فاتورة الانترنت

Publié le par محمد بلكميمي

انشاء 

الموضوع : فاتورة « الانترنت »

نص الموضوع :

توصلت  بفاتورة الانترنت . اكتب  قراءة لها خاتما  موضوعك بتعليق .

 

تحليل الموضوع :

 

انا مواطن  مغربي  من عينة "انترنوت " يشتغل على الانترنت "  ، استفدت من مكتب اتصالات المغرب  بسلك الصق  على حائط الدار  بالمطرقة والمسمار ، شاني شان المواطنين  المستفيدين  من الاسلاك المشدودة  الى الحيطان  بالمسامير  باراك الله  في مكتب اتصالات المغرب  للمواصلات السلكية واللاسلكية  وثبت لها الاجر والمسامير ، وفي كل شهر  اؤدي  المبلغ  المسجل  دون امعان  النظر في التفاصيل ، لكن مرة اخرى بعد فاتورة التيليفون  قال لي راسي : اقرأ فاتورة الانترنت  ، فقرأت :

 

العرض : Menara  ADSL illimité 256 Kb/s رغم ان 256 بقيت في حدود 128 ، اذا كان هذا لايعني  حساب بطاقة جوال 5+5 تساوي 15

                       Montant TVA 20في المائة

Maroc Telecom double gratuitement  la vitesse des débits ADSL 128 k à 1M …etc

وبعد قراءة كشف فاتورة  الانترنت الذي يحدد مبلغها ،  وورقة الخدمات  المطلوبة في البيان الذي بين ايدي كل زبون مشارك بالانترنت /  الضريبة على القيمة المضافة  ، المهم في اخر  الورقة  يحدد اخر اجل الاداء .

 

التعليق :

المبلغ المفصل  نؤديه ، قبل الاجل المحدد ، لانك اذا  لم تؤديه  فسيغضب " البريد " واتصالاته ، وسيقطع عنك " السلك " وسوف لن يعود اليك السلك    ، الا بعد تادية المبلغ . مع " تجرجير اداري طبعا "

لست ادري لماذا تحيرني فاتورة الانترنت ووصولاتها مع تدني خدماتها .

الذين لايقيمون  حسابا  للحسابات الصغيرة ولا الكبيرة  قد يستخفون  بتساؤلي  عن قيمة الضريبة المضافة للانترنت والمحددة في 20 في المائة اضافة الى " تنبر بقيمة درهم لفائدة الدولة ، وعقلي يقول لي  بان هذه المبالغ الباهظة  اذا ضربت قيمتها  في عدد المستفيدين  من اسلاك  ولا اسلاك الانترنت وعدد خدماتها  ستصاب بالدوار  والدوخة ، فاذا كانت  هذه الملايين من الدراهيم  بخصوص الانترنت  تصب على خزينة الدولة ، "بالصحة والراحة"  ، واذا كانت هذه الملايين من الدراهيم  لها قنوات اخرى  فاقل ما يمكن  ان ينال  المشتركين منا  هو الرفع من صبيب الانترنت لنستفيد من خدمات الانترنت .

اما  اذا كانت مداخيل الانترنت  تلتوي بالتواء طرق صرف المال العام  وخضوعها  لهندسة مرتجلة  في مجتمع يرتجل  تجديده في خطاب " التكنولوجيا والمعلوميات وتلقي المعلومات "   انعموا عليه بالانترنت  وسحبوا منه "نت" ليبقى المشترك قابضا في ذيل "الانتر  " ANTENNE  ، فلنضرب جميعا على الانترنت بدون " نت ". حتى تعود هذه " النت " كما يطلون  علينا في مطوياتهم الاشهارية والاعلانية ، باسهالهم الكلامي .

 

                                          محمد بلكميمي / بولمان .    

 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article