فوضى تعم التعاضدية العامة للتربية الوطنية بمراكش أثناء تسليم ملفات العلاجات

Publié le par Mohamed BOUHOU

فوضى تعم التعاضدية العامة للتربية الوطنية بمراكش أثناء تسليم ملفات العلاجات

عمت فوضى تنظيمية بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية فرع مراكش منتصف يوم الاثنين 12 يوليوز 2010 تسبب فيها مغادرة مسؤولتين عن تسليم ملفات العلاجات المتعلقة بالمرض من المنخرطين، مكان عملهما، تحت طائلة تناول وجبة الفطور، تاركة طوابير من رجال ونساء التعليم ينتظرون داخل قاعة الانتظار وخارجها تحت أشعة الشمس الحارة، واستغرقت العملية أزيد من 45 دقيقة، إلى أن نفذ صبر المنتظرين ليعلنوها حسب مصادر مطلعة موجة احتجاجية على المسؤولين بالتعاضدية، وتطوع أحد المنخرطين لتبليغ الاحتجاج إلى الكاتب الجهوي بالتعاضدية، ليجد مكتبه مغلقا، ولا من محاور، لتتدخل إحدى المسؤولات مدافعات عن حق الموظفين في تناول وجبات سريعة داخل مقر عملهم، وأن الأمر لا يقتصر على التعاضدية بل ينسحب على جميع القطاعات، وأن ذلك " حق بيولوجي ".
     
وأكدت ذات المصادر أن المسؤولة التي تحاورت بدل الكاتب الجهوي، ما أن هدأ احتجاج المتضررين من الانتظارية حتى امتطت سيارتها الخاصة مغادرة مقر عملها، لتتناول ربما وجبتها خارج مقر العمل بشكل مريح.

 

    وطالب المحتجون بضرورة تقديم خدمة تعاضدية تكرّم المنخرط، ولا تساهم في هدر زمنه، عبر تعليق يافطات أو إشهار تنظيم داخلي يوضح ويسمح بتناول وجبات سريعة في مكان وزمان يليق بموظفي التعاضدية، عوض التسلل على حساب ساعات العمل المقررة رسميا.
     
وتعرف التعاضدية العامة للتربية فرع مراكش العديد من المشاكل خصوصا منها التوجيهية وقلة مطبوعات ورقة العلاجات المتعلقة بالمرض، ودفع المنخرط إلى استنساخها، وطول الانتظار لوضع الملفات، وغياب التواصل مع المناديب، وبطء معالجة الملفات، .... سيما وأن تعاضدية مراكش تستقبل زبائنها أيضا من إقليم الحوز وشيشاوة وقلعة السراغنة والرحامنة

Publié dans Actualité

Commenter cet article