البنك الشعبي بالمغرب نموذج للبنوك في تقديم الخدمات الرديئة

Publié le par Nidal NIDAL

 
 لاشك أن زائر البنك الشعبي بالمغرب يصاب بخيبة أمل كبيرة وذلك في أغلب الفروع بالمملكة نظرا للخدمات السيئة والتماطل والصفوف الطويلة مما يعني الانتظار كثيرا اضافة الى العاملين بهذه المؤسسة الذين لا يمتك كثير منهم آداب اللياقة خصوصا مع الطبقات الكادحة؛ هذا دون الخوض في الاقتطاعات الكبيرة والكثيرة التي تطال حسابات المنخرطين مما حدا بالبعض الذين تيسر لهم ايقاف التعامل مع هذا البنك ونقدم مثالا على بعض المشاكل التي تواجه المتعاملين مع البنك الشعبي بمدينة وجدة شرق المغرب:
 
يشتكي العديد من زبناء البنك الشعبي (أغلبهم متقاعدون)، الواقع في شارع مولاي الحسن، وجدة، من سياسة التماطل والتسويف، و"سير وأجي"، التي ينهجها المسؤول الأول، في هذا البنك، في تسليمهم دفاتر شيكاتهم.
ومن الأمثلة على ذلك، حالة موظف تقدم يوم 13 يناير الماضي، إلى إدارة البنك قصد تسليمه دفترا جديدا للشيكات، ولازال ينتظر، رغم أننا بصدد توديع شهر فبراير.
وحسب إفادة المعني بالأمر فإن المسؤول عن فرع البنك الشعبي ـ شارع مولاي الحسن، يلقي المسؤولية في هذا التأخير، على الإدارة الرئيسية للبنك، في وجدة، التي نفت أن تكون قد توصلت بدفتر شيكاته القديم قصد التجديد، وهو ما يؤكد، كما استنتج ذلك أغلب زبناء هذا الفرع، وجلهم من المتقاعدين، أن مسؤول البنك الشعبي، في شارع مولاي الحسن، يحتجز دفتر شيكاته القديم، وهو بهذا لم يقم بواجبه المهني،الذي يتقاضى من أجل راتبا ضخما، نهاية كل شهر، فضلا عن أنه يعرقل مصالح الزبناء، الذي وضعوا ثقتهم، وأموالهم، في البنك الشعبي.
ولذا فإن الموظف المذكور، وهو يندد بممارسات هذا المسؤول، ويطالب بتسليمه دفتر شيكاته الجديد فورا، يسجل أن ممارسات كهذه من شأنها أن تسيء إلى سمعة بنك يقدم نفسه على أنه رائد وطليعة البنوك في المغرب.
 

Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article