شهادات إسرائيلية حول انتهاكات ارتكبت في غزة

Publié le par bbc arabic

شهادات إسرائيلية حول انتهاكات ارتكبت في غزة

عرضت مؤسسة أكاديمية إسرائيلية عدداً من الروايات حول أفعال قام بها جنود إسرائيليون خلال العمليات الأخيرة في قطاع غزة من بينها قتل مدنيين.

وتقول إحدى الروايات إن قناصاً قتل أم وأطفالها من مسافة قريبة بعد أن دعتهم القوات الإسرائيلية للخروج من منزلهم.

ووصف متحدث آخر في الندوة التي نظمتها الأكاديمية العسكرية في كلية اورانيم ما رآه خلال حرب غزة بأنه قتل امرأة فلسطينية "بدم بارد".

وفي رواية ثالثة أمر قائد إسرائيلي جنوده بقتل امرأة مسنة تسير في الطريق على الرغم من سهولة تمييزها واتضاح أنها لا تشكل تهديداً.

ودافع الجيش الإسرائيلي عن أدائه خلال الهجوم على غزة، لكنه قال إنه سيحقق في أمر هذه الشهادات.

ونشرت الأكاديمية العسكرية هذه الشهادات، كما تحدث بشأنها خريجون من الأكاديمية عملوا في غزة.

وقال مدير الأكاديمية داني زامير إن هذه الشهادات "تعكس جواً يشعر فيه الشخص بأنه مخول لاستخدام قوة غير مقيدة ضد الفلسطينيين".

ويقول مراسلون إنه لو ثبتت صحة هذه الشهادات فإنها ستقلل من شأن الادعاءات الإسرائيلية بأنها قواتها تأخذ حذرها لحماية غير الأشخاص المقاتلين واتهاماتها لحماس بالمسؤولية عن تعريض حياة المدنيين للخطر.

يذكر أن الحرب على غزة التي استمرت ثلاثة أسابيع في ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني الماضيين خلفت 1300 قتيلاً بينهم 440 طفلاً و110 امرأة فلسطينية.

 

 

عمالي شامل في فرنسا اليوم

تشهد فرنسا اليوم إضرابا عماليا جديدا من المتوقع أن يشارك فيه مئات الآلاف من العاملين وهو ثاني إضراب موسع يعم الأراضي الفرنسية خلال شهرين.

وقد دعت النقابات لتنظيم الإضراب احتجاجا على السياسات الاقتصادية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في الوقت الذي بلغ فيه عدد العاطلين عن العمل مليوني شخص وبات الرقم مرشحا للزيادة.

ودعا برنار تيبو الأمين العام للاتحاد العمالي الحكومة الفرنسية إلى التفاوض مع النقابات حول المطالب التي تقدمت بها مطلع العام الحالي والمتعلقة بـ "العمل والقدرة الشرائية والاستثمارات والسياسات العامة".

من جانبه أكد رئيس الوزراء فرانسوا فيون أنه لن تكون هناك أية "مبالغ إضافية" غير التي منحت في 18 فبراير/ شباط الماضي.

وتفيد التقارير بأن المنظمين يعتزمون القيام بمسيرات في 200 بلدة ومدينة، كما ستغلق المدارس أبوابها وتشهد وسائل المواصلات اضطرابا في مواعيد سيرها.

وتأمل نقابات العمال أن يجتذب إضراب اليوم أعداداً أكبر من الإضراب الذي دعت إليه في يناير/كانون الثاني الماضي عندما شارك فيه حولي مليون شخص، في الوقت الذي حثت فيه الحكومة على حماية الوظائف والأجور.

وتقول النقابات إن حزمة المحفزات البالغة قيمتها 35 مليار دولار التي قدمتها الحكومة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لانقاذ الاقتصاد غير كافية.

وعلى الرغم من تعزيز هذه الحزمة بما قيمته 3.2 مليار دولار بما في ذلك تخفيضات ضريبية وإعانات اجتماعية، إلا أن العديد من الفرنسيين يرون أنها لا تزال غير كافية ويطالبون بزيادة الحد الأدنى للأجور والتخلي عن خطط حكومية بتقليص الوظائف العامة.

ويقول المراسلون إن الإضراب يحظى بتأييد حوالي 75% من الفرنسييين.

كما يطالب المضربون الرئيس الفرنسي بإلغاء التخفيضات المزمعة على وظائف القطاع العام والتخلي عن الإعفاءات الضريبية.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي إنه يتفهم محنة العمال الفرنسيين لكن حكومته ليس بيدها المزيد كي تفعله.

ومن المتوقع أن يتزايد عدد العاطلين في فرنسا بمعدل 10 % على مدى الأشهر الأثني عشر القادمة مع توقعات بفقدان 350 ألف شخص لوظائفهم بنهاية العام الجاري.

وسيستمر نزيف الوظائف وسط عمال القطاع الخاص وصناعة السيارات المتعثرة وقطاعات التجزئة.

وتقول إيما جين كيربي مراسلة بي بي سي في باريس إن كثيرا من الفرنسيين يشعرون بالغضب لإقدام شركات كبرى مثل توتال لصناعة النفط على فصل عمالها في الوقت الذي تعلن فيه عن تحقيق أرباح قياسية.

 

 

 

 

 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article