بـــــــيـــــــان حول أوضاع الطفولة ببرشـــــــــــــــيد

Publié le par amej berrechid

إن الجمعية المغربية لتربية الشبيبة فرع برشيد وجمعية المواهب للتربية الاجتماعية ببرشيد وهما يحتفلان بالذكرى 60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذا الذكرى 19 لوضع اتفاقية حقوق الطفل يستحضران ما آلت إليه وضعية الطفولة بمدينة برشيد  من تردي واضح وتراجع بَينٍ على جميع المستويات ؛ وفي مقابل الأهمية القصوى لقضايا وحقوق هذه الفئة المجتمعية، لازلنا نسجل استمرار و انتشار العديد من المظاهر التي تكشف عن :الأوضاع الصحية التي يعاني منها عدد كبير من الأطفال،الإعاقة بأنواعها،أمية الأطفال،ظاهرة أطفال الشوارع،تشغيل الأطفال، الهدر المدرسي، غياب الرعاية الاجتماعية، الاستغلال و الاعتداء الجنسي، غياب فضاءات التثقيف والتكوين،عدم توفر حي كبير (الحي الحسني) على دار للشباب،غياب الاهتمام بفئة الطفولة في برامج المصالح والجماعة المحلية لبرشيد.

 

ونحن في الجمعية المغربية لتربية الشبيبة فرع برشيد وجمعية المواهب للتربية الاجتماعية ببرشيد، ننبه المسؤولين المحليين و الجهويين إلى مايلي:

 

1.            إن الخدمات الصحية (مستوصفي الرازي و الحي الحسني) أصبحت بعيدة المنال وبعيدة عن المجانية وفي غير متناول عموم المواطنين مما يؤثر سلبا على الخدمات المقدمة للأمهات الحوامل و المواليد الجدد و الرضع و الأطفال بشكل عام؛

2.            إن تشجيع القطاع الخاص في مجال التربية و التكوين على حساب المدرسة الوطنية العمومية يتعارض مع حق أبناء الشعب في التربية و التكوين المجانيين ويقدم امتيازا لا يقف عند حدود الإثراء بل يتجاوز إلى توفير نوع من التربية لأبناء المحظوظين وهو ما ينتج تعليما طبقيا يقوم على ضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويكرس النخبوية و التمييز الاجتماعي في كل مظاهره؛

 

هذا بالإضافة إلى تخلف بعض البنيات و الفضاءات المدرسية وافتقارها إلى العديد من المرافق و التجهيزات ، عدا عدة مظاهر مثل العنف وتخريب التجهيزات والتعاطي للمخدرات وانتشار الغش في الامتحانات وإجبار بعض الأساتذة لتلاميذهم على الانخراط  في الساعات الإضافية المؤدى عنها خارج المؤسسات،

 

وبالرغم أن المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية مافتئت تؤكد أن المكان الطبيعي للأطفال هو مقاعد الدراسة ، لازال المشهد الاجتماعي بالمدينة يحفل بالعديد من صور وحالات الانتهاك التي تطال هذه الحقوق؛ وتعتبر ظاهرة تشغيل الأطفال أحد أبرز هذه الانتهاكات حيث يتم تشغيل عدد كبير منهم في قطاعات متعددة أهمها الزراعة ، خدمة البيوت بالأحياء الراقية بالمدينة، الصناعة التقليدية،أوراش الحدادة و التلحيم الميكانيكي، الصناعة الخشبية، المقاهي و المطاعم...

 

إننا في الجمعية المغربية لتربية الشبيبة فرع برشيد وجمعية المواهب للتربية الاجتماعية ببرشيد، نعتبر أنفسنا طرفا مدنيا في كل ما يتعلق بحماية الطفولة البرشيدية في الدفاع و المرافعة والتحقيق بمدى العمل على مخطط"مغرب جدير بأطفاله" والدفاع عن حقوق الطفل على جميع المستويات.

  

 

 

                    الجمعية المغربية                                                   جمعية المواهب للتربية الاجتماعية

                لتربية الشبـــــيبة                                                                 فرع برشيد

                    فرع برشيد

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article