Bienvenue


Maroc Enseignement superieur





 



مغرب التعليم العالي

 
Image hébergée par servimg.com  

رسالة مفتوحة لوزير داخلية المغرب ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من أجل التدخل العاجل

**** رسائل نضال **** سكان حي لابيطا الجديدة بالرشيدية يناشدون السلطات والمسؤولين والمنظمات التدخل العاجل لرفع ضرر الروائح الكريهة الناتجة عن حواضر الدواجن والتي تتسبب في اختناق الساكنة اللهم إن هذا منكر *** سكان زنقة آيت عطى بحي لابيطا الجديدة بالرشيدية يناشدون مرة أخرى المسؤولين للتدخل لإغلاق محل بيع، ذبح وترييش الدواجن المتواجد أمام باب السوق جهة بيع التمور نظرا للأضرار التي تطالهم *** مواضيع مختلفة ومثيرة تجدونها في جريدة الخط الأحمر بالأكشاك حاليا *** 

Dimanche 20 juillet 2008

أعلنت إسبانيا أن دراسة الجدوى لبناء نفق يربط إسبانيا بالمغرب هي في مراحلها النهائية.

وإذا ما بدأ تنفيذ المشروع يتوقع أن يصبح بالإمكان نقل القطارات للمسافرين وللبضائع بحلول عام 2025.

وسيبلغ طول النفق 40 كيلومترا ويمر على عمق 300 مترا في قاع البحر الأبيض المتوسط.

وسيصل النفق بين شمال إفريقيا وأوروبا للمرة الأولى منذ انفصلت القارتان قبل 200 مليون سنة.

وتضع هيئات سويسرية دراسة الجدوى التي ستحسم ما إذا كان بناء النفق ممكنا من ناحية تقنية.

غير أن آنجل آباريتشيو رئيس الهيئة الحكومية في إسبانيا للتنسيق حول المشروع يشير إلى أن بناء النفق ستكتنفه صعوبات شديدة قد يستحيل التغلب عليها.

ويقول آباريتشيو إن طبيعة المنطقة ليست من الصلابة بحبث تسمح بالحفر الأولي.

ويضيف أنها مكونة من الطين والصخور، وبالتالي فهي ليست بالصلابة الموجودة في المناطق الأخرى. فلأن لدينا الكثير من المياه فإن الضغط عال جدا ولسنا متأكدين مما إذا كنا سنستطيع الحفر لبناء النفق.

سنوات من المحادثات

وإذا ما إذا تقرر المضي في بناء النفق فسيستغرق 15 عاما لإنهائه وسيتكلف 8 مليار دولار.

وتنظر الحكومتان الإسبانية والمغربية إلى النفق باعتباره جزءا من شبكة مواصلات في حوض البحر البيض المتوسط للمسافرين والبضائع.

إلا أن آخرين ليسوا متيقنين تماما من هذا الأمر، فكثير من الإسبان يشعرون بالقلق إزاء فكرة بناء صلة برية بين بلدهم والقارة الأفقر في العالم.

كما أن آخرين يتشككون من إمكانية إنجاز هذا المشروع الضخم.

وتدرس المغرب وإسبانيا منذ عشرين عاما فكرة تشييد جسر أو نفق بينهما.

غير أن المشروع يحظى الآن بدعم الاتحاد الأوروبي وإمكانية الحصول على تمويل من البنك الدولي.

وإذا جاءت نتائج دراسة الجدوى إيجابية فسيمكن بدء تنفيذ المشروع العام المقبل.

Par بي بي سي عربية - Publié dans : articles du net
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Retour à l'accueil

Calendrier

Juillet 2009
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
<< < > >>

Recherche

Blog : Pro sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus