حول انتخاب أعضاء اللجن الثنائية

Publié le par حمد سعيد السبايجي

ونحن على أبواب انتخاب أعضاء اللجن الثنائية ؛ أتوجه إلى كل الفاعلين في هذه المحطة إلى أن يعوا أهميتها خصوصا في إعادة الثقة إلى المدرسة العمومية فبالرغم ما قد يقال هنا وهناك عن أهمية النقابات ومدى فعاليتها في معالجة الملفات المطلبية فإنه لا يخفى على أحد دورها رغم السلبيات التي تسجل عليها ويكفي أن أذكر نساء ورجال التعليم بمحطتين رئيسيتين هذا الموسم الدراسي :

v     التلويح بل والإصرار على اقتطاع أيام الإضراب التي انخرطنا فيها رغم إقرار الحكومة بالحق الدستوري للإضراب

v     محاولة تمرير شبكة للتنقيط من طرف وزارة التربية الوطنية كأساس للترقي رغم صعوبة أجرأتها وعدم التوافق على محتوياتها ولولا تعبئة النقابات الأكثر تمثيلية ويقظة كل المتدخلين لربما كانت هذه السنة سنة التراجع عن المكتسبات بامتياز.

الأخوات والإخوة نساء ورجال التعليم : السبب الذي جعلني أقوم بهذه المبادرة الشخصية هي التأكيد على ما يلي:

1.    أهمية التصويت يوم الجمعة  15 ماي 2009 فبالإضافة إلى أنك تمارس حقا من حقوقك وإلى اختلاف هذه المحطة عن الانتخابات الجماعية والتشريعية لأنها تبقى انتخابات فئوية ذات علاقة مباشرة بهموم كل فئة  فإنك تؤكد من خلال الاقتراع على وعيك بخطورة المرحلة التي تمر منها المدرسة العمومية ومستعد للتعبئة والوحدة والنضال للدفاع عن حقوقك وأهمها وجود شريك يمثلك في المحطات المقبلة ( الترقية ، الحركة بمعايير جديدة ...)

2.    إذا كنت مبدئيا مقتنعا بأهمية التصويت رغم ما يطرحه من عراقيل شكلية (تشتت مراكز التصويت ، عدم معرفة كل المترشحين لأن اللوائح تمثل الجهة...) فإنك مطالب بتحكيم ضميرك واللجوء إلى الوقائع والأحداث لاختيار الأجدر والأحق بتمثيلك بمعنى اختيار النقابة التي تدافع بجدية عن الإشكالات الحقيقية ، نقابة تريد فعلا خدمة رجال التعليم لا استخدامهم ، نقابة يكون همها الأساسي تحقيق مطالب لكل الشغيلة بتنوعها واختلاف إشكالاتها وهنا أنا متأكد بأنه كل وعلى حسب قناعاته سيجد من هو أقرب إلى مبادئه و تصوراته

إذن فلنشارك بكثافة يوم الجمعة 15 ماي ولنجعل يوم الانتخاب يوم التعبير الحر، الديموقراطي  والمسؤول لاختيار الأفضل ودمنا شغيلة مناضلة وصامدة.

محمد سعيد السبايجي

 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article