الغرب يضيق صدره بالاسلام والمسلمين

Publié le par نورالدين علوش

 

 نورالدين علوش

 

 

لم يكن الغرب يوم من الايام صديق للمسلمين ، بل كان من الاعداء والخصوم.

 

بالرغم من دعوات الحوار، التاريخ يسجل منذ بداية الاسلام مرورا بالحروب الصليبية وانتهاء بالاستعمار والامبريالية  فقط دعوات الحقد والعنصرية تخرج من الديار الغربية حتى يومنا هذا.

 

لم تمر حادثة او تصرف فردي من المسلمين  الا وعمل الغرب على استغلاله وترويجع اعلاميا لتضليل الراي العام حول الاسلام والمسلمين ومع ذلك يبقى الاسلام هو الديانة الاكثر انتشارا بين الغربيين .

 

هناك العديد من الدلائل والشواهد التي تبين العنصرية والحقد الذي يكنه الغرب للاسلام والمسلمين :-

 

* قانون منع العلامات الدينية في الاماكن العامة في فرنسا:  القانون يعطي الانطباع بانه يمنع العلامات الدينية من حجاب وصليب وكيبة يهودية في الاماكن العامة / لكن يبقى الهدف الوحيد من هذا القانون هو منع ارتداء الحجاب في الاماكن العامة ؛ فرنسا العلمانية تتضايق من قطعة قماش لماذا.؟

 

فالحجاب رمز اسلامي وفريضة الاهية ، اما العلامات الدينية الاخرى في تدخل في اطار الاختيار ليس الا

فكيف يمكن ان نجمع بين الحرية ومنع الحجاب؟

 

والان جاء دور النقاب ، فالبرلمان الفرنسي بدأ النقاش حول امكانية حظر النقاب والرئيس الفرنسي ساركوزي حاضر في البرلمان الفرنسي حول النقاب؛ العارفون بالامور يجزمون بقرب اصدار قانون يمنع ارتداء النقاب في الاماكن العامة العجيب ان باقي الديانات الاخزرى كالبوذية والهندوسية  لواليهودية لااحد يتكلم حولها ام الاسلام فكل السهام تتجه نحوه سواء اليمين

 

اليسار الجميع في خندق واحد كلما تعلق الامر بالاسلام

 

 

* قتل الصيدلانية المسلمة مروة الشربيني: في المانيا هذه المرة يتم قتل مروة الشربيني من طرف متطرف الماني يكره العرب والمسلمين؛ لماذا لم تقم الدنيا وتقعد ؟لو كان الامر يتعلق بيهودية لقامت الدنيا وتحرك الاعلام والمنظمات الحقوقية والدول الغربية لكن مادام الامر يتعلق بامراة مسلمة فليس هناك تحرك اعلامي ولا بيانات تنديد من المنظمات الحقوية

الغرب كشف وجهه الحقيقي المظلم  والملئ بالحقد والعنصرية اتجاه المسلمين والاسلام بالرغم من كل حملات التجميل التي يقوم بها غرب لتبييض وجهه القبيح والدميم.

 

* الحصار على فلسطين: مرة اخرو ينكشف الغرب بالرغم من نزاهة الانتخابات في فلسطين التي افضت الى فوز كاسح لحماس لم تشفع الديمقراطية الفلسطينية لرفع الحصار على غزة ؛ اقد اشبعنا الغرب حديثا حول الديمقراطية وحقوق الانسان ولطالما انتقد الانظمة العربية المستبدة لكن حينما افضت الديمقراطية الى فوز حركة اسلامية مقاومة كفر الغرب بالديمقراطية وتبين ان الغرب يكيل بمكيالين  وان شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان ماهي الا ادوات للدفاع عن مصالحه في المنطقة العربية.

 

* غزو العراق وافغانستان: بدعوى الارهاب تم استعمار بلدين اسلاميين العراق وافغانستن ، وبنفس المبرر تم قتل الملايين من الناس وتشريدهم والقضاء على انظمة معترف بها دوليا.

 

لماذا الدول الاسلامية هي المستهدفة فقط ؟ فالغرب لايهمه تشافيز ولا الدول التقدمية ما يهمه هو الدول الاسلامية التي تشكل في نظره الاستراتيجي الخصم الكبير ، فعقدة الغرب هي الاسلام والمسلمين وما موقفهم من قضية ايران النووية الا دليل عى ما نقول تركت الهند واسرائيل واتجهت نحو ايران المسلمة وكل الجهود مركزة على ايران .

 

 

 

 

 

نقول للذين يروجون للحوار مع الغرب انهم كاذبون وان الواقع لا يرتفع ، فالغرب هو خصم استراتيجي لللاسلام والمسلمين

 

يجب الاعتماد على الذات وتطويرها للوقوف ضد المخططات الغربية والصهيونية، فالخطر قادم ولن يفرق بين الدول العربية المعتدلة والاخرى الممانعة فلازال الوقت امامنا لنوحد الجهود وننسق المواقف لنقف في وجه الاستعمار والامبريالية الجدية.

Publié dans Actualité

Commenter cet article