إثارة الانتباه للخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان بمنطقة الرباط

Publié le par إثارة الانتباه للخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان بمنطقة الرباط

 

تحية حقوقية،
وبعد، يتشرف مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط اثارة انتباهكم للخروقات الجسيمة لمبادئ حقوق الإنسان والتي تتم بمنطقة الرباط. وتمس هذه الخروقات الجسيمة الحقوق المدنية والسياسية وكذا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وفيما يلي نماذج عن هذه الخروقات التي ندعوكم لتحمل مسؤولياتكم في زجرها والبحث عن إمكانيات معالجتها:
1 – الغلاء الفاحش في أسواق المواد الأساسية والخضر والفواكه واللحوم والماء والكهرباء إلى جانب تدهور خدمات التعليم والصحة، ونعتبر في مكتب الجمعية أن هذا الوضع من الغلاء والذي يتسبب في تدهور المستوى المعيشي للمواطنين وعدم قدرتهم على مجابهة ضروريات الحياة اليومية يعد بمثابة خرق جسيم للعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي وقع عليها المغرب سنة 1979؛
2 – تراجع خدمات المستشفيات العمومية وإلغاء شهادة الضعف وتقليص الأمراض والأدوية التي تحض بالتغطية الصحية إضافة إلى انحراف النظام التعاضدي وغلاء الأدوية عموما، يشكل مسا خطيرا لحقوق المواطنات والمواطنين ذوي الدخل المنعدم والدخل المحدود للوصول إلى العلاج الجيد والمجاني كما تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب، وهذا ما يؤدي إلى تفاقم الأمراض والوفيات والمزيد من اللجوء للشعودة وتفاقم بعض الأمراض الخطيرة؛
3 – ضرب الحق في السكن عن طريق الإفراغ القسري للمئات من الأسر المعوزة وتشريدها في الشوارع من دون أن يتم إعادة إسكانهم، وقد شاهدنا ذلك في دوار القهاوي بعكراش والتي تم هدمها على رؤوس أصحابها، وتشريدهم، نفس الشيء يحدث حاليا مع ساكنة عدد من بؤر الفقر بتمارة، وتعتبر هذه الممارسات خرقا جسيما للحق في السكن، وحق الأسر الفقيرة في الحياة الكريمة؛
4 – استمرار قمع الوقفات الاحتجاجية السلمية والتي لا يسلم منها حتى المكفوفون حاملي الشهادات الذين حرموا من تنظيم أي شكل احتجاجي سلمي بمناسبة اليوم العالمي للمعاق، كما يتعرض يوميا العشرات من المعطلات والمعطلين حاملي الشهادات للقمع عبر المطاردات داخل الشوارع والتسبب في الكثير من الجروح والكسور والاجهاضات، وتعلمون أن هذا القمع يبقى مجانيا لأن الدولة هي المتسببة في العطالة المتفاحشة لعدم وفائها بالتزاماتها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي وقعتها، فهذه الممارسات تشكل خرقا جسيما للعهود الدولية وتتسبب في ضرب الحق في السلامة البدنية والحق في الحياة.
وإذ، نعرض عليكم هذه النماذج من الخروقات الجسيمة لحقوق الانسان، والتي ما فتئت تتفاقم بمنطقة الرباط، تفضلوا بقبول خالص التحيات.
 
عن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط
عبد السلام أديب: رئيس الفرع
Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article