وقفة وبيان المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم

Publié le par med oulote

الاتحاد المغربي للشغل _ جهة مكناس-تافيلالت

الجامعة الوطنية للتعليم _ المؤتمر الجهوي الثاني

" جميعا من أجل مواجهة المخططات الطبقية الرامية إلى الاجهاز

على مكتسبات نساء التعليم ورجاله وتدمير المدرسة العمومية "

أزرو 26 و27 يناير 2009

 وقفة وبيان المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم

تضامنا مع الشعب الفلسطيني ومساندة لمقاومته الباسلة

 

 إن المؤتمر الجهوي الثاني للجامعة الوطنية للتعليم المنعقد يومه الإثنين 26 يناير 2009 بأزرو إقليم إفران، إذ يعبر من خلال الوقفة التضامنية للمؤتمرات والمؤتمرين والمساندة للمقاومة الفلسطينية، عن إدانته لما تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة الصامدة من عمليات ذبح جماعية، على يد الكيان الصهيوني الغاشم بدعم من الإمبريالية الأمريكية والغربية وبتواطؤ مكشوف للنظام الرسمي العربي، فإنه يعتبر أن ما يعمق مآسي الشعب الفلسطيني ويحول دون تحقيق انتصاراته الحاسمة لاستعادته حقوقه المشروعة، هي خارطة الأنظمة العربية العميلة للكيان الصهيوني والإمبريالي، التي ظلت في صف القوى المعادية في كل المواعيد التاريخية الكبرى التي خاضها الشعب الفلسطيني. وهي الأنظمة التي تتسابق خلال جميع المراحل لعقد القمم الطارئة وإصدار بيانات جوفاء تنشر لدرء الرماد في العيون، في الوقت الذي تتم فيه المساومة في الخفاء والعلن من أجل تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على رمزيتها الكفاحية التي ترى فيها  تلك الأنظمة خطرا على مصالحها السياسية.

والمؤتمرات والمؤتمرون، وهم يعبرون في هذه الوقفة التضامنية، عن شجبهم وإدانتهم للكيان الصهيوني الغاشم والجبان وكل العملاء والمطبعين أينما وجدوا وكيف ما كانت مواقعهم، يتوجهون بالتحية الصادقة إلى كل الشعوب التي هبت لنصرة الشعب الفلسطيني في كل بقاع العالم ويشدون على أياديهم  بحرارة ويعلنون:

1) الشجب للمذابح الجماعية التي ارتكبها الكيان الصهيوني الجبان في حق أطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة والتنديد بكل العملاء المتسترين على تلك الفظاعات التي لم يشهد التاريخ المعاصر مثيلا لها.

2) الإدانة لدعم الإمبريالية الأمريكية المطلق للكيان الصهيوني.

المطالبة القوى الحية للشعب المغربي بالمزيد من الإصرار والنضال من أجل الضغط على الحكم القائم، لقطع كل أواصر الاتصال بدولة إسرائيل واتخاذ الإجراءات الملموسة لدعم كفاح الشعب الفلسطيني.

3) التنديد بالوضع الجنائزي للنظام الرسمي العربي، الذي عبر مرة أخرى عن جبنه وعمالته وارتمائه في أحضان الامبريالية وكيانها الصهيوني، ومساهمته في تقتيل أبناء الشعب الفلسطيني.

4) المناشدة لكل القوى المحبة للسلام، للعمل على محاكمة أقطاب الكيان الصهيوني كمجرمي حرب. بدل الاكتفاء بالمبادرات الخجولة التي توازي بين الجلاد والضحية بدل أن تنصب على توقيف المعتدي عند حده.

5) الاستمرار في التعبئة من أجل الإبقاء على وضع التضامن كديناميكية مستمرة في ظل دوام العدوان الصهيوني الغاشم.

وعاش الشعب الفلسطيني صامدا ومقاوما، وتحية إكبار وإجلال لشهدائه الأبرار، والخزي والعار لقوى البطش والعمالة والرجعية.

 

المؤتمر الجهوي الثاني للجامعة الوطنية للتعليم

جهة مكناس - تافيلالت

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article