من أجل عمل نقابي وحدوي، متضامن ومستديم

Publié le par SARABE

الاتحاد المغربي للشغل - نجاح المؤتمر الإقليمي الأول  للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بإقليم الرشيدية

في جو من الحماس وعلى شكل عرس نضالي، أنهى بنجاح عمال وموظفي الجماعات المحلية بإقليم الرشيدية، أشغال مؤتمرهم الأول، المنعقد يومه السبت 12 يونيو 2010، تحت شعار:

"من أجل عمل نقابي وحدوي، متضامن ومستديم."

 والذي أشرف على تأطيره كل من عضوة المكتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، الكاتب العام لفرع الاتحاد النقابي للموظفين والكاتب العام للاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل بالرشيدية. هذا، وقد تميزت إنطلاق اشغال هذا المؤتمر بالجلسة الافتتاحية التي ألقيت خلالها العديد من الكلمات، المشيدة بهذه المحطة التنظيمية، متمنية للمؤتمر كل النجاح، ومركزة بالخصوص على ما يلي:

كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي وقفت على دواعي هذه المحطة التنظيمية والأهداف المتوخاة من ورائها، ومنها أساسا تقوية الهياكل التنظيمية للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بإقليم الرشيدية، وتطوير أدائها النضالي، مستعرضة تراكمات تجربة التنسيق بين فروع الجامعة بالإقليم، على المستوى التنظيمي والنضالي، وصولا إلى تتويج هذه التجربة بعقد المؤتمر الإقليمي الأول هذا.

كلمة المكتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية التي استحضرت الظرفية العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ينعقد فيها المؤتمر، حيث هيمنة الامبريالية وويلات الشعوب من جرائها، وتواصل العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، واستهتار الحكومة بمطالب الطبقة العاملة وضمنها عمال وموظفي الجماعات المحلية، واستمرار الهجوم العدواني على القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين، وقمع الاحتجاجات السلمية، وتسريح جماعي للعمال، وانتهاك الحريات النقابية، وفشل ما يسمى بالحوار الاجتماعي، ومحاولة تمرير قوانين تراجعية على المكتسبات... مذكرة بقرار الجامعة الداعي إلى مواصلة المعارك النضالية لمواجهة استخفاف وزارة الداخلية بمطالب الشغيلة الجماعية...

كلمة الاتحاد المحلي التي أشادت بالوعي النقابي لعمال وموظفي الجماعات المحلية بإقليم الرشيدية، ونوهت بالانخراط المتنامي لنساء قطاع الجماعات المحلية المعزز لصفوف نقابتهن، وبالتزامهن التنظيمي. كما ركزت الكلمة على خصوصية قطاع الجماعات المحلية وطبيعة الإدارة والسلطة المتحكمة فيه، وما يتطلبه العمل النقابي بهذا القطاع من تضحيات واستماتة لصون حق عماله وموظفيه في الانتماء النقابي ومواجهة التمييز الاحتقاري الذي تتعامل به الحكومة ووزارة الداخلية مع قضاياهم ومطالبهم، حيث يتم، على سبيل المثال لا الحصر، استثنائهم من بعض المكاسب الهزيلة التي ينتزعها موظفو القطاعات الأخرى... مؤكدة أنه لا بديل ولا خيار للشغيلة بقطاع الجماعات المحلية من الوحدة النقابية داخل الاتحاد المغربي للشغل كمركزية نقابية وحدوية ومستقلة عن السلطة والإدارة وعن الأحزاب السياسية، لانتزاع مطالبهم وصون كرامتهم.

كلمة فرع الاتحاد النقابي للموظفين التي أثارت جانبا من معاناة الشغيلة الجماعية بسبب سلطة الوصاية المخزنية المفروضة على قطاع الجماعات المحلية، والتسيير الإداري المزاجي والتحكمي لرؤساء الجماعات وتجاوزاتهم للقوانين والتشريعات في حق العمال والموظفين والاستهتار بقضاياهم، معتبرة هذا المؤتمر كمحطة تنظيمية، من أهم الإجابات الحقيقية على سؤال ما العمل لمواجهة الوضع الشاد والمزري الذي يعيشه عمال وموظفي الجماعات المحلية، ولفرض احترام كرامتهم وتحسين شروط عملهم، وانتزاع مطالبهم...؟، مذكرة بما يوليه الاتحاد النقابي للموظفين من اهتمام خاص لقضايا العاملين بهذ القطاع.

كلمة فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان التي أبرزت مدى احتضان الجمعية المبدئي والمطلق لقضايا الطبقة العاملة، وضمنها عمال وموظفي الجماعات المحلية، مذكرة بنضالات الجمعية إلى جانب سائر القوى الديمقراطية المناهضة للاستغلال ولانتهاك الحريات النقابية في العديد من القطاعات ومنها قطاع الجماعات، مذكرة ببعض التشريعات والمواثيق الدولية الضامنة لحق التنظيم النقابي والأجر العادل...      

 كلمة فرع الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التي أكدت على ما للمسألة التنظيمية من أهمية قصوى لعموم الشغالين، باعتبار أن من لا تنظيم له لا قوة له، وبالطبع فمن لا قوة له لا حقوق له... مستعرضة بعض المكتسبات التي حققتها شغيلة القطاع الفلاحي إقليميا بفضل التنظيم والنضال النقابيين...

كلمة فرع الجامعة الوطنية للتعليم التي اعتبرت انعقاد هذا المؤتمر إضافة مهمة، في إطار مواصلة بناء صرح قوي للهياكل التنظيمية للاتحاد المغربي للشغل بإقليم الرشيدية، وهي الإضافة التي ستشكل لا محالة، دفعة قوية للدينامية النضالية التي يعرفها الاتحاد المغربي للشغل بالإقليم للالتحام بقضايا الجماهير الشعبية، والنهوض بواقع عموم الشغالين في إطار من التنسيق والتضامن لبلوغ الأهداف المنشودة.

وعقب هذه الجلسة الافتتاحية وحفلة الشاي التي أقيمت على شرف الضيوف والمشاركين في هذا المؤتمر، توزع المؤتمرون والمؤتمرات إلى لجن لتدراس مختلف مشاريع المقررات ذات الطابع الإقليمي المتعلقة بالتنظيم، الحريات النقابية، الملف المطلبي والمرأة العاملة بقطاع الجماعات المحلية.

  هذا، وبعد مناقشة تقارير اللجن المذكورة والمصادقة عليها، تفرغ المؤتمر لانتخاب المكتب الإقليمي وفق المسطرة المصادق عليها في المقرر التنظيمي. حيث تم انتخاب هذا الجهاز التنفيدي بشكل ديمقراطي، وأسفرت نتائج الاقتراع السري على تشكيل المكتب من 07 أعضاء، وزعوا المهام بينهم على الشكل التالي: وفاء القاضي(كاتبة عامة)، عبد الغني سملال(نائب الكاتبة العامة)، الحبيب باحفيد(أمين المال)، عزيز هرشان(نائب أمين المال)، عبد الدايم نعيمة(مقررة ومحافظة الوثائق)، أحمد بن إقابورن ومحمد أوبابا: مستشاران مكلفان بمهام.

وهكذا، أنهى المؤتمر الإقليمي الأول للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية أشغاله في أجواء نضالية وتعبوية وحماسية، استعدادا لمواصلة النضال بكافة الأشكال، حتى انتزاع مطالب الشغيلة الجماعية وتحسين أوضاعها المادية والمعنوية وصون كرامتها.

 المراسل النقابي 

 

Publié dans Actualité

Commenter cet article