استياء في المغرب من جولة سياحية تقوم بها ليفني بعد مشاركتها بمؤتمر في طنجة

Publié le par محمود معروف

 

 

تسيبي ليفني في اسواق المغرب

الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف ـ افادت تقارير صحافية ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني لازالت تقوم بزيارة خاصة للمغرب بعد مشاركتها يوم الجمعة الماضي بمنتدى ميدايز الذي نظمه بطنجة معهد اماديوس وهي المشاركة التي اثارت استنكارا واسعا في صفوف الفاعلين السياسيين والحقوقيين المغاربة.
وقامت زعيمة حزب "كاديما"، وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني
نهاية الاسبوع الماضي بجولة في الدار البيضاء ومراكش وذلك خلافا لما ذكر حول مغادرة ليفني للمغرب مباشرة بعد مشاركتها في منتدى "ميدايز".

وقال موقع هسبريس
المغربي على شبكة الانترنت ان ليفني توجهت ليلة الجمعة الماضي إلى الدار البيضاء رفقة موكب أمني شارك فيه أمنيون مغاربة بزي مدني علاوة على حراسها ومرافقيها الشخصيين.

ونقل الموقع الذي نشر صورا لليفني تتجول في الاسواق بمراكش والدار
البيضاء عن مصدر مطلع أن رئيس الطائفة اليهودية وزير السياحة السابق سيرج بييرديغو استقبل ليفني في الدار البيضاء واقام لها حفل عشاء في منزله بعين الدياب.

ونزلت ليفني في فندق "حياة ريجنسي" حيث عمدت المصالح الأمنية بمختلف
أجهزتها (المخابرات الداخلية، الشرطة القضائية والاستعلامات العامة) إلى تطويق الفندق وتعزيز الإجراءات الأمنية، مع استعمال كلاب مدربة لتمشيط ومراقبة جميع مرافق وممرات ومصاعد الفندق وموقف السيارات التابع له.

وتوجهت ليفني السبت إلى
مراكش وبادرت فور وصولها إلى القيام بجولة ليلية في المدينة الحمراء رفقة عناصر أمنية بزي مدني.

وأنهت ليفني جولتها في مراكش الأحد، بجولة في مآثر المدينة
التاريخية وأسواقها وقضت وقتا طويلا في أحد محلات منتوجات تقليدية وقطع آثرية قبل ان تعود الاحد الى الدار البيضاء، حيث غادرت المغرب عبر مطار محمد الخامس.

وقال الحزب الاشتراكي الموحد (يسار معارض) انه في الوقت الذي تدين الهيئات
الدولية الرسمية والمدنية مجرمي الحرب الصهاينة وتطالب باعتقالهم ومحاكمتهم يفاجأ الشعب المغربي باستقبال الدولة المغربية لمجموعة منهم وإحاطتهم بعناية خاصة في مناسبات متعددة، بالرغم من كل الجرائم التي ارتكبوها ولا يزالون مستمرين في ارتكابها، في حق أشقائنا في فلسطين المحتلة ولبنان من تقتيل وحصار وطرد واستيطان وتطهير عرقي وبناء جدار العزل العنصري واحتجاز آلاف الأسرى في سجونه.

وجدد
المكتب السياسي للحزب في بيان ارسل لـ"القدس العربي" موقفه الرافض للتطبيع مع كيان الإرهاب الصهيوني، واكد "إدانته الشديدة لاستقبال مجرمة الحرب الصهيونية تسيبي ليفني، المطلوبة للمحاكمة الدولية بمقتضى تقرير جولدستون، في مدينة طنجة من طرف معهد مشبوه، وبإشراف وزير الخارجية الذي كان من أبرز مستقبليها".

كما ندد
الحزب بـ"استقبال وزيرة الاستيطان الصهيوني في مؤتمر متوسطي حول الإسكان بمراكش، وهي التي تشرف رسميا على ملف التطهير العرقي للفلسطينيين وطردهم من أرضهم و مساكنهم وتسريع الاستيطان و تغيير معالم القدس المحتلة. واعرب الحزب عن اشمئزازه من "زيارة وفد من أدعياء الأمازيغية للكيان الصهيوني تحت يافطة أكاديمية مزعومة رغم عدم تجرؤهم على إعلان أسمائهم للرأي العام، إقرارا بشعور الشعب المغربي تجاه كل المطبعين ومن يقف خلفهم".

وحيا الحزب الباحثين الأكاديميين المغاربة والعرب
والأجانب الذين أعلنوا انسحابهم من منتدى معهد أماديوس "المشبوه وفضحوا ألاعيبه بمجرد معرفتهم بحضور وفد صهيوني لم يكن مدرجا في الوثائق الرسمية للمنتدى، ودعا الباحثين والأكاديميين إلى مقاطعته وفضح أهدافه التطبيعية والمسؤولين عن استقبال الإرهابيين الصهاينة".

وناشد كل الهيئات والفعاليات المغربية التصدي لهده
الموجة الجديدة من التطبيع التي تستهدف تحسين صورة مجرمي الحرب الصهاينة وفك الحصار عنهم، في الوقت الذي لم يعودوا فيه قادرين على زيارة العديد من بلدان العالم خوفا من اعتقالهم ومحاكمتهم


Publié dans Actualité

Commenter cet article