ولذلك كلّه ، استطاع التغلّب على منافسه الرئيسي :مير موسوي المنحدر من أسرة ميسورة تقطن الأحياء الغنية شمال طهران ، ومدعوم من الشرائح الثرية الموجودة داخل السلطة وخارجها...

-المعركة الانتخابية:

شهدت إيران معركة انتخابية  اتسمت بحيوية لم تعهدها في السابق ، وتوِّجت بالمناظرات التي جرت بين المرشحين الأربعة ، وبقسوة النقد والتهم المتبادلة التي وُجِّهت خلالها ، وبتغطيتها إعلاميّاً بشكل مباشر ، وبدت الصورة وكأنّنا في بلد ديمقراطي عريق ، وهنا لاأزعم أنّ ( الديمقراطية الإيرانية ) الراهنة تتمتع بالمواصفات التي يطمح إليها الديمقراطي الحقيقي سواء في إيران أو خارجها ، فالديمقراطية في إيران ديمقراطية مقيّدة ، وهنا أقصد أنّها مفصّلة على قياس تجربة دينية ملقحة بمبادئ الديمقراطيةالمنفذة في الغرب ، حيث اعتمدت الانتخاب وسيلة لاختيار جميع السلطات في إيران ...

- إنّ أبرز النقاط التي ركّز عليها منافسو أحمد نجاد في المناظرات التلفزيونية هي المسائل الاقتصادية وطرق معالجتها من قبل الحكومة ،والأزمة الاقتصادية ، وعزلة إيران الدولية .. وبالرغم من أنّ منافسه الأساسي  / موسوي / كان محسوباً على التيار المتشدّد في إيران ، واستلم رئاسة الحكومة في العقد الأول من عمر الثورة الإيرانية، أي خلال الحرب العراقية الإيرانية ومآسيها على الشعبين العراقي والإيراني ،إلاّ أنّه ركب موجة الإصلاحيين مدعوماً من رموز هذا التيار ومن أبرزهم الرئيسان السابقان  / خاتمي، ورفسنجاني / هذا الأخير الذي هزمه / نجاد في معركة 2005 بفارق سبعة ملايين صوت ...وقد تحدّث عن الحريات العامة ، ودافع عن المرأة والشباب ، والتعددية الحزبية ، وطالب بالتعامل بمرونة مع أمريكا ، والانفتاح على الغرب لإخراج إيران من عزلتها الدولية التي ورّطتها فيها طروحات نجاد المتشدّدة حسب ادّعائه ، وكأنّ هذه العزلة وليدة السنوات الأربع المنصرمة ...أمّا على الصعيد العربي فقد رفع في إحدى محاضراته شعار :" إيران أوّلاً " وهو الشعار المعهود لكل شخص ،أوحزب  يريد أن يتنصّل من أيّة مسؤولية تجاه القضية الفلسطينية ،والقوى المناهضة للتحالف الإمبريالي – الصهيوني ،وهذا ما عبّر عنه في لقاء انتخابي آخر ، حيث قال :" إنّ حكومتنا تتحدث عن عزّة الشعب اللبناني ، وعزّة الشعب الفلسطيني في حين أنّها تتجاهل عزّة الشعب الإيراني " ، وكان أنصاره أشدّ وضوحاً عندما سوّقوا أنّ موسوي " سيوقف نهب مال الإيرانيين ،وإعطائه للآخرين في الخارج ، فالمصباح الذي يحتاجه المنزل حرام على الجامع " ، ولكن الملاحظ هنا عدم انتقاد الموقف الإيراني في العراق وأفغانستان ، وهما الساحتان اللتان يتعرّض فيهما الموقف الإيراني لكثير من النقد من قبل معظم القوى القومية واليسارية والإسلامية العربية ، ولكنّ المفارقة الأخرى هي أنّ نهج موسوي سيقود تلقائياً للتعاون مع حلفاء أمريكا في المنطقة على حسا ب المقاومة الفلسطينية واللبنانية بالرغم من اتهامه لأحمدي نجاد في إحدى مناظراته التلفزيونية بأنّه مرّغ أنف إيران في التراب لأنّه أمسك بيد الملك السعودي في إحدى القمم العربية أثناء دخولهما معاً إلى قاعة الاجتماع ، بينما حاول نجاد جاهداً تحسين علاقاته مع الدول الخليجية ، وخاصة السعودية ، ووضع خبرة إيران النووية تحت تصرّف الدول الخليجية للاستفادة منها في أيّة مشاريع نووية سلمية خاصة بها....

نتيجة الانتخابات ،وانعكاساتها :

شارك في الانتخابات 40 مليون ناخب إيراني ، ووصلت نسبة المشاركة إلى 85 بالمائة ، وقد فاز فيها أحمدي نجاد بنسبة حوالي 64 بالمائة وحصل على 24515209 من أصوات الناخبين ، بينما حصل مير موسوي الذي حلّ ثانياً بنسبة 34 بالمائة ، وحصل على 13225330 صوتاً ، وبذلك يكون الفوز بزيادة :11289879 صوتاً ، وقد فاز موسوي في محافظتين فقط من أصل 30 محافظة ،وهما: ( سيستان أي بلوشستان ، ومحافظة أزربيجان الغربية ) ،وتفوق على نجاد في مدينة طهران بينما خسر أمامه في ريف طهران ..( هذه النتيجة هي المعلنة حتى الآن )

استبق موسوي الإعلان عن نتائج الانتخابات ، وحتى قبل الانتهاء من فرز الأصوات ، وأعلن فوزه بها ، واعتبرها ملحمة وطنية ، ولا أحد يعلم المقاييس التي اعتمدها لبناء موقفه الغريب هذا ، أم هذا الإعلان هو جزء من الحملة التي قادها وبدعم حلفائه للتصعيد ضد نجاح نجاد ، وتفريغ هذه الانتخابات من جوانبها الإيجابية ...وعقب الإعلان عن النتيجة النهائية وفوز أحمدي نجاد نزل مؤيدو موسوي بأعداد كبيرة إلى الشوارع في طهران مطالبين بإلغائها بحجة التزوير ، وقد رافق ذلك أعمال شغب وتدمير وحرق ، ثمّ انتقلت عدواها إلى عدد من المدن الإيرانية الأخرى ، فاستدعى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية المرشحين الخاسرين ، وطلب منهم اللجوء إلى الأساليب القانونية للتعبير عن احتجاجاتهم ، وحمّلهم مسؤولية أيّة أعمال عنف جديدة ، وقد نفوا علاقة مؤيديهم بما جرى ، ثمّ استؤنِفَت المظاهرات فيما بعد ، وفي يوم الجمعة 19/06/2009 ألقى خامنئي خطاباً هامّاً حدّد فيه وجهة نظره بحضور مئات الآلاف من المصلين ، وكانت أهمّ المسائل التي تعرّض إليها ما يلي :

-  " إنّ المنافسة بين المرشحين الأربعة كانت بين تيارات تؤمن جميعها بالثورة ...وكلّهم من رجال هذا النظام ،وأعرفهم جيّداً ،وليس كما تقول الادعاءات الصهيونية والأمريكية الخبيثة إنّها منافسة بين الداخل والخارج ".

- أشار إلى حسنات وعيوب المناظرات التي تمّت بين المتنافسين ،وأنّه لم يكن راضياً عن تلك العيوب ، حيث قال : " في بعض الأحيان لاحظنا أنّ الجانب المنطقي في هذه المناظرات كان ضعيفاً ، وكان يتغلّب عليه الجانب العاطفي ، فطُرِحَت بعض الاتهامات لم يثبتها أيّ دليل قانوني ، واعتمد على الشائعات ... " وأنه لم يكن راضياً عن تلك العيوب ، وكلا الطرفين ارتكباها ، وقد ذكر بعض الأمثلة من أهمّها : اتهامهم للرئيس القانوني للبلاد بالكذب ،وطرحوا بعض الأمور الخاطئة ، ..ومن جهة أخرى وجّه نقداً لنجاد لتعرّضه لأشخاص خدموا النظام لسنوات وخاصة / رفسنجلني ، وناطق نوري / ومدح رفسنجاني ، واعتبره من أهم أشخاص الثورة ...الخ

- أكّد خامنئي عدم حصول تزوير فقال : " لو كان الخلاف على مائة ألف صوت ربّما يتصوّر البعض أن يكون هناك تزوير ، ولكن هل يمكن التصوّر أن يكون هناك تزوير ب/ 11 مليون صوت / " ، ولكنّه طلب من  / مجلس صيانة الدستور " إذا كان هناك شبهة في حق أن يحلّها عبر القانون ...وأكّد أنّه " لن يقبل بالبدع غير الدستورية " وهنا يقصد الاحتكام إلى الشارع .

- حذّر المعارضين الذين نزلوا إلى الشارع فقال :" إنّهم شاؤوا أم أبوا مسؤولين عن الفوضى وعن الدماء التي يمكن أن تراق في هذه الأعمال الفوضوية ." ..ثمّ قال : " أقول لأولئك السادة والأصدقاء القدامى : الذئاب الجائعة المتربّصة التي رفعت نقاب الدبلوماسية عن وجوهها أبرزت العداء لنظامنا الإسلامي ."  ...

- هاجم الموقف الغربي المشكك من الأصل في الانتخابات من أجل تقليل المشاركة الشعبية ، ولكن لم يتوقعوا مشاركة 40 مليون ناخب ...وبعد احتجاج بعض المرشحين ، ونزول مؤيديهم للشارع وجدوا فرصة ليركبوا هذه الموجة ...فأُزيل النقاب ،وكُشِفَت الحقائق ،وقالوا ما في باطنهم ...الخ"

وبتوجيهات من خامنئي قرّر مجلس صيانة الدستور إجراء إعادة فرز عشرة بالمائة من الصوات ،والطلب من المعترضين تقديم الطعون الانتخابية الموثقة ليجري البت فيها وفق الأصول القانونية ، ولاحقاً تمّ تمديد الأجل القانوني خمسة أيام  إضافية لهذا الغرض ...والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، هل كان خامنئي منحازاً إلى أحمدي نجاد ؟ :

لايوجد أي دليل ملموس مُعلَن  على هذا الانحياز قبل الانتخابات وبعدها ، ففي الحملة الانتخابية طالب الشعب الإيراني التوجّه بكثافة إلى صناديق الانتخابات ،وكلّفهم شرعيّاً للقيام بذلك ، وحدّد صفات عامة للاختيار تقوم على النزاهة والصدق والإخلاص ...الخ ..وعندما نقد المناظرات بين المرشحين كان موضوعيّاً ، وانتقد الطرفين وفقاً لقناعته ، أمّا بعد الإعلان عن فوز نجاد بأغلبية تزيد عن 11 مليون صوت اعتبر أنّ هذه النتيجة صحيحة ،وغير مزوّرة حتى يثبت العكس بصورة قانونية ، ، ولو أصدر أمراً بإلغائها ،وإعادتها بدون توفر المبررات القانونيةلكان منحازاً لموسوي وظالماً لنجاد ، ولكن لايعني كلامنا هذا أنّ خامنئي ليس مرتاحاً لفوز نجاد ، لابل أعتقد جازماً بأنّه يفضله على الآخرين لإيمانه بأنّه ينفذ خط الثورة الإسلامية أكثر من غيره ، وينسجم معه في مسيرة الحكم وسياسته الخارجية ...

- يُلاحظ أنّ اعتراضات موسوي تنحصر في العموميات دون تقديم أدّلة علنية محدّدة ، ومن هنا يميل المرء إلى اعتبار هذه الانتخابات سليمة ، وغير مزوّرة حتى يثبت العكس ،وإنّ القول بأنّها مزوّرة حتى يثبت العكس ليس منطقياً ، ويخالف أبسط المبادئ والأعراف الحقوقية  ، وتعزز وجهة نظرنا هذه المؤشرات والوقائع التالية :

   - سبق أن فاز نجاد على شخصية مهمة وبارزة في التجربة الإيرانية هي : رفسنجاني ، وذلك في عام 2005 ،وبفارق سبعة ملايين صوت ،وبنسبة حوالي 62 بالمائة ،  ولم يتهم أحد العملية الانتخابية بالتزوير وقتذاك ، ولذلك لاغرابة في أن تكون المناطق التي صوّتت لصالحه سابقاً قد حافظت على ولائها له هذه المرّة أيضاً ...وقد حظي فيها بأكبر دعم في انتخابات هذه السنة ...

  - كتب / بول الأشقر / مقالاً في جريدة الأخبار اللبنانية بتاريخ / 26/06/2009    / بعض ما  ورد فيه : " عنونت مجلّة برازيلية أسبوعية أكثر رصانة ،مقال غلافها ب :/ انتصار أحمدي نجاد مؤسف ولكنه على الأرجح حقيقي .تماماً مثل انتخاب نتنياهو " ،ولمن يهمّه الأمر ،هناك استطلاع رأي بمتناول الجميع أجرته مؤسستان تدوران في فلك الحزب الجمهوري الأمريكي ( Terror free tomorrow –) ينتمي إليها جون ماكاين ،و (    New America Foundation) ينتمي إليها فوكوياما وفريد زكريا / في إيران بين 10 و19 أيار / ماي / الماضي ، أي قبل الانتخابات الإيرانية بحوالي شهر ، ....وقد دلّت نتائج هذا الاستحقاق على أنّ نجاد سيحصل على 34 بالمائة من الأصوات في الانتخابات المنوي عقدها بعد شهر أمام موسوي 14 بالمائة ،وكروبي 2بالمائة ،ورضائي 1 بالمائة .7 بالمائة أجابوا أنّهم لايؤيدون أيّاً من المرشحين ،و27 بالمائة قالوا إنّهم لم يحسموا بعد خيارهم ، و15 بالمائة رفضوا الإجابة ...وفي هذا الاستطلاع يؤكّد 89 بالمائة من المستطلعين نيّتهم المشاركة في الانتخابات ...يبيّن هذا الاستطلاع أنّه كان لنجاد لحظتها أكثر من ثلثي الأصوات (68 )بالمائة ، ولوصوّت كلّ المتردّدين والمتكتمين فكان عليه أن يفوز بثلث أصوات هؤلاء لينجح من الدورة الأولى ، وعلى 58بالمائة من أصواتهم ليحصل على النسبة التي أعطته إيّاهاالنتائج الرسمية ....وحسب الاستطلاع نفسه كان نجاد سينال 31 بالمائة من ناخبي محافظة أزربيجان الغربية مقابل 16 بالمائة لموسوي في مسقط رأسه . وصدقت أيضاً الاستطلاعات التي أعطت موسوي تقدماً في مدينة طهران ، وتقدماً لنجاد في ضواحيها ....

  - قام / والتر ميبين / الجامعي في مدينة ميشيغن الأمريكية بفحص دقيق للنتائج مستخدماً سلسلة أدوات إحصائية صُمِّمَت لرصد حالات التزوير يُطلَق عليها "تشريح الانتخابات " وتختلف طرق التحليل غير أنّ النتائج واحدة في النهاية ...

  - دلّت نتائج إعادة فرز الأصوات صحة الأرقام التي وردت في النتائج المعلنة ، كما أنّ موسوي رفض المشاركة في أي إعادة فرز للأصوات خلال مدّة الخمسة أيام المدّدة ، وهذا الرفض يعبّر عن عدم ثقته بما يطرحه ، وعدم توفر الأدلة الكافية على وجود تزوير ...وقد جاءت نتيجة إعادة الفرز للمرة الثانية لتعزّز سلامة الانتخابات ...

  - إنّ أعمال التزوير تتنافى مع شخصية نجاد ، وسلوكه ونهجه في الحكم : ولا مع مكانة وهيبة خامنئي التي يحرص على احترامها ، ولم تكن شعبيته تدلّ على وجود حاجة للتزوير الذي يشوّه أي انتصار له ، لابل يقضي على حياته السياسية .

  - كان ممثلو موسوي والمرشحين الآخرين موجودين على صناديق الانتخابات أثناء إجرائها ، وعند فرز الأصوات ، ووقعوا على محاضر فرز هذه الصناديق ،كما كانت هذه الانتخابات مرصودة بأعداد كبيرة من المراقبين المستقلين المحليين والدوليين ، ولم تصدر أيّة إشارات أو تصريحات بهذا الاتجاه طيلة يوم الانتخابات ...

الموقف الغربي من الانتخابات :

1 – الاتحاد الأوربي : عبّرت الدول الفاعلة في الاتحاد الاوربي عن موقف موّحد وسريع ، وبواسطة رؤساء دولها تتهم فيه السلطات الإيرانية بعملية  تزوير الانتخابات ، والمطالبة بإلغائها ، كما عبّرت بوضوح عن دعمها للمتظاهرين ، وتعاطفها معهم ...ولكنّ الموقف البريطاني تجاوز الحدود السياسية الإعلامية إلى وقائع ملموسة على الأرض من خلال تنسيق المخابرات البريطانية مع / مجاهدي خلق / المتواجدين في أراضيها والعراق ، وهذا ما أكّدته التحقيقات مع عناصر قبِض عليها أثناء المظاهرات وهي تطلق النار ، وقد عُرِض بعضهم على شاشات التلفزيون الإيراني ، كما أنّ محطة الإذاعة البريطانية كانت شريكاً مباشراً في تصعيد وتوسيع الحملة الإعلامية لصالح المتظاهرين ، وقد شرح بالتفصيل الكاتب : فهمي هويدي هذا الأمر  في مقال نُشِرفي صحيفة / الخليج/ ...

2 – الموقف الأمريكي : كان موقف البيت الأبيض أقلّ حدّة من موقف القادة الأوربيين ، وقد تميّز بالتعقل في البدء ،ثمّ بالتردد والتخبط خلال الأسبوع الذي أعقب الانتخابات ، والتصعيد أحياناً بشكل متناغم مع حركة الشارع الإيراني ، فقبيل الانتخابات ،وأثناءها صرّح / أوباما / : " إنّ الإيرانيين أحرار في اختيار رئيسهم ...وبأنّ الحكومة الأمريكية ستتعامل مع الرئيس الجديد الذي يحصل على ثقة الشعب "، وعندما أُعلِن فوز نجاد ،ونزول أنصار موسوي إلى الشارع لفت أوباما نظر القادة الإيرانيين بأنّ " العالم يراقب " ،وبعد أسبوع من الانتخابات قال : إنّ الطريقة التي يتعاملون بها مع الذين يرغبون في سماع أصواتهم عبر الوسائل السلمية تبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي تكشف حقيقة إيران " ، وفي اليوم الذي يليه ، أصدر بياناً يقول فيه :" إنّنا ندعو الحكومة الإيرانية إلى وقف كل أشكال العنف والظلم التي تمارسها ضدّ شعبها ." ...ولكنّ الموقف الواضح والصريح عبّر عنه مجلس النواب الأمريكي بإصداره قراراً بموافقة 405 أعضاء ،مقابل معارضة واحد فقط يدعم فيه الإيرانيين الرافضين للانتخابات ، وقد تميّز موقف الحزب الجمهوري بالحدّة ،إضافة إلى أصوات ساسة وكتّاب يمينيين ،وكان أخطرهم / كيسنجر/ الذي صرّح بأنّه " يجب اللجوء إلى تغيير النظام في حال فشل الاحتجاجات في إحداث التغيير "  ، وإذا أضفنا إلى هذا كلّه، رفض الخارجية الأمريكية إعطاء تأشيرة دخول لنائب الرئيس الإيراني إلى أمريكا لحضور مؤتمر دولي تنظمه الأمم المتحدة ، و آراء وتحليلات أطراف أمريكية التي تقول : بأنّ نهج أوباما الذي عرض فيه الحوار مع إيران ساهم في تصعيد الصراع الداخلي الإيراني  ،وشجعه  ،فإنّ الشكوك وعدم الثقة ستزداد أكثر فأكثر بين الإيرانيين والأمريكيين ، وسيحتاج أوباما إلى وقت إضافي لإثبات جديته ونواياه الصادقة من جديد  في الحوار ، ومن الممكن أن تتخذ الحكومة الإيرانية  مواقف متشدّدة مزعجة للإدارة الأمريكية في القريب العاجل كردّ على ما كشفته الانتخابات الإيرانية من خفايا نوايا ومخططات الغرب تجاهها  ،وكإثبات الوجود والفعالية والتأثيرفي المنطقة ،   بالرغم من أنّ الخيارات محدودة أمام الغرب    خارج إطار الحوار ، بسبب غرق أمريكا وحلفائها  في المستنقع الأفغاني والعراقي ، والأزمة الاقتصادية العالمية ...ولذلك يبقى خيار العقوبات ضدّ إيران هو الأكثر جاذبية ، وأقل تكلفة للقادة الغربيين ....   

ملاحظات واستنتاجات :

- إنّ انتخابات الرئاسة الإيرانية بإيجابياتها وسلبياتها أفضل بكثير ممّا يجري في معظم البلدان العربية ، وخاصة الخليجية منها ، فالملوك والأمراء يصلون إلى قمة السلطة وفق أعراف وتقاليد ما قبل تشكيل الدولة (الأسرة ، والقبيلة ) ، وتحتكر الأسرة كلّ المناصب الهامة في الدولة ، ودون وجود آفاق قريبة لتغيير هذا النهج الموروث والمزمن في  الحكم ...ولا أحد من حكام الغرب ينتقد هذه الأشكال المتخلفة في الحكم ، وجميعهم يتلقون الهدايا والأوسمة من قادتها عند زياراتهم لها ، ويتسابقون لعقد الصفقات معها ...

- إنّ إجراء الانتخابات الإيرانية بهذه الحيوية ، وبالمشاركة الشعبية الواسعة التي تمت فيه ،ستترك - لامحالة – انعكاسات إيجابية على الحراك الشعبي الإيراني على طريق الديمقراطية غير المقيدة ....

- إنّ سلوك أحمدي نجاد ، ونهجه في الحكم يعتبران ظاهرة تستحق الرصد والمتابعة ، ومن المحتمل أن تترك بصماتها على نهج الحكومات التالية ، وفي الوقت نفسه ستفتح أعين الفقراء ، وتشدّهم إلى المساهمة بفعالية أكثر في الحراك الشعبي دفاعاً عن مصالحها ، ولكنّ أية ظاهرة فردية غير كافية أو قادرة على إيجاد الحلول لمشاكل لإيران ، دون تقنينها وتأطيرها في تنظيم سياسي مؤهّل لفهم حركة الشارع واستيعابها ، وتطويرها ،والبناء فوقها ....

- لقد أضعفت حركة الشارع الأخيرة في إيران من بريق الانتخابات ، وحدّت من إمكانية إشعاعها على الجوار العربي والإقليمي ، وربّما كان ذلك من أحد أهدافها ... كما أنّ الأزمة السياسية واستمرارها حتى الآن داخل النظام الإيراني أثرت على هيبته ومكانته في المنطقة ، ولو استطاع استيعابها  ، وقد يلعب رفسنجاني دوراً نشطاً في رأب الصدع بعد تزكيته شخصياً من قبل المرشد الأعلى ،إذ أنّ( براغمايته) المعهودة ستؤهله لأن يكون وسيطاً مقبولاً للمصالحة الداخلية ، وخلط الأوراق من جديد والاستعداد لجولة جديدة لاحقة من الصراع ، وإذا لم يتحقق ذلك فمن المحتمل أن تتمّ عملية فرز هامة بين التيارين المتنافسين داخل النظام الإيراني تصل إلى درجة الطلاق الكامل بينهما ...وعلى كلّ حال ، فإن الحكم في إيران لا يزال يمتلك من وسائل القوّة و أدوات القمع الكافية للتصدّي لحركة المعارضة ، والحسم معها ، وبغض النظر عن الأضرار التي ستلحق به ، وبمكانته الدولية جرّاء ذلك ...غير أنّنا لانستبعد إمكانية دراسة ما جرى بشكل علمي ودقيق ،والتعرف على الثغرات والنواقص في الحكم  ،والسعي لإيجاد الحلول الصحيحة لها  ، وتفعيل الجماهير الإيرانية التي لاتزال مهمّشة ، وتأطيرها بشكل صحيح ، وفق منظار ديمقراطي أكثر انفتاحاً وتقدّماً ، وفي هذه الحالة تستطيع الثورة الإيرانية تطوير وتجديد نفسها ، وتخرج من أزمتها أكثر قوّة وصلابة ...

في : 30/ 06 /2009

ندا الحرية : صوت التيار القومي التقدمي- حرية وحدة اشتراكية -لا للفساد لا للأستبداد- www.annida.org

 

Par محمود جديد - Publié dans : Politique - Communauté : LUTTE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mardi 30 juin 2009

القذافي يغرم ثلاث يوميات مغربية 3 ملايين درهم

 قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية، اليوم الاثنين، بأداء كل واحد من المتابعين في الدعوى التي رفعتها السفارة الليبية بالمغرب ضد يوميات "المساء" و"الجريدة الأولى" و"الأحداث المغربية" لـ 100 ألف درهم كغرامة مالية. كما حكمت على كل واحدة من اليوميات الثلاث، المتابعة بتهمة "المس بشخص وكرامة معمر القذافي بأداء تعويض مالي قيمته مليون درهم لفائدة الطرف المشتكي".

وهكذا قضت المحكمة على كل من مدير نشر جريدة "المساء" والصحفي المتابع معه بأن يؤديا تضامنا مبلغ مليون درهم، وبالمبلغ نفسه على مدير "الأحداث المغربية" والصحفي المتابع معه، فيما تم الحكم فقط على مدير نشر "الجريدة الأولى" بأداء المبلغ المحكوم به. وقضت المحكمة أيضا بنشر هذا الحكم في جريدتي "الصباح" و"العلم".
وكان دفاع المشتكي قد طالب بتعويض مالي مدني يبلغ 30 مليون درهم تؤديه كل يومية من اليوميات الثلاث.
وتجدر الإشارة إلى أن السفارة الليبية كانت قد رفعت هذه الدعوى بعد صدور مقالات بصحف "الجريدة الأولى" (عدد 156 بتاريخ 18 نونبر2008 ) و"الأحداث المغربية" ( عدد 3461 بتاريخ 30 يوليوز2008) و"المساء" ( عدد 724 بتاريخ 19 يناير 2009 ).


الاقتصادية
Par الاقتصادية - Publié dans : presse - Communauté : Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mardi 30 juin 2009

الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب   و      منتدى بدائل المغرب

 

انضموا معنا إلى صفوف الوقفة التضامنية مع النساء السلاليات، يوم الخميس 2 يوليوز 2009 على الساعة الرابعة و النصف زوالا أمام مقر البرلمان المغربي بالرباط، في إطار الدعوى التي تقدمن بها أمام المحكمة الإدارية بالرباط ، بشأن إلغاء قرارات مجلس الوصاية

القاضية بتفويت الأراضي الجماعية و تعويض الرجال دون النساء، و تنديدا باستخفاف الدولة المغربية بمعاناة النساء السلاليات و الميز الذي يطالهن في أراضي الجموع.

للاتصال بنا:

 الهاتف: 00212537721656

 الفاكس: 00212537260813

 البريد الإلكتروني: contact@adfm.ma

الموقع الإلكتروني    www.adfm.ma

Par ADFM - Publié dans : Associations - Communauté : LUTTE
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

Recherche

Calendrier

Juillet 2009
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus