التقرير الإعلامي الصادر عن لقاءات أحزاب اليسار بمدينة مراكش

Publié le par أحزاب اليسار

 وعيا منها بأهمية العمل المشترك بين تنظيمات اليسار،و في سبيل تطوير العلاقات النضالية التي تواصلت منذ سنوات بين القوى التقدمية بالمدينة،في أكثر من مناسبة ،و من اجل إعطاء العمل  المشترك و الوحدوي زخما جديدا بالمدينة .عقدت أحزاب:الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،حزب التقدم و الاشتراكية ،الحزب الاشتراكي الموحد،حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب المؤثر الوطني الاتحادي.ناقشت من خلال مسؤوليها في جو من الاستعداد والرغبة المشتركة للجميع من اجل توحيد جهود مكونات اليسار بمراكش ،السبل والطرق الكفيلة بصياغة فعل يساري مشترك بالمدينة ـقوي ودائم ـ 
والجدير بالذكر ان الجميع حريص أن تكون المنهجية التي يجب إتباعها لتحقيق هذا الهدف ،تستند على عدم التسرع و البناء الديمقراطي بكل ما يعني ذلك من إشراك مناضلي و مناضلات هذه التنظيمات ،و صياغة الأرضيات و البرامج على أساس حوار واسع ونقاش جماعي .ناقشت هذه اللقاءات الأهمية الحاسمة للعمل المشترك في هذه الظرفية التاريخية، و ذلك من اجل تعزيز وتقوية النضال الديمقراطي لتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي ،يستجيب لتطلعات و طموحات الشعب المغربي في انبثاق مغرب ديمقراطي قوي و متقدم ،مغرب دولة الحق القانون بكل ما يتطلب ذلك من إصلاحات سياسية ودستورية .كما استتار باهتمام الأجهزة المحلية لتنظيمات اليسار بمراكش:الواقع المتردي الذي تعيشه المدينة سواء على مستوى أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،او على مستوى قضايا الشأن المحلي و أوضاع حقوق الإنسان و مظاهر الفساد و هذر المال العام التفويتات اللامشروعة ...وما تعانيه جماهير المدينة من حيف و ظلم اجتماعي و إقصاء و تهميش لشبابها، وبطالة مستشرية و خصاصة مهول في العديد من المرافق و الخدمات الاجتماعية
وتوقفت هذه اللقاءات على أوضاع الطبقة العاملة و ما تعانيه العديد من مؤسسات الإنتاج من تسريح و مصادرة للحقوق و هجوم على الحريات النقابية،كما شكل موضوع العقار بكل اختلاله و مظاهره بالمدينة محور اهتمام هذه اللقاءات بالإضافة إلى ظاهرة تنامي الجريمة والرشوة
و لقد خلصت هذه اللقاءات و خصوصا آخرها الذي انعقد يوم 17 يوليوز 2008 بوضع تصور منهجي للخطوات التي سيتم الشروع فيها في بداية الدخول الاجتماعي ،من لقاءات و أنشطة الغاية منها فتح حوار فكري و سياسي و اسع بين المناضلين لخلق إطار تنسيقي قوي و دائم و منفتح على مختلف الفعاليات اليسارية و الديمقراطية و كل الطاقات التقدمية التي تزخر بها هذه المدينة
و الجدير بالذكر أن قضايا المدينة استترت باهتمام هذه اللقاءات و خصوصا ان هناك وعيا حاسما أن تشتت قوى اليسار بالمدينة قد استغل من طرف القوى اليمينية و الرجعية بدعم من طرف السلطات لخلق وضع سياسي بالمدينة أدى إلى اختلالات و أزمات عميقة .و أن مسؤولية التصدي لهذه الأوضاع بما فيها صياغة برامج نضالية هي مسؤولية جميع تنظيمات و فعاليات اليسار بالمدينة.

 

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 

حزب التقدم والاشتراكية

الحزب الاشتراكي الموحد

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

حزب المؤتمر الوطني الاتحادي

 

 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article