بــــلاغ النقابة الوطنية للتعليم العالي

Publié le par النقابة الوطنية للتعليم العالي

تتابع النقابة الوطنية للتعليم العالي، وعبرها كل الأساتذة الباحثين بمؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث، بقلق بالغ واستياء شديد وانشغال كبير التطورات الخطيرة للواقع المأساوي للآلاف المحتجزين بمخيمات تندوف وللقمع الممنهج ضد كل مخالف للرأي وللعلاقات الجزائرية المغربية…

 

وأمام هذه الوضع الأليم فإن النقابة الوطنية للتعليم العالي، وهي تستحضر كل ملابسات تأزيم الوضع في المنطقة لأكثر من ثلاثة عقود، والمجهودات المبذولة وطنياً ودولياً من أجل وضع حد لهذا الاحتقان فإنها:

-         تسجل استنكارها لما حصل للسيد مصطفى ولد سيدي مولود من اختطاف يوم 21 شتنبر 2010 من قبل مليشيات "البوليساريو" وداعيمها، بسبب انتفاضته السلمية، ودعمه صراحة الحكم الذاتي في جهة الصحراء.

-         تناشد المنتظم الدولي للتدخل لإطلاق سراح السيد مصطفى ولد سيدي مولود وللإفراج عن كل المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف ضداً على القانون الدولي.

-         تساند كل التظاهرات المنظمة وطنياً وجهوياً ودولياً دفاعاً عن الحق في حرية التعبير والرأي وحرية التنقل والحرية في الحياة.

-         تستغرب سياسة الكيل بمكيالين الممارسة من قبل بعض الجهات خصوصاً في الجزائر واسبانيا.

-         تواسي كل العائلات أطفالاً ونساءً ورجالاً والتي تعاني من مضايقات وممارسات تعسفية ومعاملات لا دمقراطية وقاسية في مخيمات تندوف.

-         تطالب بإجراء تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف ومعاقبة المسؤولين عنها.

 

وتأكيداً للمواقف الثابتة للنقابة الوطنية للتعليم العالي من الوحدة المغاربية والأوضاع بالمنطقة، فإن المكتب الوطني وهو يستحضر تاريخ وحاضر العلاقات المغربية الجزائرية والإمكانات المتاحة لتطور وتقدم المنطقة :

- يناشد الأمين العام للأمم المتحدة التدخل العاجل قصد :

·        التفعيل الحقيقي لعمليات تبادل الزيارات بين العائلات والتي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

·        ضمان مفاوضات حقيقية وهادئة بين المعنيين مباشرة بالخلاف لاستثبات الأمن والاستقرار والتقدم والتطور في كل منطقة شمال إفريقيا.

·        الضغط على المعنيين بالأمر مباشرة من أجل الحل النهائي للخلاف المفتعل بين الجزائر والمغرب.

- يجدد دعوته إلى القائمين على أمر السياسة في الجزائر والمغرب لمضاعفة الجهود لفك الحصار المضروب على الوحدة المغاربية بين شعوب منطقتنا مع التفعيل الحقيقي والفعلي لاتحاد المغرب العربي في كل مستوياته.

- يطالب المنظمات الأممية والدولية والجهوية (الأمم المتحدة، المفوضية السامية للاجئين ، مجلس حقوق الإنسان، منظمة العمل الدولية، الاتحاد الإفريقي، اتحاد المغرب العربي...) إلى التحرك الدبلوماسي في كل المستويات لوضع حد للنزاع المفتعل في منطقة المغرب العربي.

- يندد بكل الممارسات التي تساهم في تشتيت منطقة المغرب العربي وتعرقل المساعي الحميدة لجعلها قوة حقيقية جهوياً بمواردها البشرية والطبيعية والاقتصادية والمعرفية والثقافية.

- يحيي كل مبادرات المجتمع المدني والنقابات المهنية والأحزاب السياسية، الداعية إلى تطبيق مقتضيات المواثيق الدولية وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا ويطالب كل القوى الحية والديمقراطية في الجزائر الشقيقة والمغرب باتخاذ كل المبادرات لوضع حد لهذا الخلاف المفتعل بين البلدين الشقيقين، والذي يضيع على شعوب منطقتنا فرص التقدم والتطور الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي والمعرفي...

- يَدعو السيدات والسادة الأساتذة الباحثين بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث بالجزائر الشقيقة والمغرب إلى التعبئة وتسخير كل العلاقات المعرفية والعلمية والاجتماعية والفكرية والثقافية في إطار الدبلوماسية الموازية حلاً لخلافات سياسوية شكلية مصطنعة.

- يعبر عن استعداد النقابة الوطنية للتعليم العالي للانخراط في كل مبادرة تسعى إلى وضع حد لهاته الحقبة/المهزلة من تاريخ العلاقات الجزائرية المغربية.

 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article