مؤتمر صهيوني بمقر وزارة الخارجية بالرباط

Publié le par SARABE

مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين-  السكرتارية الوطنية

 مؤتمر صهيوني بمقر وزارة الخارجية بالرباط

         تحت ستار " اجتماع الأمم المتحدة الإفريقية بشان قضية فلسطين " وتحت عنوان " تعزيز الدعم المقدم من الدول الإفريقية للتوصل إلي حل عادل ودائم لقضية القدس " ينعقد اجتماع بحضور صهيوني لافت في مقر وزارة الخارجية المغربية.

       

فبعد الموقف المشرف لوزيرة الصحة المغربية بالنسبة للمؤتمر  الذي كان سينعقد بمشاركة صهيونية بالرباط ، والذي تم إلغاء انعقاده بالمغرب ، يفاجأ  المغاربة  بموقف صادم ،  مستفز وكارثي ومهين للشعب المغربي ، يتمثل في استقبال عدد لا يستهان به من عتاة الصهاينة  في الرباط ومن طرف الحكومة المغربية وبحضور وزير الخارجية المغربي ، ومن أجل الدفاع عن القدس وعن الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني .

        هذا الاجتماع من المفترض انه اجتماع إفريقي أي انه لا دخل للكيان الإرهابي العنصري الصهيوني فيه . وينعقد من أجل  تعزيز دعم الدول الإفريقية للشعب الفلسطيني . وليس لدعم الكيان  الصهيوني . لكن أكبر نسبة للمشاركين فيه هي من الصهاينة ،  ومنهم من له مسؤولية  مباشرة فيما آلت إليه  أوضاع القدس  كنائب العمدة السابق للقدس  وكعضوي الكنيست الصهيوني  من العمل  والليكود ، ومنهم صهاينة آخرون .

        بل أن المشاركة الصهيونية تفوق المشاركة  المغربية ، كما تفوق  المشاركة  الإفريقية ، بل وتفوق المشاركة الفلسطينية أيضا .

        ويأتي هذا الاجتماع المشؤوم في وقت  تتعالى فيه  أصوات في  مختلف  أرجاء العالم  بمقاطعة  الصهاينة وبمعاقبتهم على جرائمهم  المتواصلة ، وفي ذات الوقت الذي  يتخذ فيه قرار بتهجير برلمانيين فلسطينيين من القدس  وبهدم  أحد الأحياء بها ، وتنكشف فيه المعالم الإرهابية الواضحة لمخططات هدم الأقصى واستكمال تهويد القدس.

        إن مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين :

        ـ تؤكد تنويهها بموقف السيدة وزيرة الصحة الذي أدى إلى إلغاء المؤتمر الصحي  الذي كان سيعقد في الرباط.

        ـ تدين وتشجب بشدة احتضان مقر وزارة الخارجية المغربية  للاجتماع الذي سيعقد يومي 1 و2 يوليوز 2010  بحضور العديد  من الصهاينة والذي  يمكن اعتباره مؤتمرا صهيونيا  بامتياز وعملا  داعما للجرائم الصهيونية ضد شعب وأرض ومقدسات  فلسطين وضد أحرار العالم الذين اعتدى عليهم الإرهابيون الصهاينة في أعالي  البحار .

        ـ تعبر المجموعة عن الاحتجاج القوي على هذا العمل المنافي لكل القيم الوطنية والدينية والإنسانية، والذي لا يمكن أن يجد له مبررا على الإطلاق.لأنه إذا كان أي تطبيع لا يمكن أن يبرر، فالتطبيع ، وبهذا الشكل ، في اجتماع يفترض أنه خاص  بالدول الإفريقية ، لا يمكن أن يجد له تبريرا إلا الرغبة في دعم الكيان  الصهيوني عوض دعم الشعب الفلسطيني ، وتشجيع قادة  الإرهاب الصهيوني على التمادي في إرهابهم وجرائمهم البشعة .

        ـ تطالب المجموعة بمحاسبة من أشرف أو ساهم في الإشراف على هذا العمل الشنيع. وتحمل المسؤولية للحكومة المغربية التي عليها أن تتخذ موقفا حازما حيال كل أشكال التطبيع مع الصهاينة واحتضان الإرهابيين القتلة ببلادنا  .

    الرباط في 01/07/2010

Publié dans Actualité

Commenter cet article