فاس : بيان للحزب الاشتراكي الموحد
إن مناضلات و مناضلي الحزب الاشتراكي الموحد بفاس، وهم يتابعون عن كثب التطورات الايجابية التي يعرفها موقعنا من خلال مبادرة التجميع وانعقاد المجلس الإقليمي وأشغال اللجان المتفرعة عنه، إضافة إلى تصريح عمدة فاس الأخير في حق حزبنا، وبعد نقاش عميق ومسؤول وواع بدقة المرحلة ومستشرفا للآفاق ومستحضرا للمصلحة العليا للحزب، فإنهم يسجلون ما يلي:
v يحيون عاليا كل مناضلات ومناضلي الحزب الذين انخرطوا ايجابيا في نقاش الوضع التنظيمي المحجوز لإيجاد مخارج تنظيمية فعالة قادرة على تعبئة كل الطاقات الحزبية للنهوض بأوضاع حزبنا وفرض إشعاعه واستعادة موقعه الحقيقي ضمن المشهد السياسي بالمدينة.
v يعتبرون إعطاء المجلس الإقليمي دور القيادة المحلية مرحليا لتدبير شؤون الحزب سياسيا وتنظيميا وماليا خلاصة صائبة ومتوافق عليها، تشكل مدخلا عمليا كفيلا بإعادة الروح لهيأتنا الحزبية وإدماج كل المناضلات والمناضلين في دورة تنظيمية عادية لرفع حالة الشلل والركود التي طال أمدها.
v يشيدون بمجهودات الرفاق في المجلس الإقليمي الذين يعملون بجد وكد لإيجاد مداخل الفعل التنظيمي الوازن والتفكير في برامج عملية قابلة للانجاز وتذليل الصعاب التي أفرزتها تراكمات المرحلة السابقة وتقوية أواصر الوحدة بين كل مكونات الحزب.
v يدعون من لازال بعيدا عن روح المبادرة و سيرورة توحيد أعضاء الحزب أن يحسم تردده و يلتحق بهياكل الحزب لخلق دينامية جديدة تستوعب كل الطاقات الحزبية المتوفرة لدينا و استثمارها في فعل يساري يعيد الثقة في العمل السياسي النبيل لدى المواطنين و المواطنات و مع الالتزام بالمؤسسة الحزبية و احترام قرارات هيئاتها و تشجيع كل المبادرات الهادفة إلى توسيع مساحة فعلنا الجماهيري و تقوية حضورنا السياسي بالمدينة إلى جانب حلفائنا لكسر شوكة الفساد و المفسدين.
v نعتبر أن ما سصدر في استجواب عمدة مدينة فاس بجريدة المساء ليوم الجمعة 4 يوليوز 2008 في حق الحزب يوضح مستوى البأس الفكري و السياسي لمن ابتليت به العاصمة العلمية في تسيير شؤونها و التي لم يكن هدف فقرائها التجول في شارع الحسن الثاني حسب زعمه بقدر ما هم في حاجة إلى توفير البنيات الأساسية للاستفادة من خدمات التعليم و الصحة و الشغل و رفع التهميش الذي يطالهم في حياتهم اليومية، كما يعكس درجة وعي الرجل بالتعددية و الرأي و الرأي الآخر لديه إلى أنا وبعدي الطوفان كما هو مبين في تفاصيل أقواله ضمن الايتجواب الضحفي .
v يعلنون للرأي العام المحلي، أن ما يسميه عمدة فاس باليسار هو من رفض ويرفض التنسيق والتحالف معه وهذا ما يدفعنا كحزب اشتراكي موحد الاعتزاز باعتراف العمدة نفسه بهذا المعطى مما يجعلنا بعيدين كل البعد عما يشوب تسيير مجلس المدينة من خروقات وشبهات لن يكون أولها تقرير المجلس الجهوي للحسابات ولا آخرها تقرير لجنة التفتيش التابعة لوزارة الداخلية التي لا زالت مستمرة في تقصيها للحقائق والتي ننتظر مع ساكنة فاس الإعلان عن نتائجها.
v ويهيبون بجميع المناضلات والمناضلين بالانخراط في السيرورة التي انفتح عليها الحزب بكل وعي ومسؤولية والمساهمة في بنائه وإشعاعه.