أفهموا يا حكام من النيل الى الفرات

Publié le par محمد المناصرة

أفهموا يا حكام  من النيل الى الفرات ؟؟؟؟؟؟

بقلم محمد المناصرة

 

اليكم الرسالة التي تعرفونها ايها الحكام العرب ,

في البدء واضح أن تهافتكم على الأمعان في الأرتماء في أحضان الصهاينة متلهفين لعظمة يرموها بعد أن جردوها من ما عليها ولعقكم للصحن الذي لم يبقى منه الأ ما التصق به والسنتكم متدلية ولعابكم يسيل بأستمرار مرضاة لأسيادكم الصهاينة , وتأمركم على أبناء جلدتكم وأهلكم وهم براء منكم الى يوم الدين .  وصل هذا التأمر الى قتل قضية شعب لم يجرؤ أحد من قبل ان يووْدها لا من قبل من  يسمون أنفسهم دول عظمى ولا صغرى الا وهي قضيتنا فلسطين الحبيبة , من خلال تحالفكم من أعداء كنوا لنا العداء منذ الأزل . الذين سبق وأن تلطخت أيدهم بجرائم وحشية ضد أهلنا في كل الأوقات ومنذ هجراتهم المنظمة الى فلسطين وتشكيل العصابات التي ذبحت العديد العديد من الفلسطينين وخصوصا قبل وبعد النكبة 1948 وهم الذين أذاقو جيوشكم العربية  مرارا الهزيمة تلو الهزيمة  وقتلوا الأسرى من المصرين والعرب . وكم من أرملة أصبح عندكم وكم من يتيم فقد أباه وهو يدافع عن الشرف العربي .ثم عدتم لتنصروا الاعداء على الأهل . فكانت أتفاقيات الذل والمهانة في كامب ديفيد وكان الصمت المطبق على الحدود الأردنية  بل تعدا ذلك الى ان تكونوا كلاب حراسة لحدود كيان غاصب مسخ , ومعها تتسع دائرة التأمر على القضية , فما أن أصبح للفدائي الفلسطيني هوية حتى تم قتله بمذبحة من الأخوة الاشقاء في الأردن وكان أيلول الأسود بتخطيط  صهيوني و التنفيذ بأيدي عربية خالصة تدعي الهاشمية . وماذا كان ؟ ان غادرت الثورة أرض المواجهة مع الغاصب المحتل  والثورة في أوج شبابها . ثم ماذا وماذا حصل لهم في لبنان . فقد تأمر عليهم دعاة السلام و استنجد بالنهاية الأغيار العرب في لبنان  بأسيادهم الصهاينة ليشنوا هجوما على معاقل الثورة في لبنان الى أن أخرجت الثورة الفلسطينية من لبنان ؟والى اين ؟  اليمن السعيد !! تونس الخضراء!!! صحراء ليبيا !!!! صحراء السودان !!!! العراق!!!! سوريا !!!! ومعتقلي معسكر انصار الى الجزائر !!!!! عام الاجتياح ليبتعد الثوار من أمام خط المواجهة مع الصهاينة . وعادت القوات الصهيونية بعد أن نفذت للقادة العرب في لبنان ما يريدونه من أنتهاء أي دور للمقاومة . وعندها سلمت القوات الصهيونية لبنان لمستحقيها ؟؟؟؟؟؟  بعد أن أثبتوا ولاءهم للصهاينة . اليوم يعاد نفس السيناريو, الفلسطينيون يقتلون وبلا شفقة او رحمة الأطفال تقطع أجسادهم الطاهرة النساء الحوامل يقتلن مع ما في رحمهن,  الشيوخ يقتلون بلا ضمير.  أنها ألة الحرب للصهاينة وأشتراك القادة العرب على أختلاف أدوارهم حسب  أهميته بالنسبة لأسياده في المجال التعبوي ومجال الدبلماسية والرفض لنصرة اهل غزة والامتناع عن القمة العربية وغلق الحدود و....  . الأدوار وأن أختلفت فهي شكلت بمجموعها تكامل في الأشتراك في جريمة الأبادة الجماعية والمجزرة بحق الفلسطينين ,فمنهم الموافق على ضربة سريعة على أن تحسم قبل انتهاء عطلة دول العالم بمناسبة العام الدموي الجديد  على ضرب اهل غزة بساكنيها  و معها تنتهي المقاومة بموت الشعب هناك,  ومنهم من صمت لمدة اربعة ايام كما تعهد سيدهم لهم بأنة قادر على قتل الفلسطينين بأربعة أيام وعلى الأرجح خمسة .ومنهم من قطع الأمدادات الغذائية والطبية بالعمد تنفيذا لما تعهد به لسيده  الصهيوني . وبالمقابل فان سيده الصهيوني يتعهد بأستمراره على رأس الحكم والسلطة وأن يسيده على قومة ويورث السيادة من بعده اطفال تربوا بحض الصهيونية ورضعوا حليب الخيانة للأمة وتعلموا فنون الرقص على أجساد الأطفال الشهداء . نذكرهم ! نعم نذكرهم  ؟  لا نتعجب حين أقول أنهم على علم بما يحصل  , و لكن نذكرهم بما يريدون أن ينسوه ؟  ياقادة أنفسكم  الى الهوان والهاوية والرذيلة والسقوط الأبدي هل  يعرف   القادة ماذا يتعلم أطفال الكيان المسخ في مدارسهم ولغاية قبل اسبوع ؟  يتعلمون جملة يرددونها كل صباح  ألا وهي )  أن عائلة أسرائيل من النيل الى الفرات (  . ماذا يعني ذلك ؟ انه يعني يا قادة انفسكم الى الأجرام بحق شعبنا  قمتم بما كلفكم به أسيادكم وحققتم التشرذم العربي وزرعتم الخلافات بين الاخوة وقتلتم الاطفال وتمتعتم قليلا  ؟  فأن الصهاينة سرعان ما ينهون خدماتكم وبلا شهود ليعلنوا رسميا تحقيق دولتهم علىأرض العرب من النيل الى الفرات رغم أن ذلك على أرض الواقع متحقق ألا قليلا فأن الصهاية يملكون حقوق التصرف في مصر والاردن ودول الخليج والعراق بعد رحيل فارس من الفرسان الغيارى على أمته ودينه . و بالمحصلة و لأنكم لستم الأ ورقة مؤقتة بيد سيدكم . انكم يا قادة انفسكم الى السقوط زائلون لأن الجماهير العربية الغيورة على دينها وأرضها وعرضها لابد لها من صحوة معها تكسر القيود وتركض بخطى واثقة لتحرير بيت المقدس لان كل واحد فيهم سيكون عمر رضي الله عنه  وصلاح الدين الأيوبي ولأن القدس تستحق منا أن نقدم الشهداء .  تذكروا ذلك  ؟؟؟؟

 

 

 

بقلم المحامي محمدالمناصرة

 

       السويد

 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article