استفحال ظاهرة الساعات الإضافية

Publié le par presse

 الصحراء المغربية 18 12 2008

طالبت بتحسين وضعية الشغيلة والتمدرس بالمنطقة: النقابة الوطنية للتعليم بغفساي تتصدي للساعات الإضافية

أعلن مجلس فرع النقابة الوطنية للتعليم استفحال ظاهرة الساعات الإضافية في غفساي، وقرر التصدي للحد من تأثيرها على القطاع وعلى الأسر.

خصوصا وأنها تجري بدعم غير معلن من طرف بعض الجهات المسؤولة عن القطاع ورواد الخوصصة. وطالب المجلس بضرورة تحسين وضعية الشغلية التعليمية والتمدرس بالمنطقة.
وأفاد بيان مجلس فرع النقابة الوطنية للتعليم بغفساي، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الساعات الإضافية شكل من أشكال الدعارة ، تجري مباركتها بطرق غير معلنة من طرف المسؤولين ورواد الخوصصة، وبـالتالي فـإن المجلس يعلن رسميا عن مواجهة والتصدي لهذه الظاهرة، التي تزيد من أعباء مادية إضافية للأسرة المغربية، و تمهد الطريق أمام خوصصة التعليم .
وطالب المجلس في بيانه كل المسؤولين المشرفين على قطاع التعليم بتحمل مسؤولياتهم القانونية في مواجهة هذه الآفة.
وأشار المصدر نفسه، إلى متانة تنظيم المجلس لمواجهة كل المخططات التي تهدف إلى النيل من كرامة المدرس، الذي اعتبره " صانع المجد والحضارة"، وأكد عزمه الدفاع عن المدرسة العمومية، لأن "ظاهرة الساعات الإضافية شكل من أشكال الدعارة يجب التصدي لها بكل حزم ومسؤولية".
وذكر المصدر نفسه، أن مجلس الفرع للنقابة الوطنية للتعليم بغفساي، استعرض في اجتماعه الأخير في 3 دجنبر، مجمل القضايا التعليمية، والمخاطر المحدقة بالمدرسة العمومية، وعما عرفه انطلاق الموسم الدراسي الحالي بالإقليم من تعثرات وصعوبات، نتيجة التوجهات والاختيارات الانفرادية في هذا المجال، وما خلفته المغادرة الطوعية من عجز في الموارد البشرية.
وتحدث البيان عن الهجوم الذي وصفه بـ "الشرس" على القدرة الشرائية للعديد من السكان، جراء الارتفاعات المتتالية في أسعار جل المواد الغذائية والخدمات الأساسية.
وأشار المصدر نفسه، إلى أنه جرت أيضا مناقشة جادة و مسؤولة لمختلف القضايا المطروحة على المستويين الوطني والمحلي، إذ جرى تسجيل فشل ذريع للسياسة التعليمية ، وعدم جدوى كل المسكنات، التي تقدم في إطار ما أسماه المصدر بـ "المخطط الاستعجالي".
وتحدث المصدر ذاته عن تسجيل التعثر والارتجال والتأخر في ما يتعلق بالانطلاق المدرسي الحالي بالمجال الترابي لفرع غفساي، مشيرا إلى أن العجز بالتعليم الابتدائي وصل إلى ما يعادل 107 مدرس، وأن وتيرة العزوف عن التمدرس سجلت ارتفاعا بمختلف الأسـلاك التعليمية.
وأفاد المصدر نفسه أن التلاعب بالصفقات العمومية المتعلقة ببناء وترميم المؤسسات التعليمية برزت خلال هذا الموسم بشكل مثير، ما يؤثر سلبا على حصيلة التمدرس بالمنطقة.
وأعلن مجلس فرع النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيانه، إدانته للسياسة التعليمية التي تهدف بالأساس إلى ضرب حق المواطنين في التعليم وحقهم في الترقي ماديا واجتماعيا وثقافيا وولوج مختلف المناصب العليا. وحمل المشرفين على التعليم مسؤولية ما آلت إليه وضعية المدرسة العمومية، وعن نتائج سياسة تعليمية سحقت في العمق أحلام وطموح الأمهات، و قتلت ابتسامة البراءة من وجه الأطفال.
واعتبر ظاهرة العزوف عن التمدرس بمختلف المناطق، التي شملت هذه السنة المناطق الحضارية أيضا والاحتجاجات بالعديد من المؤسسات التعليمية تعبيرا على سخط العديد من المواطنين عن الوضع.
واستنكر المجلس أساليب التهديد والاستفزاز التي تتعرض له الشغيلة التعليمية، عبر وابل من المذكرات، وأعلن عن متانة تنظيمه و قدرته على التصدي لكل المخططات التي تهدف للنيل من كرامة المدرسين صناع المجد والحضارات.
وأكد أن ظاهرة انتشار الساعات الإضافية شكل من أشكال الدعارة ، إذ يجري دعمها من الجهات المسؤولة عن القطاع، وأعلن بالمناسبة أنه سيعمل على محاربتها.
وطالب المجلس، حسب المصدر ذاته، بالمراجعة الشاملة للقانون الأساسي لقطاع التعليم بما يضمن حقوق العاملين به، وبالاستجابة الفورية للمطالب العادلة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها، والعمل على تحسين أحوالها المادية بما يضمن لها هيبتها وكرامتها حتى تتمكن من القيام بمهامها، و باحترام مقتضيات الاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي صادق عليها المغرب سنة 1979.
ودعا المجلس الشغيلة التعليمية إلى نبذ كل أشكال الفرقة والنهوض بكل ثبات وعزيمة لمواجهة كل المخططات الرامية إلى النيل من كرامة المدرس والإجهاز على مكتسبات المواطنين، وفي مقدمتها حقهم في تعليم جيد وبالمجان.

 


 

 

الأصالة والمعاصرة يرد بصاعين على المنتقدين من اليسار واليمين

استرجع صلاح الوديع، الناطق باسم حزب الأصالة والمعاصرة، خطابا كان تركه جانبا، زمن السجال اليساري، مهاجما "خصوم" حزبه، سواء كانوا يساريين، أو يمينيين، وشيوعيين وإسلاميين، ردا على هجومهم على "الأصالة والمعاصرة"، الذي "يرعب" من وجهة نظره، قيادات سياسية وأحزابا، قال إنهم استفادوا من "الريع السياسي".

وقال الوديع، في تصريح توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن "تصريحات وأقلاما متعددة المشارب نشطت في الآونة الأخيرة، في شتم وسب حزب الأصالة والمعاصرة ومسؤوليه". وأضاف "الغريب في الأمر، أن هذه الخرجات، المغمسة في مداد الحقد والضغينة، جاءت كأنها متتابعة بتوقيت وترتيب مدروسين، فمن متلفع باسم الله، ومستظل، تهافتا، بالقداسة الدينية، يكيل من تحتها، وقد انفضوا من حوله، السباب الساقط، وينعت أفكار ومبادئ الحزب (بالفَضَلاَتِ)، إلى زعماء أحزاب مهجورة، باتوا يشتكون من الارتباك، الذي أصاب أحزابهم الواهنة، بفعل التحولات التي ما فتئ يعرفها المشهد الحزبي، إلى زعيم حزب ينتمي إلى الأغلبية، دخل، أخيرا، على الخط بخرجة شبه هستيرية، عبر من خلالها عن خيبة أمله في المشروع الذي نمثله، وهذا حق لا ينازعه فيه أحد، لكنه تجاوزه ليعتبر أعضاءه وحامليه (جماعة من اللقطاء)، ليس أقل من ذلك"، في إشارة إلى إسماعيل العلوي، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية.
واعتبر الوديع أن "الهجوم" على الأصالة والمعاصرة "جاء نتيجة خوف سياسيين استفادوا من الريع السياسي" من حزب الأصالة والمعاصرة، وقال إن "أصحاب هذه الخرجات، المفتقرة للياقة والأدب في مستواه الأدنى، تعبر عن الفزع، الذي أصاب عددا من المستفيدين من الريع السياسي في الحقل الحزبي بالمغرب منذ سنوات، من دون نتيجة تذكر، ما عدا ابتعاد المواطنين عن صفوفهم، وتلاشي مشاريعهم، وتصدع هياكلهم، وافتقارهم إلى الشجاعة السياسية للإعلان عن الإفلاس، والإنصات إلى حكم التاريخ".
وأرجع هجرة المواطنين الأحزاب إلى مثل هذه التصريحات، وقال إن "هذا المستوى من الإسفاف السياسي هو، بالضبط، من الأسباب التي جعلت المواطنين يهجرون أحزابا لم تعد إلا أثرا، وأطلالا لا تصلح حتى لحماية المستظلين بجدرانها المتهالكة".
وهاجم هذه الأحزاب من دون ذكرها بالاسم، مشيرا إلى أنها "تلجأ إلى عناصر الفساد والإفساد من أجل مقعد برلماني". وقال "سيتذكر المواطنون، خاصة منهم الموجدون في الشمال، على سبيل المثال، كيف جرى اللجوء من طرف البعض إلى تجميع عناصر الفساد والإفساد من أجل الظفر بمقعد صغير في مجلس النواب"، موضحا أن "هذه العقلية، وذلك السلوك، هما بالضبط بعض ما يؤاخذ عليه حزب الأصالة والمعاصرة فاعلين سياسيين أصبحوا عاجزين حتى عن إقناع بعضهم بجدوى الاستمرار في مشاريع لم يعد لها وجود ذو وزن، لا في واقع أمرها، ولا في حياة المغرب".
وأكد الوديع أن "حزب الأصالة والمعاصرة ابتعد، عن وعي وعن صواب، عن مثل هذه السلوكات الرعناء منذ بداية مشواره، ولم يجعل أبدا من خلافاته مع فاعلين سياسيين مدعاة للنيل منهم، أو للتنقيص من مناضليهم أو قيادييهم، إيمانا منه بأن التناظر السياسي والفكري، ومقارعة الأفكار والمشاريع المجتمعية لبعضها، هو السبيل للبحث عن الحقيقة، والدليل على نية خدمة مصلحة الوطن، أما اللجوء إلى استعمال السب السافل، فإنه، قبل أن يصل إلى المستهدفين منه، يملأ ويلوث أفواه أصحابه، وهناك يبقى".
وخلص الناطق باسم الأصالة والمعاصرة إلى أن هذا "الحزب، الذي جعل من تخليق الحياة السياسية، روحا وأسلوبا وهدفا، إحدى أولوياته، سيستمر في اختياره هذا من دون كلل، محصنا صفوفه ضد سلوكات عدوانية بالية، يمجها المواطنون أنفسهم، سلوكات ليست، في نهاية المطاف، إلا ملاذا للعاجزين".
يذكر أن صراعا اشتد بين فؤاد عالي الهمة، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بلغ إلى حد التراشق بالكلام، في تصريحات صحافية وتجمعات خطابية. كما أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دخل على خط المواجهة مع الحزب الجديد، واعتبره "صنيعة الإدارة"، قبل أن يدخل إسماعيل العلوي، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على الخط، ويقول إن الأصالة والمعاصرة مثل "الملاكيط"، قبل أن يتراجع عن هذا التصريح.
وكان العلوي قال، في لقاء مع الصحافة في منزله بالرباط، إن حزب الأصالة والمعاصرة أصبح يشكل "نوعا من الملاكيط" كما هو شائع على مستوى القبائل (اللقطاء، أوالأفّاقون بالتعبير الشعبي في بعض المناطق).
وأضاف العلوي، في اللقاء ذاته، أنه "رغم أنه لا يمكن أن نحكم على الوافد الجديد، الذي لم يولد رسميا بعد، حتى نرى برنامجه وتنظيمه، إلا أن الممارسات، التي يزاولها الآن، جعلت مصيره معروفا، كباقي الأحزاب الموجودة حاليا على الساحة السياسية"، مضيفا "لا أظن أن هذا الوافد الجديد ربح الرهان، وأصبح كباقي الأحزاب، التي سبقته"، وأنه "يطرح عدة تساؤلات على المستوى القانوني والدستوري"، وقال "لنفترض أنه استجاب لكل الضروريات، وأصبح مفروضا، إلا أنه، إذا بقي على حاله، فقد خيب الظن عن كل ما بادر به أصحابه، إذ أن هناك سلوكا تعدى الانحراف والانزلاق". عبد اللطيف فدواش

 


 

 

 

ماذا تبقى من أحداث 14 دجنبر بعد مرور 18 سنة على اندلاعها؟

خلت مدينة فاس وهوامشها يوم الأحد، الذي صادف مرور 18 سنة على أحداث 14 دجنبر من سنة 1990، من أي مؤشر يخلد للذكرى. ولم يعد هذه الأحداث إلى الأذهان سوى شعار رفع في وقفة احتجاجية نظمها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة تخليد ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. المحتجون الذين تقاطروا على ساحة فلورنس وسط المدينة، بالرغم من التساقطات المطرية، رددوا لهنيهة شعار «دجنبر المجيدة، ألف شهيد وشهيدة»، في إشارة إلى الأعداد الكبيرة للضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث التي اندلعت بعدد من مدن المغرب، ضمنها مراكش والدار البيضاء والناظور وفاس وطنجة.
سائق سيارة أجرة قال إنه لا يرغب في تذكر هذه الأحداث التي يصفها بالمأساوية. وأضاف أنه يعرف عائلة لا تعرف إلى حد الآن مكان دفن ابنها الذي يرجح أنه قتل بالرصاص إثر تدخل مختلف أجهزة الأمن وضمنها الجيش والدرك.. تدخل استعملت فيه الرصاص الحي ولجأت فيه إلى الدبابات وعمدت الشاحنات العسكرية إلى جمع الجثث المتناثرة في الشوارع والأزقة لدفنها في أماكن لا زالت مجهولة إلى حد الآن.
وبالرغم من مرور 18 سنة على هذه الأحداث التي جاءت بعد الإضراب العام لسنة 1990، واندلعت بسبب غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاجتماعية، فإن المقابر التي دفن فيها الضحايا لم تكشف بعد. والحديث عن اكتشاف مقبرة جماعية في حديقة «جنان السبيل» في يناير الماضي بعد اكتشاف رفات يرجح أنها بشرية في أشغال حفر لإعادة تهيئتها، تعرض للنفي من قبل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس. هذا الأخير، وبعد صمت رسمي دام زهاء شهرين إزاء مقالات صحفية متسائلة، أورد في بلاغ مقتضب أن التقارير التي أنجزت حول الرفات تفيد بأنها ترجع إلى فترة قديمة سابقة بكثير عن 1990، وهو التاريخ الذي شهد اندلاع أحداث قوبلت بالتدخل العنيف من قبل قوات الأمن. وذكر البلاغ أن هذه التقارير حول الأبحاث العلمية والميدانية في الموضوع والتي كلفت بها مختبرات وطنية مختصة في علوم الآثار والإنسان والمتحجرات، خلصت إلى أن «الشكل الخارجي والبارز حاليا لمكان تواجد الرفات المذكور لا يحيل على ما يمكن تشبيهه بحفرة أو مقبرة جماعية». ولم يقدم بلاغ الوكيل العام للملك أي توضيحات إضافية حول الفترة القديمة التي تعود إليها هذه الرفات، مكتفيا بالقول إنها سابقة بكثير عن سنة 1990.
وكان تكتم السلطات حول هذه الرفات قد زاد من «تزكية» احتمال كونها تعود إلى ضحايا سقطوا في التدخل الأمني أثناء اندلاع أحداث 14 دجنبر 1990، خصوصا وأن فضاء هذه الحديقة مجاور للمدينة القديمة الآهلة بالسكان، وبالقرب منها مستشفى ابن الخطيب، وهو من أكبر مستشفيات المدينة. وليس هذا الفضاء هو وحده موضع شكوك الفعاليات الجمعوية بالمنطقة، فعبد الحق خلادي، عضو المجلس الوطني للمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، يذكر أن شكوكا أخرى تحوم حول وجود مقبرة جماعية خلف مستشفى الغساني، أكبر مستشفى على صعيد الجهة. خلادي يدعو إلى إعادة فتح الملف، عبر تفعيل نتائج لجن التقصي حول هذه الأحداث، وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.
وعلاوة على هذه المقابر التي لا تزال مجهولة، فإن قبور ضحايا آخرين دفنوا في مقابر معروفة، تعرضت للإتلاف، وبقيت مقابر بعضهم دون أسماء.
ويروج في أوساط أغلب الشرائح الاجتماعية بفاس أن هذه المدينة تعرضت لـ«حصار اقتصادي» منذ هذه الأحداث عقابا لها من قبل الملك الراحل الحسن الثاني. ويرى عبد السلام بينان، عضو الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، أن فاس تراجعت من المرتبة الثانية اقتصاديا بعد الدار البيضاء إلى المرتبة الـ13 حاليا على الصعيد الوطني بسبب هذه الأحداث.
ولعل هذا التدهور الاجتماعي والانحباس الاقتصادي الذي تعانيه أغلب ساكنة المدينة التي تسكن بأحياء هامشية تحيط بأغنيائها، هي التي دفعت المحامي والحقوقي رضوان عبابو إلى اعتبار أن كل المؤشرات تشير إلى أن الشروط التي أنتجت أحداث 14 دجنبر لا تزال قائمة، داعيا المنتخبين ورجال السلطة إلى «الاضطلاع بمسؤولياتهم للتخفيف من حدة الاختلالات الاجتماعية التي تعيشها المدينة».
من جهته قال لحسن علابو، عضو النهج الديمقراطي بفاس، إن الانتفاضة هي نتيجة لسياسة التقويم الهيكلي التي ضربت الحياة الاجتماعية للمواطنين. وانتقد علابو مقاربة الدولة للتعاطي مع انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هناك خطابا واسعا لوجود مقابر جماعية في الدار البيضاء ومراكش وفاس، و»هناك ضحايا لا زال مصيرهم مجهولا بعد اختفائهم أثناء الأحداث». وذهب إلى أن المقاربة يجب أن تعتمد كشف الحقيقة كاملة والاعتذار الرسمي للدولة وعدم الإفلات من العقاب وبلورة قوانين لعدم تكرار هذا الماضي وجبر الضرر الفردي والجماعي.
أما محمد البغدادي، عضو كتابة فرع الحزب الاشتراكي الموحد، فقد صرح بأن المطالب التي فجرت هذه الأحداث لا تزال قائمة بعد مرور 18 سنة عليها. وذكر أن المدخل لتحقيق هذه المطالب هو الإصلاحات الدستورية والسياسية. فاس ـ لحسن والنيعام

 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article