الداخلية تمنح الترخيص لحزب 'ليسار الأخضر

Publié le par عبد اللطيف فدواش

الصحراء المغربية 19 11 2008

 

أفاد مصدر مسؤول بالسكرتارية الوطنية لحزب "اليسار الأخضر" أن المؤتمر الوطني لهذه التشكيلة الجديدة "سينعقد في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر، على أبعد تقدير".

وقال عمر الزايدي، عضو السكرتارية الوطنية للحزب، أن "اليسار الأخضر" تسلم وصل إيداع ملف الحزب بوزارة الداخلية، الجمعة الماضي، وفق المادة 8 من قانون الأحزاب، في اليوم نفسه الذي أودع فيه الملف، "بعد تأكد الجهات المعنية بقانونية الحزب، وتوفره على جميع شروط التأسيس".
وأضاف الزايدي، في تصريح لـ"المغربية"، أن الحزب كلف الثلاثي أعضاء السكرتارية الوطنية، عمر الزايدي، ومحمد فارس، وتوفيق ماجدولي، بتتبع الإجراءات الإدارية لتأسيس حزب اليسار الأخضر.
وأشار الزايدي، القيادي السابق في ما يعرف باليسار السبعيني، وفي حزب اليسار الاشتراكي الموحد سابقا، إلى أن الخطوات المقبلة، بعد تسلم وصل الإيداع، هي "عقد اجتماع للمجلس التحضيري، يمثل جميع الجهات، قصد التحضير للمؤتمر الوطني التأسيسي للحزب، في غضون 3 أو 4 أشهر على أبعد تقدير".
وأضاف الزايدي أن حزب "اليسار الأخضر" يضم يساريين من أنصار البيئة، مشيرا إلى أن لقاءات ستجمع التنظيم الجديد بأحزاب يسارية وديمقراطية، لشرح وتوضيح الخط السياسي للحزب الجديد.
وأكد الزايدي أن الحزب اضطر إلى إرجاء عقد المؤتمر الوطني التأسيسي إلى غاية فبراير أو مارس المقبلين، "رغم أن الانتخابات الجماعية مقررة في يونيو المقبل، لصعوبة عقد المؤتمر في يناير المقبل.
وأوضح الزايدي أن "اليسار الأخضر يحظى بالتمثيلية في 11 جهة، ما يفرض عقد مؤتمرات جهوية، قبل المؤتمر الوطني التأسيسي"، مشيرا إلى أن الحزب فيدرالي، وأن المجالس والمنسقيات الجهوية تعمل باستقلالية عن المركز.
وبالإضافة إلى السكرتارية الوطنية، أنشأ "حزب اليسار الأخضر" لجنة وطنية، تتكون من ستة أعضاء، وتضم، إضافة إلى أعضاء السكرتارية الثلاثة (عمر الزايدي، ومحمد فارس وتوفيق ماجدولي)، كلا من عبد العالي المعلمي، ومصطفى مريزق، وسمير أبو القاسم.
وأكد بلاغ للجنة التحضيرية للحزب أن "اليسار الأخضر، بعد استيفائه الشروط القانونية والإدارية، طبقا لمقتضيات قانون الأحزاب، تسلم وصل إيداع ملف التأسيس في 14 نونبر 2008.
وأعلنت اللجنة التحضيرية الوطنية عن الشروع في الإعداد للمؤتمر التأسيسي للحزب، عبر "تنفيذ برنامج تنظيمي، وتعبوي، ابتداء من نهاية نونبر الجاري، ومباشرة سلسلة من اللقاءات التشاورية مع الهيئات والفعاليات السياسية والجمعوية ذات الاهتمامات المشتركة،في أفق الإسهام في الدينامية السياسية العامة، وبحث سبل التعاون للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتحصين التقدم نحو تحقيق المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي".
وأضاف البلاغ، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن "اليسار الأخضر مبادرة تجديدية لتعزيز المجهودات النضالية لليسار، والديمقراطيين، والحداثيين، وأنصار البيئة".  

عبد اللطيف فدواش

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article