العجز التجاري المغربي يتخطى 10 ملايير دولار

Publié le par هسبريس

بلغ عجز الميزان التجاري المغربي أكثر من 10 ملايير دولار في النصف الأول من العام الحالي، مرتفعاً نحو الثلث عن الفترة ذاتها من العام الماضي، ومتأثراً بارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية.

وأفاد تقرير لبنك المغرب، بأن الواردات بلغت 155 مليار درهم (نحو 20 مليار دولار) بزيادة 28 في المئة، ونمت الصادرات 24 في المئة إلى 78 مليار درهم, ما أدى إلى تراجع معدل التغطية ما دون 50 في المئة, وهو اكبر عجز تجاري على الإطلاق، رغم زيادة صادرات الفوسفات بنحو ملياري دولار نتيجة ارتفاع الأسعار والطلب الدوليين.

وأوضح بنك المغرب أن كلفة واردات النفط ازدادت 49 في المئة، بعد أن تجاوزت أسعارها 147 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى ما دون 120 دولاراً, وكلفت الخزينة 105 مليار دولار إضافية.

يذكر أن الرباط تستورد 96 في المئة من حاجاتها النفطية من دول الخليج وبعض الدول الأفريقية وروسيا.

وارتفعت واردات الغذاء والمواد الأساسية 23 في المئة، بسبب تراجع المحصول الزراعي، ولجوء المغرب إلى استيراد الكميات الضرورية من القمح والألبان والزبدة والسكر والزيوت والرز والتمور استعداداً لشهر رمضان المبارك مطلع الشهر المقبل.

وتوقع محللون أن ترتفع الأسعار في المغرب في الأسابيع المقبلة إلى أرقام مناسبة، خصوصاً في المواد الاستهلاكية، وهي الفترة المصاحبة لبداية رمضان والعودة إلى المدارس واعتماد آلاف الأسر على القروض المصرفية لتمويل النفقات الطارئة.

ولامس معدل التضخم 6 في المئة للمرة الأولى منذ عشرين سنة، وشملت الزيادات كل مجالات الاستهلاك والإنفاق.

وربط محللون بين أسعارها الدولية، وجشع المضاربين، وبروز ميول استهلاكية لدى فئات واسعة من السكان باتت تتوافر لها قدرات إنفاقية, في مقابل ازدياد أعداد الفقراء والمحتاجين.

هسبريس - وكالات

 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article