لقاء تواصلي وتنظيمي

Publié le par UMT ERRACHIDIA

 

Photo-620.jpg يوم السبت 30 يناير 2010، نظما لقاءين  تواصليين وتنظيميين بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرشيدية، تميزا بالعرضين اللذين قدمهما الرفيق عبد الرحيم هندوف. الأول في الصباح أمام الجمع العام لأعوان ومستخدمي المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت. والثاني مساء نفس اليوم في لقاء مع المسؤولين النقاببين لفروع الجامعات الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.

    هذا، وقد تمحورت أشغال اللقائيين حول:

1-  مستجدات الحوار الاجتماعي، حيث وباستثناء الاستجابة لمطلب حدف السلاليم من 1 إلى 4 الذي لن يكلف ميزانية الدولة أي شيء، فإن نتائجه الأخرى لم ترقى إلى مستوى طموحات الشغالين في تحسين أوضاعهم المهنية والمادية والاجتماعية. ناهيك عن رفض الحكومة للمطلبين الأساسيين المتمثلين في الرفع من الأجور وإجراء ترقية داخلية استثنائية، في الوقت نفسه الذي يتواصل فيه غلاء أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات الأساسية والهجوم العدواني على القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين، وهو ما يقتضي تنفيذ القرارات النضالية المتخدة من طرف الأجهزة التقريرية للاتحاد النقابي للموظفين: وقفة احتجاجية أمام وزارة تحديث القطاعات، إضراب عام وطني في قطاع الوظيفة العمومية وتنظيم مسيرة وطنية... لحمل الحكومة على التعاطي الإيجابي مع مطالب الطبقة العاملة وضمنها الأجراء في القطاع العام، باعتبار أن الحقوق تنزع ولا تعطى.

2- إصلاح منظومة التقاعد، حيث تم الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الأزمة التي تعيشها صناديق التقاعد، وعلى الإصلاحات المقترحة من طرف الحكومة لتجاوز تلك الأزمة. وذلك على حساب الأجراء، بحيث سيتم رفع سن التقاعد والزيادة في الاقتطاعات...، مما يستدعي كذلك المواجهة بكل الأشكال النضالية لحماية مكتسبات الشغالين في هذا المجال.

3- التغطية الصحية، التي لا ترقى استفادة الأجراء منها بالمقارنة مع الاقتطاعات من أجورهم، والغلاء الفاحش للأدوية والفحوصات وكذا هزالة التعويضات الممنوحة من طرف صناديق التعاضديات. ناهيك عن رفض الحكومة لإصدار النص التطبيقي الذي ينص على استفادة الوالدين من التغطية الصحية...

4- القطاع الفلاحي وما يعرفه من تطورات وتحولات في الاتجاه المعاكس لمصالح أجراء هذا القطاع. وما ما يسمى بالمخطط الأخضر إلا نمودجا في اتجاه خدمة مصالح الفلاحين الكبارعبر تكثيف استغلال المستخدمين وتأبيده، ناهيك عن تجرؤ وزارة الفلاحة على إخراج قوانين بدون استشارة النقابة، وعن أشكال المحسوبية والتعسف والحيف والتسلط المستشرية وسط هذا القطاع الحيوي... وفي هذا السياق تم التأكيد على ما للتنظيم النقابي من أهمية بالنسبة لمأجوري القطاع الفلاحي لمواجهة هذا الوضع ولصون مكتسباتهم وتحقيق مطالبهم، وبالتالي وجب الإسراع في  تجديد فرع الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بالرشيدية، وإعطاء انطلاقة جديدة لأدائه التنظيمي والنضالي.

5- مشروع القانون "التنظيمي" التكبيلي للإضراب وقانون النقابات، وهي قوانين رجعية تم سنها للإجهاز على مكتسبات الشغالين، والتراجع عن الحريات النقابية وتضيق مجال ممارسة حق الإضراب. وفي هذا السياق فإن الأمر يستدعي الاستعداد للمواجهة بكافة الأشكال النضالية لأي ترسانة قانونية يتم طبخها لعرقلة مسطرة تأسيس النقابات أو تجريد الطبقة العاملة من أسلحتها التي تدافع  بها عن حقوقها ومكتسباتها وتحقق بها مطالبها...

6- حول شروط تأسيس فرع الاتحاد النقابي للموظفين بالرشيدية، حيث أعطى الرفيق عبد الرحيم هندوف نبذة تاريخية عن نشأة الاتحاد النقابي للموظفين، وعن مبادئه، أهدافه وهياكله التنظيمية كإطار نقابي وحدوي تقدمي ديموقراطي ومستقل، مستعرضا مختلف المطالب والقضايا المتضمنة  في الملف المطلبي للاتحاد، كما وقف عند أدواره مذكرا بالقرارات النضالية الشجاعة التي دأب على اتحاذها لحمل الحكومة على فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى الاستجابة للملف المطلبي في شموليته بدون انتقائية... وتكون في مستوى ما يطمح إليه الموظفات والموظفين من رقي لأوضاعهم المهنية والمادية والاجتماعية، وصون لكرامتهم وتحسين لشروط عملهم.  

Photo-623.jpgهذا وعقب التداول في العديد من القضايا التي تستأثر باهتمام الشغيلة عموما، حيث عبر المسؤولون النقابيون بالرشيدية عن الاستعداد وبحماس للانخراط في كافة الأشكال النضالية التي يدعو إليها الاتحاد النقابي للموظفين، والعمل على إنجاحها، تم تشكيل لجنة تحضيرية لتاسيس الفرع المحلي  للاتحاد النقابي للموظفين. وذلك يوم السبت 20 مارس 2010.

                 *المراسل النقابي*

 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article