ناشط حقوقي: جرائم الاحتلال في غزة لا يمكن ان تسقط بالتقادم

Publié le par العالم

 

بيروت (العالم) -20-1-2009: ندد مدير مؤسسة شاهد لحقوق الانسان محمود حنفي بالمجازر الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدا ان تلك الجرائم لا يمكن ان تسقط بالتقادم.

وقال حنفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان جيش الاحتلال الاسرئيلي يحذر قادته العسكريين من مغبة السفر الى الدول الاوروبية خشية اعتقالهم بتهم ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدا ان تلك الجرائم لا يمكن لها ان تسقط بالتقادم على الاطلاق.

واكد ان هناك فرصة حقيقية لتقديم قادة الاحتلال الاسرائيلي الى القضاء لمحاكمتهم على تلك الجرائم المروعة وذلك من خلال قيام الضحايا الفلسطينيين بتقديم العديد من الدعاوى بحق هؤلاء المجرمين امام المحاكم الوطنية ذات الاختصاص الدولي في كل من اسبانيا وبلجيكا والنرويج، خاصة وان عددا من الضحايا الفلسطينيين يحملون جنسية تلك الدول.

واوضح حنفي ان نشطاء حقوق الانسان في قطاع غزة قاموا طيلة ايام العدوان الاسرائيلي على القطاع بتوثيق الكثير من البراهين والادلة الداغمة التي من يمكن لها ان تدين قادة الاحتلال بارتكاب ابادة جماعية بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

واعتبر ان التوصيف القانوني لما جرى في قطاع غزة على انه جريمة حرب او حرب ابادة جماعية بات محسوما في هذا السياق ولا يبقى سوى توظيف تلك الادلة لادانة مرتكبي تلك الجرائم.

وشدد مدير مؤسسة شاهد لحقوق الانسان على اهمية توثيق كافة تصريحات السياسيين والعسكريين من قادة الاحتلال ورصد جميع الاوامر العسكرية لعناصر الجيش والعمل على توثيق شهادات الضحايا الفلسطينيين انفسهم، بالاضافة الى جمع كافة التقارير الطبية والاعلامية وتقارير المنظمات الدولية والصور وتقديمها الى المحاكم المختصة صاحبة الاختصاص

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article