نائب الرئيس الأمريكي :صدام حسين ابن عاهرة يتعذب ويبكي فى قبره

Publié le par غزة-دنيا الوطن


نائب الرئيس الأمريكي :صدام حسين ابن عاهرة يتعذب ويبكي فى قبره

  

غزة-دنيا الوطن
تخلى نائب الرئيس الأمريكي جو بادين عن الدبلوماسية التي يفرضها عليه منصبه خلال زيارته للعراق ووجه إهانات شديد للرئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد يوم واحد من غضب المسؤولين العراقيين من تصريحات له وصفتها بأنها تعد تدخلا في شؤون العراق.

ووفق صحيفة معاريف الإسرائيلية فإن جو بايدن أهان صدام حسين بألفاظ نابية، خلال زيارة قام بها للعراق لمشاركة جنود الجيش الأمريكى فى عيدهم القومي.

وأوضحت الصحيفة أن بايدن قال، خلال مشاركته وجبة الغداء مع الجنود الأمريكيين فى مدينة بغداد العراقية للاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكى وبحصول بعض الجنود المشاركين فى حرب العراق على الجنسية الأمريكية، "إن صدام حسين ابن عاهرة يتعذب ويبكي فى قبره"، مشيرة إلى أن بايدن أهان وسب صدام فى أحد قصوره السابقة فى العاصمة بغداد، وهو القصر الذي أقيم فيه احتفال بايدن مع الجنود الأمريكيين.

وأكدت الصحيفة أن الجنود المشاركين فى الاحتفالية أصيبوا بالدهشة الشديدة بعدما أهان بايدن الرئيس العراقى صدام حسين، وهذا لعدم توقعهم أن يتخلى نائب الرئيس الأمريكى عن دبلوماسيته التى يفرضها عليه منصبه.

ووجه نائب الرئيس الأمريكي الجمعة تحذيرا غير مسبوق للعراقيين قائلا إن واشنطن "ستنأى سياسيا" في حال اشتعل العنف في العراق مجددا.

وقال مسؤول امريكي رفيع يرافق بايدن "اذا تجدد العنف فهذا الأمر سيغير طبيعة مهمتنا. لقد كان بايدن مباشرا جدا حول هذه النقطة".

وردا على تحذير بايدن شديد اللهجة طلبت الحكومة العراقية السبت من الولايات المتحدة عدم التدخل في سياستها الداخلية.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن على نائب الرئيس الأمريكي أن ينقل إلى الرئيس باراك أوباما رغبة العراقيين المشتركة في حل أمورهم في ما بينهم.

وضاعفت واشنطن ضغوطها على السلطات العراقية على خلفية عدم احراز تقدم سريع على الصعيد السياسي بعد تحسن فعلي للوضع الامني.

وأكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن بلاده تريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، مشددا على ان العراقيين يشاطرون الامريكيين قلقهم.

لكنه تدارك أن في إمكان العراقيين حل مشاكلهم في ما بينهم بما ينسجم مع الدستور وبالتفاهم بين المجموعات العراقية، وخصوصا في ما يتعلق بالعلاقات بين المنطقة الكردية ووسط البلاد.

ويثير الأمريكيون خصوصا مشكلة مدينة كركوك واندماج مختلف المجموعات القومية والدينية في المجتمع العراقي وتعزيز المؤسسات الحكومية وقانون توزيع الثروات النفطية الذي لم يتم التصويت عليه حتى الآن.

 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article