بيان صحفي للحزب الاشتراكي الموحد - مكتب فرع طنجة

Publié le par لدكتور خالد الغنيمي

 

في ظل الحصار الهمجي المفروض على الشعب الفلسطيني الصامد و في ظل الصمت المخجل للأنظمة الرسمية العربية، احتضنت مدينة طنجة أيام 26، 27 و 28 نونبر الجاري مؤتمرا دوليا ميزه حضور وفد صهيوني يضم متورطين مباشرين فيما يتعرض له الفلسطينيون من تجويع و تقتيل وإبادة.

و حيث أن هذا الحضور الصهيوني يشكل استهانة بمشاعر جميع المغاربة و يمثل خطوة أخرى في مسار التطبيع المذل ، فان مختلف المكونات السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية بالمدينة هبت إلى تنظيم وفقة احتجاجية أمام الفندق المحتضن لهذا النشاط المشبوه يوم الخميس 27 نونبر 2008 على الساعة الخمسة مساءا.

و في هذا الإطار، يسجل الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة طنجة ما يلي:

-إدانته للطريقة التي تعاملت بها السلطات مع الوقفة، حيت عمدت إلى محاصرة المتظاهرين و عزلهم عن بعضهم البعض، و ذلك عبر وضع حواجز في أماكن متفرقة عبر مراحل زمنية للحد من تدفق المواطنين إلى مكان الاحتجاج. فبالإضافة إلى الطوق الأمني المبالغ فيه أمام مدخل الفندق، فرضت السلطات المحلية حاجزا آخر أمام فندق طارق و ثالثا أمام مسجد ملاباطا ، بالإضافة إلى حواجز بطريق الغندوري و جميع المسالك المؤدية إلى مكان الاحتجاج.

- تنديده بشل حركة المواطنين و عرقلة السير العادي بأجزاء معينة من المدينة، خاصة بوم الوقفة الاحتجاجية، و ذلك في محاولة يائسة لضمان راحة و طمأنينة الصهاينة المشاركين.

- تثمينه لمشاركة القوى الحية لمدينة طنجة بجميع انتماءاتها و التي عبرت عن الموقف الحقيقي لأبناء طنجة الرافض لجميع أشكال التطبيع مع الصهاينة و مجرمي الحرب.

- تأكيده لموقف الحزب الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني و على رأسها عودة اللاجئين و إقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة  و عاصمتها القدس الشريف. 

 

طنجة في: 30 نونبر2008

عن مكتب فرع طنجة للحزب الاشتراكي الموحد

كاتب الفرع:

الدكتور خالد الغنيمي



بيان صادر عن اللجنة  التنفيذية لتحالف اليسار الديمقراطي

المكون من أحزاب:

(الحزب الاشتراكي الموحد – حزب المؤتمر الوطني الاتحادي- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي)

إن اللجنة التنفيذية لتحالف اليسار الديمقراطي المجتمعة بالدار البيضاء يوم 29/11/2008  وبعد متابعاتها لمستجدات الوضع السياسي المطبوع بالتراجع و بتحكم الدولة واجهزتها في الحقل السياسي وبعد وقوفها عند مدونة الإنتخابات المصادق عليها من طرف البرلمان بأغلبية ضعيفة و بحضور أقل من ربع أعضائه ، تعلن اللجنة التنفيذية مايلي:

1- رفضها لهذا القانون الانتخابي الإقصائي ، والذي لم يأخد بعين الإعتبار مقترحات تحالف اليسار ومقترحات الأحزاب الجادة و يعكس في الواقع هيمنة وزارة الداخلية على هذه العملية.

2- تعتبر اللجنة أن رفع العتبة من %3 إلى 6% لا يخدم إلا مصلحة قوى الفساد والقوى المحافظة ويضرب في العمق قواعد الديمقراطية و التعددية.

3- تتشبث اللجنة التنفيذية بمواقف ومقترحات التحالف الكفيلة بإجراء انتخابات حرة و نزيهة

و المتمثلة في وضع لوائح انتخابية جديدة و إعمال و تفعيل كل الآليات لمحاربة الفساد الإنتخابي و حذف العتبة و جعل العملية  الانتخابية تحت اشراف هيئة مستقلة بمشاركة الأحزاب الوطنية والهيئات الحقوقية.

 


 

 

 

رسالة من الكاتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية \ شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد\

إلى الرفيق حميد نجيبي عضو اللجنة المركزية لحشدت

 كلنا حميد نجيبي وما يقع خطا سياسي كبير لصقور المخزن الجديد

 

الرفيق حميد نجيبي :

تحية نضالية عالية .. تحية الصمود و الآباء في زمن النكوص والتراجع والجزر تحية التواصل النضالي الدائم  عبر تقاسم القناعات و الأفكار الديمقراطية .. تحية عبر جميع عضوات و أعضاء حشدت  وبدون إستتناء ليقولوا لك .. وبصوت واحد .. مزيدا من الصمود فلا التهم الرخيصة ستنال منا و منك ولا حشر المناضلين اليساريين التقدميين في زمرة التهم المجانية ستجعل منا ومنك نغير قناعتنا.

رفيقي العزيز:

أكتب إليك ..والذاكرة ترجع بي إلى الدورة الثانية للجنة المركزية بعد المؤتمر الرابع بالهرهورة .. حيت كان تنظيمنا الشبابي اليساري يضع أولى أقدامه  في خطوة إندماجية كبرى لجمع شتات اليسار شبابيا وكان الدرس النضالي الديمقراطي .. أننا قدمنا نموذجا  في الساحة الشبابية المغربية مفاده أن تحقيق مطالب الشباب المغربي تبدأ بالعمل الوحدوي و الموحد بين أبناء الفكر و السياسة اليساريين.

 

 

رفيقي العزيز:

كان نقاشك هادئا .. ابتسامتك لا تفارق محياك .. و بين الفينة و الأخرى تغمض عينيك في محاولة لإعطاء رسالة إلى الآخرين بأنني متفق مع الخط و البرنامج المسطر.. بقدر ما كان النقاش حادا .. بقدر ما كان الجميع منخرطا في مهمات نضالية و كنا جميع مع رفيقك و رفيقنا عزيز فتاك قد اخترنا لجنة الإعلام و التواصل و هو العمل الذي تبدع فيه كثيرا . و استمر العمل.

رفيقي العزيز:

ما ذكرته أعلاه يجسد للرأي العام المغربي.. و لصقور المخزن الجديد ارتباطك العضوي و انصهارك ضمن تنظيم يساري ديمقراطي تقدمي يؤمن بالتغيير وفقا لاستراتيجية النضال الديمقراطي .. هدا الخط السياسي عانى كثيرا مند لحظة التصويت على دستور 13 شتنبر 1996 .. بقدر ما كانت قويا في بداية التسعينات .. بقدر ما أصبح مزعجا للعديدين.. إن صعود تيار يميني جديد / قديم بزعامة المدعو فؤاد علي الهمة جعل صراعا جديدا بالساحة السياسية المغربية يعود.. غير أن هدا الصراع أجده اليوم مختلفا في المنطلقات و الأسس و الأهداف و النتائج التي يريد الوصول إليها..ونحن في حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية نرى في اعتقالك إشارة سياسية مغلفة بملف وهمي لدى أذهان الطرف الآخر الذي نتصارع معه للضغط من أجل ثنينا عن مواقفنا .. فالحزب الذي ننتمي إليه سبق له أن منح مقره المركزي لكل من حزبي البديل الحضاري و حزب الأمة لعقد مؤتمريهما التأسيسيين.

فحزبنا و شبيبته ما فتئا يؤكدا بأن النضال في مغرب اليوم لا يمكن أن يكون إيديولوجيا فحسب فالتقاطع سياسي و برنامجي أيضا.. لدلك لا غرابة أن يقوم صقور الدولة الجدد بإيعاز من التيار الصاعد بالممارسات السياسية التي تهدف لإعادة ترتيب المشهد السياسي المغربي .. ونحن نرى في ذلك إشارات سياسية متعددة لمن يهمه الأمر.

لا يمكن أن نرى في اعتقالك رفيقي العزيز سوى انتقاما و نكاية في مواقف الحزب و الشبيبة.. ولا يمكن أبدا أن نصدق بأن حميد نجيبي ينتمي لخلية ما .. فإيماننا التام ببراءتك يجعلنا نقول و باسم كل عضوات واعضاء حشدت:

كلنا حميد نجيبي .. وليوقف المخزن الجديد هده المهزلة .. نعرف فيك رفيقي مواقفك

و نضالك المدني الذي تقاسمناه أما من يريد إعادة ترتيب المشهد السياسي فنقول له

 و بصوت واحد و موحد بأن اعتقال المناضلين الديمقراطيين لا يمكن أن يكون إلا نكوصا و تراجعا إلى الوراء .. و بأن صقور المخزن الجديد ضعاف التجربة في إدارة الشأن العام يجنون بخطواتهم المجنونة هاته على سلامة بناء هدا الوطن بأسلوبهم المنغلق الذي يحيل على سنوات الرصاص.

 

رفيقي حميد نجيبي:

لقد كانت الدورة الثانية للجنة المركزية لحشدت بعد المؤتمر الخامس الأسبوع الماضي دورة إدانة الاعتقال بامتياز..فتضامن مطلق و لا مشروط وحب رفاقي يصل لمسته عند جميع عضوات و أعضاء اللجنة المركزية.إلى الجنون

إن لسان حال الرفاق يقول :

أطلقوا سراح حميد نجيبي .. فلا السجون تخيفنا و لا الترهيب يغير من مواقفنا الثابثة .. إننا قادمون

و لا زلنا على الخط: خط عبد السلام المودن – بنعيسى محمد – كرينة محمد

رموز التضحية و الصمود.

 

عبد الوهاب البقالي

الكاتب العام ل حشدت

شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article