بيـان للكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش

Publié le par USF-UMT

إن الكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش المجتمعة في دورتها الأسبوعية ليوم 12 ماي 2009 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، وبعد تداولها في مختلف النقط المسجلة في جدول أعمالها - ومن ضمنها الإعداد لاجتماع اللجنة الإدارية للإتحاد النقابي للموظفين المقرر عقده يوم 20 ماي 2009 المقبل- قررت التأكيد على المواقف التالية :

 

1.     إن الاتحاد النقابي للموظفين وهو يسجل التردي الذي تعرفه الأوضاع المعيشية لمختلف الفئات الشغيلة ببلادنا، يعبر عن استياء عموم الموظفات والموظفين من التماطل والاجترار الذي عرفته جولة الحوار الاجتماعي لشهر أبريل واستياءه من العراقيل التي وضعتها الحكومة أمام مناقشة القضايا الأساسية التي تهم الموظفين، خاصة ما تعلق منها بالأجور وتحسين الدخل والترقية الاستثنائية. ويؤكد الاتحاد النقابي للموظفين رفضه للحوار العقيم، محملا الحكومة مسؤولية أي فشل جديد مرتقب للحوار الاجتماعي مع مناداة الموظفين والموظفات للتعبئة الوحدوية والاستعداد لمواصلة البرنامج النضالي.

 

2.     إن الاتحاد النقابي للموظفين الذي قرر خوض معركة الانتخابات المهنية ليوم 15 ماي 2009 تحت شعار "من أجل ممثلين للموظفين في خدمة الموظفات والموظفين وليس لاستخدامهم"، ينادي عموم الموظفين والموظفات إلى الاتعاض بتجاربهم السابقة التي لم تفرز في جل الأحيان مندوبين من مستوى طموحاتهم، ويناديهم إلى العمل على انتخاب ممثلين للموظفات والموظفين تتوفر فيهم شروط المصداقية المتجسدة أساسا في الاستقامة والكفاءة والشجاعة وذلك في إطار دعمهم المستمر من طرف الاتحاد المغربي للشغل.

 

وبهذه المناسبة، فإن الاتحاد النقابي للموظفين الذي يتميز باستقلاليته عن الحكومة وعن أي حزب سياسي، يستنكر التدخلات السافرة لعدد من الإدارات مسار مسلسل الانتخابات المهنية لتغليب الكفة لصالح المركزيات النقابية الحزبية ويدين بالخصوص التجاوزات للقوانين المنظمة للانتخابات من طرف بعض الإدارات ومنها وزارة التجارة الخارجية على سبيل المثال لا للحصر.

 

3.     بالنسبة لملف التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، إن الاتحاد النقابي للموظفين الذي سبق له أن عبر عن ارتياحه للنجاح الأولي للمعركة من أجل حل المجلس الإداري المتعفن للتعاضدية والتحلص من عدد من المفسدين وفي مقدمتهم الرئيس السابق للتعاضدية، يعبر عن استيائه للمحاولات المتكررة لأطراف حكومية نافذة ولوبيات أخرى الرامية إلى عرقلة مسلسل تطهير التعاضدية من الفساد وإصلاحها ودمقرطتها.

 

وبهذه المناسبة، فإن الاتحاد النقابي للموظفين يدين عدوان الثنائي الفراع-شباط وأزلامهما على مقر التعاضدية العامة يومي 5 و 6 ماي 2009 ويحيي صمود موظفات وموظفي التعاضدية الذين تصدوا بشجاعة لرموز الفساد. وإن الاتحاد النقابي للموظفين يثمن عاليا المقاومة التي أبدتها نقابة الاتحاد المغربي للشغل داخل التعاضدية طيلة سنوات ضد الفراع وزبانيته والتي كللت بالنجاح.

 

إن الاتحاد النقابي للموظفين، وهو يسجل الالتزام الجديد للمسؤولين بتنظيم انتخابات مندوبي المنخرطين في التعاضدية يوم 22 يونيو 2009، يأمل أن يتم انتهاز المدة المتبقية لتصحيح مسار المسلسل الانتخابي عبر قطع الطريق أمام المفسدين، وعبر إعادة فتح أبواب الترشيح أمام الموظفات والموظفين وعبر إطلاق حوار فوري مع نقابتنا حول المسار الانتخابي حتى يتم على أسس سليمة قوامها النزاهة والشفافية والديموقراطية.

وفي هذا الإطار،  ينادي الاتحاد النقابي للموظفين كافة الموظفين المعنيين إلى التعبئة النضالية لإنقاذ تعاضديتهم من الانهيار وإلى التصدي لحماة الفساد والمفسدين داخل الحكومة وخارجها.

 

4.     وأخيرا، إن الاتحاد النقابي للموظفين يحيي الموظفات والموظفين الذين شاركوا معه في مسيرة فاتح ماي تحت شعار "الوحدة والنضال من أجل تحسين أوضاع الموظفين واحترام الحريات النقابية". كما ينادي عموم الموظفات والموظفين إلى مواصلة النضال الوحدوي من أجل انتزاع مطالبهم الملحة المتجسدة في :

·        الرفع من مستوى الأجور بنسبة 30 % والتخفيض من الضريبة على الدخل.

·        تحديد الحد الأدنى للأجور في 3000 درهم شهريا وإصلاح المنظومة العامة للأجور واعتماد السلم المتحرك للأثمان والأجور

·        الزيادة في المعاشات وفقا للزيادة في رواتب الموظفين.

·        تطبيق الترقية الاستثنائية للسنوات من 2003 إلى 2008 في انتظار مراجعة منظومة الترقية والتنقيط والتقييم.

·        مراجعة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والأنظمة الأساسية لبعض فئات الموظفين.

·        تسوية وضعية الموظفين المرتبين في سلالم الأجور من 1 إلى 4 في أجل لا يتعدى سنتين.

·        إحداث تعويض لفائدة كافة الموظفات والموظفين العاملين بالمناطق النائية والصعبة بالعالم القروي.

·        أنسنة نظام التوقيت المستمر بتخفيض مدة العمل إلى 35 ساعة أسبوعيا مع اتخاذ الإجراءات المصاحبة.

·        تحسين الخدمات الاجتماعية، خاصة تلك المتعلقة بالسكن والتغطية الصحية.

·        تحسين وضعية المرأة الموظفة وبعض الفئات الخاصة.

·        احترام الحريات النقابية ودعم العمل النقابي.

·        فتح حوارات قطاعية للاستجابة لمطالب فئات الموظفين العاملين بمختلف القطاعات الوزارية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية التي لها قوانين مستمدة من الوظيفة العمومية.

·        إصلاح النظام التعاضدي ونظام التقاعد ومؤسسات الأعمال الاجتماعية.

 

 

الكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين-إ.م.ش

12 ماي 2009

Publié dans Actualité

Commenter cet article