مهرجان موازين بالمغرب بين المدافعون عليه ومهاجموه

Publié le par lkom.com

المصدر: موقع لكم

"تيل كيل" تكشف عن أجور فناني موازين بالملايير

كشفت أسبوعية "تيل كيل" عن بعض تعويضات كبارالفنانين اللذين يدعوهم مهرجان "موازين".

وقالت المجلة في عددها الذي نزل إلى الأكشاك هذا الأسبوع، إنها حصلت على الأرقام التي نشرتها اعتمادا على مصادر متعددة، وبينت أنها تشمل مصاريف النقل ولا تتضمن المصاريف الأخرى بما فيها الإقامة وغيرها.

وحسب المجلة فإن أكبر أجر منحه المهرجان هو ذلك الذي تلقته وتني هوستن، وبلغ 7.5 مليون درهم (أي نحو750 مليون سنتيم). تلتها شاكيرا بنحو 6.5 ملايين درهم، وستيفي ووندر وستينغ اللذان تم تعويضهما بـ 5 ملايين درهم لكل واحد منهما. وتم تعويض التون جون بنحو 3 ملايين درهم، وميكا بـ مليوني (2) درهم، وحصل المغني المصري عمرو دياب على 1.2 مليون درهم.

ويقدر متتبعون مصاريف مهرجان موازين بنحو 100 مليون درهم، إلا أن المنظمون بحصرون هذا الرقم في 62 مليون درهم. ومنذ مدة والعديد من الأصوات تطالب بإلغاء هذا المهرجان الذي يعتبر الأكثر كلفة في تاريخ المهرجانات المغربية.

 


 

 

62 مليون درهم مصاريف موازين ومنظموه يردون: ليست من أموال الشعب

حصر عزيز داكي، الناطق الرسمي والمدير الفني لمهرجان "موازين"، تكاليف المهرجان في 62 مليون درهم، من بينها 27 مليون درهم من ممولي المهرجان و35 مليون درهم هي مداخيل المؤسسة التي تشرف على تنظيمه.

وقال داكي، في دفاعه عن المهرجان الذي تطالب عدة فعاليات وأصوات شبابية بإلغائه "يجب أن لا يعترينا الخجل عندما نتحدث عن استثمار المال في الثقافة". مبينا بأن 4 ملايين درهم فقط من مصادر تمويل هذا المهرجان يمنحها مجلس مدينة الرباط من أموال دافعي الضرائب، فيما سكت عن مصادر التمويل الأخرى من مؤسسات عمومية، مثل "المكتب الشريف للفوسفاط"، و"صندوق الإيداع والتدبير"، و"المكتب الوطني للسكك الحديدية"، و"الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة"، و"شركة الخطوط الملكية المغربية"... وغيرها من المؤسسات العمومية وشبه العمومية الممولة من المال العام.

وجاءت تصريحات داكي في إطار حملة إعلامية للدفاع عن المهرجان، تقوم بها مؤسسة "مغرب الثقافات"، التي ترعى المهرجان ويرأسها محمد منير الماجدي، الكاتب الخاص للملك، الذي كان من بين الشخصيات العمومية التي طالبت التظاهرات الشعبية التي يعرفها المغرب برحيله عن تدبير الشأن العام من خلال استعمال نفوذه بالقرب من الملك.

وذكرت أسبوعية "تيل كيل"، التي كانت من بين المنابر الإعلامية التي اختارها الماجدي للدفاع عن مهرجانه، أن إلغاء دورة موازين لهذا العام والمقرر افتتاحها يوم 20 ماي سيشكل "كارثة" بالنسبة للمغرب.

وفي سياق آخر قال الفنان الساخر أحمد السنوسي (بزبز)، إن مهرجان موازين يساهم في تبدير المال العام، وطالب في لقاء مع "الجزيرة" بالكشف عن مصير التحقيق في ضحايا المهرجان عام 2009، عندما قتل 11 شخصا بسبب التدافع أمام إحدى منصات المهرجان، ووعدت السلطات آنذاك بفتح تحقيق في الموضوع إلا أنه لم يعرف لحد اليوم مصير تلك التحقيقات.

Publié dans Actualité

Commenter cet article

imo 13/09/2012 21:35


سبحان الله