المغاربة الناجحين في هولندا

Publié le par Jamal E. Ryane

الرباط- إذاعة هولندا
26/11/2008

نشرت مجلة "تيل كيل" الأسبوعية الناطقة باللغة الفرنسية في عددها الصادر هذا الأسبوع (ع 348) ملفا من أربع صفحات حول المغاربة الناجحين في هولندا تحت عنوان: "نجومنا في هولندا"

واعتبرت المجلة أن النجاح الذي حققته الجالية المغربية في هولندا التي يقدر عددها بحوالي 350 ألف مواطن هو الأهم في أوربا ويشكل نموذجا واضحا للاندماج الإيجابي للمهاجرين المغاربة في بلد الاستقبال.

جيل رائد من الهولنديين المغاربة

اعتبرت المجلة أحمد بوطالب الشخصية السياسية الأكثر إثارة لاهتمام الرأي العام المغربي والهولندي على حد سواء، فعمدة روتردام القادم (47 سنة) يعتبر أول مغربي يستوزر في الحكومة الهولندية ككاتب للدولة في الشؤون الاجتماعية سنة 2007 . لكن بو طالب لم يكن أول مغربي يخوض غمار السيلسة في هولندا، فقد سبقه إلى ذلك محمد رباع (67 سنة) كان أول مغربي يوجد على رأس حزب سياسي (كرون لينكس) وشغر منصب عضو في لبرلمان إلى حدود سنة 2002.

وكانت أول امرأة من أصول مغربية تلج قبة البرلمان سنة 1998 هي السيدة خديجة عريب (48 سنة) وأعيد انتخابها لثلاث ولايات متتالية. وبالموازاة مع ذلك فهي تحتفظ بنشاطها في الساحة السياسية المغربية، وتشغل منصب عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في المغرب وعضو مجلس الجالية المغربية في الخارج.

ويوجد اليوم في البرلمان الهولندي ثلاثة منتخبين من الشباب المغربي وهم سميرة بوشتبي عبوس (38 سنة) التي عرفت كصحافية في التلفزيون الهولندي، بالإضافة إلى كل من نعيمة أزوغ (36 سنة) وتوفيق ديبي (28 سنة)

رجال أعمال نموذجيين

حسب مجلة "تيل كيل" من المتعذر حصر عدد المغاربة الذين يوجدون على رأس مقاولات واعمال تجارية ومؤسسات مالية في هولندا. وذكرت على سبيل المثال علا قاسم (41 سنة) كأول طالب مغربي تخرج من جامعة روتردام في التجارة وإدارة المقاولات وعين منذ سنة 1993 من قبل مجلس إدارة مؤسسة "فان ديبونت" ثم أصبح مديرا لها سنة 2003.

أما النموذج الثاني فليس سوى السيدة رحمة الموذن (48 سنة) التي استقبلت من طرف ملكة هولندا وتوجت من بين سيدات أمستردام سنة 2005.

هاجرت رحمة إلى هولندا وعمرها 16 سنة، وأصبحت أما لطفلين بعد ذلك بسنتين، وفي سنة 1997 أسست شركة تنظيف مع شركاء لها أغلبهم من النساء المهاجرات في هولندا، ويعمل تحت إمرتها اليوم 330 عامل في مدينة أمستردام ويصل رقم معاملات شركتها إلى 5.5 مليون أورو.

نشاط جمعوي مكثف

تعرف الجالية المغربية في هولندا من خلال رموزها النشطة في الحقل الجمعوي، ومن بين هؤلاء الصديق حرشاوي (35 سنة) مدير معهد التنمية متعددة الثقافات، و فريد أزرقان رئيس جمعية المغاربة في هولندا وهي من أهم الجمعيات التي تستشيرها الحكومة الهولندية في القضايا ذات الصلة بالمهاجرين. ومن أبرز الشخصيات المغربية الناشطة جمعويا جمال الدين ريان (50سنة) رئيس تجمع المغاربة القاطنين في الخارج.

وفي المجال الديني نجد الخمار البقالي رئيس مجلس العلماء في هولندا، ومحمد شبيه (30 سنة) مدير أحد المراكز الإسلامية.

حب هولندا يثمر ثقافة وأدبا وموسيقى

من أشهر الكتاب الهولنديين من أصل مغربي نجد فؤاد العروي (50 سنة) مؤلف عشرات الرويات والكتب باللغة الفرنسة، وعبد القادر بنعلي (33 سنة) الذي يجسد الجيل الجديد من أبناء المهاجرين الذين يكتبون باللغة الهولندية. وكانت أولى روايته "شهر عسل في البحر" التي تتحدث عن صدام الثقافات والتي حاز بها على جائزة "ليبريس" سنة 1997. ومن الكتاب المغاربة المشهورين في هولندا حفيظ بوعزة (38 سنة) الذي جاء إلى هولندا وعمره لا يتجاوز سبع سنوات.

وفي مجال الموسيقى لمع نجم الشاب علي بوالي (27 سنة) والذي يمزج بين الموسيقى الهولندية والمغربية.ومعه قريبه ياسين رشدي (22 سنة) وطارق أزرواغ (29 سنة) وعابد التونسي (27 سنة)وقد استطاع أزرواغ والتونسي أن يحققا نجاحا على المستوى العالمي.

نجوم في التلفزيون

الوجه المغربي الأكثر حضورا في التلفزيون الهولندي العمومي هي مقدمة الأخبار ليلي عابد (31 سنة) ومن الممثلين الأكثر شهرة نجيب أمهالي (37 سنة) الذي اشتغل في السنما والمسرح وقدم سنة 2004 فيلم "شوف شوف حبيبي" الذي خصصه للجالية المغربية ومشاكل الاندماج في المجتمع الهولندي. وهو من قد للشاشة الممثلين ميمون أوعيسى، محمد الشعرة، ميمون ولد الراضي، وعارضة الأزياء ثرية هاود التي أدت دورا كبيرا في الفيلم الأمريكي "فايف فنكرس".

أبطال في الحياة وفي الرياضة

يكاد لا يخلو فريق كرة هولندي من لاعبين من أصول مغربي، ومنهم النجم إبراهيم أفلاي، مهاجم فريق "بي إس في إندوفان" ولعب للمنتخب الهولندي عن سن 21، وخالد بولحروز (27سنة) المدافع الذي لعب في كبريات الفرق الأوربية، والهداف منير الحمداوي الذي يعمل فريق برشلونة الإسباني على جلبه إلى صفوفه، ولاعب "اياكس أمستردام" اسماعيل عيساتي الذي انضم حديثا لفريق العاصمة.



--
Jamal E. Ryane

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article