أسباب الطلاق في السنوات الخمس الأولى وكيفية تفاديه

Publié le par منقول من الانترنت

 
الحياة الزوجية كأي مشروع جديد، تنقصه الخبرات وتصقله الأيام والتجارب وبالتالي فإن الوصول إلى السعادة يتطلب تخطي هذه المرحلة، وأما إن لم يتم تجاوز مشاكل هذه المرحلة بالسرعة وبالطريقة المناسبة، فإن ذلك يهدد بتفاقم المشاكل لتصل إلى النهاية وهما لم يزالا في البداية، إلى الطلاق لا سمح الله. ومن أجل التعرف على أسباب الطلاق في السنوات الخمس الأولى وكيفية تفاديها التقت مجلة الفرحة بالأستاذة منى الصقر مديرة إدارة الاستشارات الأسرية بمجمع المحاكم في محاضرة ألقتها في كلية الآداب وقامت الفرحة بتغطيتها تحت إشراف لجنة التوعية والتثقيف في الجامعة.
الفرحة: ما أسباب الطلاق في السنوات الخمس الأولى، وكيف يستطيع الزوجان تجنب الطلاق في هذه الفترة؟
أ.منى الصقر: هناك العديد من الأسباب التي قد تكون سبباً في حدوث الطلاق المبكر ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
- عدم الوعي لدى الزوجين، وذلك لقلة خبرة كل منهما بالحياة الزوجية.
- سوء الاختيار من أحد الطرفين بحيث يكون الاختيار غير مناسب.
- عدم معرفة كل من الزوج أو الزوجة بدوره ومسؤولياته داخل الأسرة وتجاه طرفه الآخر.
- الندية في التعامل: فالزوجة تحاول أن تكون نداً لزوجها وبالتالي تحدث المشكلات التي قد تصل إلى الطلاق.
- عدم تقدير الزوجين أو أحدهما لقدسية الزواج.
غياب الصراحة بين الزوجين.
-        محاولة كل منهما وخصوصاً الزوج فرض شخصيته على طرفه الآخر بحيث يريده أن يكون كل شيء كما يحب هو.
-        كما أن هناك أسباباً غيرها تعود إلى شخصية كل من الزوجين.
-        كيفية تفاديه أما كيف يتفادى الزوجان أسباب الطلاق فذلك يكون بالأسس التالية:
1- بمعرفة وعلم كل من الزوجين بطبيعة طرفه الآخر.
2- ألا يفرض أحد الزوجين على الآخر تغيير شخصيته، فقد يكون الزوج أو الزوجة غير اجتماعي، فيحاول طرفه الآخر أن يجعله اجتماعاً في يوم وليلة، وهذا خطأ إذا كان الزوج أو الزوجة غير اجتماعي، فعلى الطرف الآخر أن يحاول تغييره بطريقة غير مباشرة حتى لا يجرحه وبالتالي
 تكثر المشكلات.
لكي يستقرا ويستمرا معاً التسامح بين الزوجين: فالتسامح بين الزوجين مهم جداً، لأن الزوجين إذا حاسب كل منهما الآخر على كل صغيرة وكبيرة فستحدث الكثير من المشكلات لا محالة والمفروض أن تكون الزوجة مسامحة وصدرها أوسع من الزوج، تكون مثل الأسفنجة تمتص وتتحمل، حتى تتغير الأمور وتستقر حياتهما، فالصعوبة والمشكلات تكون في الخمس سنوات الأولى غالباً.
التناصح بين الزوجين: فالنصيحة بين الزوجين مهمة جداً فهي تساعد على زيادة التفاهم، ولكن لابد أن تكون بلا تجريح أو إشعار الطرف الآخر بالخطأ، وعلى الزوجة إذا نصحت زوجها أن تكون النصيحة بطريق غير مباشر لأن الرجل بطبيعته يكره النصيحة ويتأذى منهما وخصوصاً إذا جاءته بطريقة مباشرة.
منقول
 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article