الفرق بين ميت مغربي وأمريكي في مغرب 2010

Publié le par http://forumazigh.jeeran.com

 

 

فضيحة جديدة بالمستشفى الاقليمي بمدينة الخميسات

استغرب العديد من سكان مدينة الخميسات، كيفية تعامل المستشفى الإقليمي مع الأموات من ابناء المدينة، حيث يتم رميهم بشكل غير انساني يتنافى مع الاخلاق والدين، كانت الحالة هذه المرة وللأسف لشاب مغربي في مقتبل العمر ، مات اختناقا هو وزوجته الامريكية الأصل اثناء استحمامهما في " دوش " البيت، إذ تم نقلهما لمستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي على متن سيارة اسعاف لا تتوفر على أدنى التجهيزات، وحسب تصريحات العائلة والجيران فقد تم حملهم بواسطة "كاشة" الاثنين معا ورميهم بالداخل بشكل مهين، تماما كما وقع بالمستودع ايضا حيث برر السلوك بعدم القدرة على استنشاق الراحة الكريهة التي تسود المكان بالكامل نتيجة الاهمال والاوساخ والقادورات المتراكمة والملابس والاغطية الملطخة بالدماء...

غير أن ما أثار السكان ليس الاهمال وحده بل التعامل السيء الذي يعامل به ابناء المدينة مقارنة مع الأجانب، قي اشارة الى أشغال التبييض وجمع الازبال وتنظيف المكان وتطهيره بمجر سماع المسؤولين بزيارة وفد أميريكي للمستشفى لتسلم رفات الزوجة الامريكية، التي وضعت بالمبرد الوحيد الذي يشتغل بالمستودع في انتظار نقلها، فيما لم يجد الزوج وطفلة صغيرة توفيت جراء حادثة سير بالمدينة، ولو سيارة اسعاف واحدة لنقلهما لمثواهما الأخير قبل أن تتعفن جثتهما، حيث تمت الاستعانة بمحمل خشبي لاتمام الغرض.

وللإشارة فالمستشفى الاقليمي بالخميسات يعرف العديد من المشاكل سواء على مستوى تسييره أو تدبيره كمرفق وهو ما يتضح من خلال الإضرابات الأخيرة للأطباء وجر الحبل الذي ساد لمدة طويلة بين النقابة والمدير، كما يعرف أيضا مشاكل على مستوى التجهيزات والقاعات والموارد البشرية، إذ يجد المواطن بالمدينة مشكلة كبيرة في انجاز الأشعة لانعدامها الدائم بالمستشفى، سقف اغلب القاعات في حالة مزرية تنبع  منه الشلالات عند تساقط الامطار، أيضا غرفة العمليات التي لا يمكنها استيعاب الكم الهائل للمرضى وضعف التجهيزات بها، دون إغفال قلة الممرضين والعاملين مقارنة مع ما يتطلبه حجم المستشفى وطبيعته، كما يجد المواطن أيضا صعوبة في الولوج والاستفادة من الخدمات، وتعنت بعض المشرفين على المستشفى وسوء معاملتهم، مع غلبة منطق الزبونية والمحسوبية في كل مرافقه.

 وطبعا هي الوضعية التي لا يستنكرها فقط سكان المدينة وحدهم، بل وايضا حتى بعض العاملين والاطباء ومسؤولين نزهاء يحز في نفسهم ما آلت إليه وضعية المستشفى.

 


Publié dans Santé

Commenter cet article