الماستر المتخصص " الإشهار والتواصل" يفتح حوارا حول "الإعلام والتنمية"
ينظم الماستر المتخصص " الإشهار والتواصل" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك الدار البيضاء يوما دراسيا حول "الإعلام والتنمية" وذلك يوم السبت المقبل بمقر الكلية.
ويندرج هذا اليوم الدراسي ، الذي يعتبر الثاني من نوعه بعد اليوم الدراسي الأول حول " الجامعة و التنمية"، في إطار الأنشطة الفكرية والإشعاعية التي ينظمها الماستر المذكور الذي يشرف عليه الدكتور نور الدين الدنياجي، حيث حرص الماستر في إطار انفتاحه على محيطه وعلاقة بالمواضيع التي تدخل في تخصصاته، على تنظيم العديد من الموائد المستديرة حول مواضيع يهدف من خلالها إلى فتح نقاش يشارك فيه المتدخلون من مختلف الزوايا والرؤى والخلفيات الإيديولوجية سعيا منه إلى الوصول لخلاصات تشكل موضوع إجماع بين المتدخلين.
ويأتي اختيار موضوع "الإعلام والتنمية" مواكبة من الماستر المذكور للحوار الدائر على الساحة الفكرية والإعلامية حول علاقة الإعلام بالتنمية ومدى مساهمته في تحقيقها وإلى أي حد يمكن أن تصير التنمية رهينة بالإعلام. كما سيحاول طرح أسئلة تتعلق بدور الإعلام في التنمية من قبيل الإعلام والهوية، والإعلام بين الحرية والمسؤولية، والإعلام والبرامج التوعوية والتنموية، والإعلام والديمقراطية، والإعلام وصناعة الرأي العام ، والإعلام والعولمة.
كما يسعى هذا الماستر الوحيد من نوعه بالجامعات المغربية، إلى تمكين الطلبة الدارسين بالماستر إلى النهل من جميع التخصصات والمجالات التي قد تندرج في تخصص الماستر "الإشهار والتواصل" وذلك إيمانا من الماستر بضرورة إطلاع الطلبة على جميع التخصصات التي ستفيدهم بعد تخرجهم وجعلهم فاعلين في مجال اشتغالهم خصوصا وأن جنس الإشهار ينهل من جميع العلوم والفنون، كما يعتمد على عنصر الإبداع الذي يشكل عنصرا حاسما في نجاح أي عمل إشهاري.
ونشير إلى أن ماستر "الإشهار والتواصل" أسس منذ سنة 2005 بالكلية المذكورة ونجح في هذا الحيز الزمني القصير في أن يفرض نفسه بين جميع الماسترات الموجودة بجامعاتنا المغربية وذلك سواء على مستوى الإقبال الكبير للطلبة الراغبين في متابعة دراستهم بهذا الماستر من جهة ومن جهة أخرى في قدرته على استقطاب أساتذة من جميع التخصصات والمجالات سواء النظرية والتطبيقية المتدخلة في الإشهار والتواصل. ويراهن هذا الماستر على جعل طلبته يقدمون على إنجاز أطروحات تخرج عبارة عن مشاريع واقعية تؤمن لهم مستقبلهم وتفتح باب الشغل أمامهم على مصراعيه.
كما يشكل هذا الماستر نموذجا بامتياز للماسترات التطبيقية التي أتى بها الميثاق والتي تهدف إلى ربط الجامعات بمحيطها الإقتصادي والسوسيوثقافي ومساهمة الجامعة في تحقيق التنمية وكذا ربطها بسوق الشغل.
وللتذكير، فإن ماستر "الإشهار والتواصل" سينظم نهاية شهر أبريل المقبل دورته الثالثة ل"ملتقى أجيال الدولي" والذي سيعرف مشاركة العديد من الفرق و الفعاليات الشبابية الوطنية والدولية في مجالات المسرح والقصة والشعر والفوتوغرافيا. وستنظم على هامش الملتقى ندوات وورشات فكرية، وسيتوج الملتقى بتوزيع جوائز على الفائزين.
Publicité