معايير جديدة لترقي موظفي التعليم تثير غضب الأسرة التعليمية بالمغرب

Publié le par ****

معايير جديدة لترقي موظفي التعليم تثير غضب الأسرة التعليمية بالمغرب

 

أحدث دليل تقييم الأداء المهني لموظفي قطاع التعليم المدرسي جوا مشحونا في كل النيابات الإقليمية مما ينبئ بتوتر غير مسبوق في الساحة التعليمية. وقد طالب مولودي صديقي الكاتب الوطني للفيدرالية الديمقراطية للتعليم المنضوية تحت لواء اللجان العمالية بالتتشبث بمكسب الأقدمية بشقيها في الترقية وعدم التساهل في إقصائها، والمطالبة بإعادة النظر في مقتضيات مرسوم الترقية في الدرجة والإطار بما يؤدي إلى إزالة التراكمات المؤدية إلى الاحتقانات المتواصلة، والتنبيه الى تناقض اعتماد مبدأ الحصيص مع فلسفة التحفيز والترقية على أساس المردودية وجودة الأداء، بالإضافة إلى رفض إقحام احتساب التغيبات، والتأخرات في الترقية لوجود مسطرة خاصة بمعاقبة المتغيبين، وعليه لايمكن معاقبة الموظف مرتين، بحيث ستخصم نسبة من النقطة الإدارية عند التغيب عموما هو مضاعفة للعقوبة أي اقتطاعات من الأجرة زائد التأثير على الترقية وعند الغياب المبرر الناتج عن مرض أو ولادة أو حج أو غيره هو تهجم شنيع وغير مبرر على حقوق الموظف الطبيعية، و كأنه هو الذي يختار نوع مرضه او مدته،والموظف عموما بحسب المصدر لا يتأخر لأنه يحب التأخر بل هناك أسباب تجعله يتأخر كالبعد عن مقر العمل و عدم وجود أو انتظام و سائل النقل أو الظروف الطبيعية الغير المتحكم فيها ناهيك عن الظروف المزرية للعاملين بالعالم القروي، وشدد على ضرورة المطالبة بتقديم المعطيات والإحصاءات الدقيقة لتوضيح النتائج الحقيقية لتطبيق المقتضيات الجديدة للترقية.

 

وأشار نفس المصدر إلى أنه في غياب مراجعة لمنظومة الأجور التي تعرف اختلالات مذهلة وفوارق هائلة، وفي غياب زيادة في الأجور دورية؛ تبقى الترقية في الدرجة الوسيلة الوحيدة المنتظرة لتحسين الدخل لدى عموم الموظفين لذا وجب الاحتفاظ بمكسب الأقدمية بشقيها العامة وفي الدرجة، وأي إجهاز على هذه الأخيرة يعد مزيدا من الهجوم على مكتسبات الأجراء ومعاكسة لطموحاتهم، اعتماد ترقية استتنائية تفضي إلى ترقية كل مستوفي الشروط حاليا لإزالة الاحتقان الحالي، وتوفير الأجواء الملائمة للحديث عن إحداث معايير جديدة للترقية متوافق حولها.

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article