ملف

Publié le par ايمان

لماذا تخون المرأة

عرفت نسبة النساء اللواتي يخنْنَ أزواجهن من مختلف الطبقات الاجتماعية ارتفاعا مع كل الإمكانيات الحديثة المتوفرة والمتاحة من إنترنيت، هواتف خلوية، قنوات فضائية، ميدان العمل خارج المنزل...

 

 ربما كانت هذه الخيانة نتيجة غياب حوار صريح في العلاقة الزوجية. فالحوار من بين أهم أعمدة العلاقة الزوجية، فهو الأساس الذي عليه يقوم الاتفاق والاختلاف حول الأشياء الخاصة بالزوجين. فإذا لم تكن هناك قناة صحيحة وصحيّة لتبادل الأفكار والمفاهيم والتوقعات. معناه أن علاقة الطرفين ستأخذ اتجاهين مختلفين بدل اتجاه واحد متفق عليه.

 

 وهنا تجد المرأة لنفسها طريقا بديلا تعوّض به عن عدم التواصل الحاصل بينها وبين زوجها. غالبا ما يكون هو البحث تدريجيا عن البديل إلى أن تصل "للخيانة".

 

إن خيانة الزوجة بتعبير آخر هو رد فعل تقوم به للحصول على ما تفتقده في علاقتها الزوجية.

 

 فالمرأة المغربية لم تتعلم الإفصاح عن مشاعرها والمطالبة بتسديد احتياجاتها الفكرية والعاطفية والجنسية، على الخصوص، من قبل شريكها الذي لا يجد أي مشكلة بمطالبتها بنفس الحقوق ذاتها. طبعا لأن هذا يدخل في إطارالتقاليد والعادات أو ما يسمى "بالحشومة" بالنسبة للمرأة، وما لا تجرؤ على قوله في العلن تقوله في الخفاء.

 

   في الخيانة نجد نوعين من النساء: هناك من تكون قد تعرضت بالفعل إلى الإهمال داخل علاقة الزواج، دون أن تفصح عنه للشريك وبالتالي تجد نفسها بين ذراعيْ بدِيلٍ لزوجها، علَّها تشبع ما جف من مشاعرها.

 

وهناك النوع الآخرالذي لا مبررات لها خاصة بزواجها سوى أنها ذاتية التركيز، أي أن ذاتها هي محور عالمها وبالتالي كلما طالبتها ذاتيتُها

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article