اولاد الولي

Publié le par فاطمة الزماحي

جمعية اولاد الوالي

للتنمية و التعاون

 

الريصاني

 

 

بيان ختامي

 

 

 

نظم يوم 04 أبريل 2007 بدار الشباب بمدينة الريصاني يوم دراسي حول: " الشراكة الجماعية و دورها في التنمية المحلية" بتنسيق بين جمعية أولاد الوالي للتنمية والتعاون و شبكة الجمعيات التنموية بواحات الجنوب الشرقي و بمساهمة شبكة تافيلالت للجمعيات التنموية وقد شارك في تنشيط هدا اليوم الدراسي مجموعة من فعاليات المجتمع المدني و بعض ممثلي الجماعات المحلية بمنطقة الريصاني.

 

وبعد الاستماع الى العروض القيمة و مناقشتها انطلقت أشغال الورشات حيث توزع المشاركون على مجموعتي عمل, تناولت الاولى دراسة المشهد الاقتصادي, الاجتماعي والثقافي، أما الثانية فتطرقت للمشهد الصحي,الرياضي و البيئي بمنطقة الريصاني انطلاقا من تشخيص الاوضاع الراهنة, الكشف عن الاسباب و اقتراح البدائل و الحلول الممكنة لتجاوزها. وبعد استعراض نتائج الورشات و مناقشتها خلص المشاركون و المشاركات الى ما يلي:

 

·         ان الجمعيات المشاركة في هدا اليوم الدراسي تثمن هذه المبادرة المحمودة و تدعو الى تعزيز التواصل و تفعيل التنسيق بين الاطارات الجمعوية المحلية.

 

·         تؤكد أن الجمعيات المدنية لا تشكل منافسا للجماعات المحلية وانما هي شريك أساسي

 

         لها في التنمية المحلية, لذلك فان قيام كل طرف منهما بالدور المنوط به يعتبر مطلبا         أساسيا لاحداث التنمية في المنطقة.

 

·         تدعو الى تفعيل اللجن الدائمة بالمجالس الجماعية من خلال انفتاحها على محيطها السوسيواقتصادي و الثقافي و التفاعل معه.

 

·         تدعو الى تعزيز و تقوية قدرات الفاعلين الجمعويين من خلال تكثيف البرامج التكوينية من أجل الارتقاء بالاداء الجمعوي بالمنطقة.

 

·         تدعو الى العمل على وضع مخطط استراتيجي تنموي شامل يتاسس على مقاربة تشاركية حقيقية في جميع مراحله و خطواته بغية النهوض باوضاع المنطقة المزرية.

 

·         تؤكد على ضرورة تاسيس مهرجان محلي تحت اشراف جميع الاطارات و الفعاليات الجمعوية المحلية و برؤية تتجه لخدمة التنمية بالمنطقة.

 

·         تدعو الى احداث " وكالة تنمية تافيلالت" تاخذ على عاتقها كسب رهان رفع الحيف والتهميش الذي يطال المنطقة على جميع الاصعدة.

 

·         تطالب بفرض اداء " رسوم الاضرار بالبيئة" على كل المسؤولين عن أصناف الانشطة التي تتخذ من منطقة الريصاني مسرحا لها { سباقات الرالي الدولية، صناعة الافلام ....} و توجيه ريعها لصالح الانشطة التي تروم الحفاظ على البيئة.

 

·         تشكيل لجنة" المتابعة و التنسيق " لترجمة توصيات هدا البيان الختامي على الواقع، يحيث تضم كل الطاقات الغيورة على مستقبل هذه المنطقة التي تزخر بذاكرة حضارية عريقة و التي تشكل جزءا لا يتجزا من مغربنا الحبيب.

 

 

 

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article