الفاسي الفهري : تصرفات أمينتو حيدر استجابة لأجندة سياسية

Publié le par الحركة



الحركة

حل ضيفا على برنامج "لونتروتيان دو فرانس 24"
الفاسي الفهري يعتبر تصرفات أمينتو حيدر استجابة لأجندة سياسية تم التخطيط لها خارج المغرب

 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري إن الأنشطة التي تقوم بها المدعوة أمينتو حيدر تستجيب لأجندة سياسية تم التخطيط لها خارج المغرب. وأكد الوزير، الذي حل ضيفا على برنامج "لونتروتيان دو فرانس 24"، بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ببروكسيل، "نحن على علم بأن العمل الذي كانت تقوم به لم يكن مندرجا في إطار إيجابي، أي الإطار النبيل لحقوق الإنسان، وإنما كانت تقوم بذلك في إطار أجندة سياسية تم التخطيط لها خارج المغرب".
وأشار الوزير إلى أن أمينتو حيدر وضعت نفسها في هذه الوضعية بإرادتها بهدف إثارة الانتباه، موضحا أنها جرحت مشاعر جميع المغاربة من خلال تنكرها لجنسيتها والتخلي على جواز سفرها.
وقال الوزير "لا يمكن التصرف بهذا الشكل بجواز السفر وإهانة واحد من رموز هذه الجنسية، الذي تمثله هذه الوثيقة التي مكنتها من السفر والدخول والخروج من المملكة بكل حرية".
كما ذكر الفاسي الفهري بإجماع مجموع مكونات الطبقة السياسية المغربية على عدم الرضوخ للمزايدة والمساومة، متسائلا حول المناسبة والتوقيت الذي اختارته حيدر و"من يقفون وراءها" للتصرف بهذه الطريقة.
وقال "إن السؤال المطروح اليوم يتمثل في معرفة السبب وراء اختيارها هذا التوقيت بالضبط، في وقت كنا فيه نتناقش بخصوص جولة جديدة من المفاوضات في إطار الأمم المتحدة"، لتطرح هذا المشكل لدى وصولها من رحلة ضمت صحافيين اسبان، وتعلن للمرة الأولى أنها ليست مغربية.
وأوضح الوزير أن "هذه السيدة رفضت جنسيتها ويتعين عليها تحمل مسؤوليتها. وهي حرة بالتوجه حيثما تشاء. ومادامت عضوا بالبوليساريو، فما عليها سوى الالتحاق بشركائها الذين يواصلون اليوم محاصرة السكان فوق التراب الجزائري حيث لم يتم إجراء إحصاء ويجري منع الوصول إلى السكان هناك"، معربا عن الأمل في أن يشمل هذا الانشغال الإنساني هؤلاء الآلاف من الأشخاص.
وذكر الفاسي الفهري بأن أمينتو حيدر استفادت بشكل كبير من الجنسية المغربية وجواز سفرها لعقود، مذكرا بأنها كانت موظفة واشتغلت في مؤسسات منتخبة، وبهيئة الإنصاف والمصالحة التي استفادت منها، حيث تقدمت بنفسها لهذه الهيئة باعتبارها مغربية وحصلت على تعويض هام بقيمة 48 ألف أورو.
وأوضح أن أمينتو حيدر هي من وضعت نفسها في هذه الوضعية وغادرت من حيث أتت، أي من جزر الكناري، وفقا للقانون والأنظمة الجاري بها العمل بالمنظمات الدولية للنقل.
ومن ناحية أخرى، أشار الوزير إلى أن الأطراف التي خططت ل"عملية حيدر" هي الوحيدة المسؤولة عن العرقلة السياسية بالصحراء، مشيرا إلى أن ما يهم المغرب هو أمن المنطقة وطمأنينة سكان الأقاليم الجنوبية.

Publié dans Actualité

Commenter cet article