تصعيد نوعي لتنسيقية الأطر العليا

Publié le par Tansikiya Wataniya

 

في ظل صمت حكومي متعمد و تلكؤ غير مسؤول وتجاهل واضح لبنود محضر 02 غشت 2007 القاضي بالإدماج المباشر بأسلاك الوظيفة العمومية، وتجاوز غير مشروع للقرارين الوزاريين 99/888 و99/695. وأمام تنصل الحكومة من الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها الانتخابية في توظيف أطرنا ضمن ميزانية 2008 التي سطرت 16000 منصب شغل، وتصريحاتها الحالية بتوفير 12700 منصب ضمن ميزانية 2009، وبعد انسداد بوابة الحوار الجاد والمسؤول لأزيد من تسعة أشهر، وفي خضم مقاربة أمنية قمعية تستهدف حقنا في التعبير والاحتجاج من أجل حقنا في التوظيف والكرامة، قررت التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة الدخول في أسبوع نضالي تحت شعار:" نعم للتوظيف وترسيخ الحق في التعبير والتواصل"

وذلك من أجل

1.    خلق تواصل حقيقي مع مختلف شرائح المجتمع المغربي لإطلاعهم على حقيقة تعامل الحكومة مع ملفنا الاجتماعي.

2.    تكذيب كل الشعارات الزائفة والوعود الانتخابوية سواء ضمن البرامج السياسية الحزبية أو أثناء الحوارات الحكومية مع الفر قاء الاجتماعيين.

3.    التعريف بالمعاناة النفسية والجسدية لأطرنا التي أقصيت عمدا بعد النتائج المشبوهة لوزارة التربية الوطنية بتاريخ 05 فبراير 2008.

4.    مواجهة الرأي العام بسياسة الحكومة في مقاربة ملفنا العادل والمشروع عن طريق التنكر للوعود والتبرم من الالتزامات وإخراس الأصوات بتجييش كماشة القمع الرهيبة، واستنفار القوات المساعدة للتنكيل بأطر البلاد وخيرة أبناء الوطن الحاصلين على أعلى الدرجات والشهادات بمختلف التخصصات وقمع احتجاجاتهم السلمية الحضارية.

هذا ويعد هذا الأسبوع خطوة فعلية في أفق إنجاز خطوات نضالية محكمة ومدروسة تستهدف استباحة مؤسسات حساسة جريا على استباحة قوى القمع لأجسادنا التي ترزح تحت العصي والهراوات التي تخلف ضحايا بالعشرات، موزعين بين عاهات مستديمة كالشلل والصمم والكسور وبين الإجهاضات المتتالية لأمهات مع فلذات أكبادهن بشوارع العاصمة.

وعليه فقد قررت التنسيقية في الأخير مايلي:

·        الدخول في أسبوع نضالي تمهيدي في أزمنة وأمكنة غير مسبوقة ردا على تلكؤ الحكومة وتعريفا بقضيتنا الاجتماعية.

·        مطالبة الحكومة باستكمال ماتبقى من أطرنا جراء مظلمة وزارة التربية الوطنية المشبوهة لرد الاعتبار وجبر الضرر الذي لحقنا عمدا.

·        دعوة الحكومة بتطبيق بنود محضر 02 غشت وتنفيذ مضامين القرارين الوزاريين 99/888 و99/695، وفتح باب الحوار الجاد والمسؤول على أرضية أولويتنا في الإدماج.

·        دعوة كل الهيآت السياسية والحزبية والنقابية والحقوقية والإعلامية لدعم ملفنا العادل والمشروع في التوظيف والكرامة.

 

وإنه لنضال مستميت حتى التوظيف

Publié dans Actualité

Commenter cet article