زيادة متوقعة في حرارة الأرض تهدد بفناء ملايين البشر

Publié le par الصحافة البريطانية

أكدت دراسة جديدة غير مسبوقة أنه بدون "اتخاذ إجراء سريع ودقيق" فإن درجات الحرارة في أنحاء المعمورة ستزيد بمقدار 7.4 درجات مئوية بحلول عام 2100. وكانت تقديرات سابقة قد قدرت الزيادة المحتملة بنحو 2.4 درجة مئوية.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الدراسة الجديدة التي أجراها علماء بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تطرقت إلى النمو الاقتصادي البارز في الدول النامية وأن المعلومات الجديدة حول تأثير الانبعاثات الكربونية لن تكون لها معالجات بيولوجية، مثل قدرة المحيطات على امتصاص غازات الدفيئة.

وقال البروفيسور رونالد برين -وهو أحد معدي الدراسة بمركز تغير المناخ العالمي التابع للمعهد- إن كل النتائج التي جاءت بعد 400 تجربة، أدت إلى زيادة في درجات الحرارة.

وتشير التقديرات إلى زيادة محتملة في حرارة الأرض بمقدار 5.2 درجات مئوية هذا القرن وتستنتج وجود فرصة بنسبة 90% لأن يكون تغير الحرارة بين 3.5 و7.4 درجات مئوية.

ومن جانبه علق توم بيكن -وهو أحد أفراد حملة أصدقاء مناخ الأرض- بأنه إذا صح البحث الجديد للمعهد المذكور فإن النتائج الواقعة على كوكبنا ستكون كارثية.

ودعا بيكن العالم إلى محاولة تقليل فرصة حدوث هذه الزيادة في درجة الحرارة بالالتزام بخفض الانبعاثات الكربونية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المزمع في كوبنهاغن في نهاية هذا العام.

وأضاف أن "نتائج هذه التغيرات ستفوق كل المقاييس المعروفة. وزيادة درجة الحرارة بمقدار 7.4 درجات مئوية سيكون معناها انهيار النظام البيئي في أنحاء العالم، بالإضافة إلى انهيار اقتصادي كامل في أماكن كثيرة من العالم.
وسيواجه كوكبنا حروبا على الموارد بين الشعوب يفنى بسببها ملايين البشر".

المصدر:
الصحافة البريطانية

 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article