استمرار مأساة العاملين بالعصبة الوطنية لأمراض القلب والشرايين
الجمع العام لشغيلة العصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين :
v يستنكر ممارسات وتعسفات المسؤولين عن العصبة ويحمّلهم مسؤولية سوء التدبير.
v يطالب بالاستجابة الفورية لكل النقط الواردة في الملف المطلبي التي تقدم به مكتبنا النقابي.
v يدشّن بداية المعركة الحقيقية من أجل الكرامة وتحسين الأوضاع المادية للشغيلة والدفاع عن مستقبل المؤسسة بإضراب لمدة 24 ساعة يوم الخميس 25 شتنبر 2008.
v يطالب من يهمه الأمر والسيدة وزيرة الصحة بالتدخل العاجل لإنقاذ مستقبل العصبة.
v يدعو الرأي العام الوطني لمتابعة ملف العصبة باعتبارها مرفقا عاما يجب حمايته.
عقد أطر وموظفي ومستخدمي العصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين يوم الخميس 11 شتنبر 2008 بمقر الك د ش بالرباط جمعا عاما لتدارس الوضعية المتأزمة بالمؤسسة، والتطورات الأخيرة التي تعرفها ومآل الملف المطلبي والحوار مع الإدارة والآفاق النضالية.
في بداية الجمع هنأ المكتب المحلي للعصبة الشغيلة على نجاح الوقفة الاحتجاجية المنظمة بتاريخ 9 شتنبر 2008 ،و "انتفاضة الكرامة" الشجاعة ليوم الأربعاء 10 شتنبر 2008 التي قادها أعضاء المكتب النقابي ومجموعة من مناضلات ومناضلي العصبة والمستخدمين الشرفاء بمقر العصبة من أجل انتزاع حقهم المشروع في الأجر الشهري لكل الفئات دون تمييز، والتي لخبطت حسابات مسؤولي العصبة وفرضت عليهم صرف مستحقات كل العاملين بدون استثناء، فانتصر الحق بفضل صمود المناضلين وإصرارهم.
بعد ذلك ذكّر المكتب المحلي بمعاناة الشغيلة بالعصبة لمدة سنوات من القمع والحيف والاستبداد من طرف من استفاد وما يزال من الامتيازات الخاصة و الحماية الاستثنائية وريع الزمن البائد وتدهور أوضاع الشغيلة المادية وتدني ظروف العمل وانسداد الآفاق وإمكانيات التطور في الحياة المهنية. هذه الأوضاع التي أججت الغضب ووفرت شروط الاحتجاج دفعت بالنزهاء والشرفاء وهم أغلبية العاملين بالعصبة إلى الانتفاض وتأسيس مكتب نقابي في إطار النقابة الوطنية للصحة العمومية ومركزيتها المناضلة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. كما ذكّر المكتب المحلي بعدم تقبّل رئيس العصبة وتابعه المسؤول الإداري لذلك ومحاولاتهم المتعددة والمتكررة واليائسة لمحاربة العمل النقابي بكل أشكال الإغراء والترهيب والقمع والتهديد والطرد والتنقيل وقطع الأرزاق. وعلى عكس ما كان يسعى إليه هذان المسؤولان، فقد زادت هده الممارسات المشينة والبئيسة من حماس وصمود وإصرار المناضلين والشغيلة وتم إفشال كل مخططات ومحاولات اجتتات واقتلاع العمل النقابي النزيه من العصبة. ومن أجل ذلك خاضت الشغيلة في إطار من التضامن العديد من النضالات بدعم كبير من المكتب الوطني وأعضاء اللجنة الإدارية والمكاتب المحلية لنقابتنا، وهو ماأدى بالقيّمين على العصبة إلى قبول الأمر الواقع والدخول في حوار مع نقابتنا أفضى إلى التراجع على العديد من القرارات التعسفية وتحقيق بعض المكاسب.
وقد أكد المكتب المحلي بأنه بالرغم من ذلك وبالرغم من الانتصار الأخير وكل ما يفتحه من أمل، فإن مسؤولي العصبة مازالوا يتربّصون بالمناضلين وبالشغيلة الصحية ومازالوا يتهربون من الحوار الجدي ويماطلون في الاستجابة للمطالب المشروعة للعاملين بالعصبة بكل فئاتهم.
بعد ذلك تناول الحاضرون في الجمع العام بالنقد والدرس والتحليل كل جوانب الأزمة وتصرفات المسؤولين و كل خبايا خدا الملف الضخم وكدا مستقبل العصبة، وبعد نقاش مستفيض فإن الجمع العام :
- يستنكر المحاولات اليائسة لضرب الحريات النقابية ومحاصرة العمل النقابي الجاد.
- يشجب التصرفات غير اللائقة لرئيس العصبة والألفاظ الساقطة التي صدرت منه في حق الشغيلة إبان تنظيم الوقفة الاحتجاجية.
- يندّد بممارسات وتعسفات المسؤول الإداري واعتدائاته الجسدية المتكررة في حق أعضاء المكتب النقابي أمام الملأ والتي لايمكن السكوت عليها حيث ستتم مواجهتها بكل الأساليب، وكذا اعتماده المحسوبية والزبونية في صرف الأجور والتعويضات بشكل غير عادل.
- يرفض تحميل المسؤولية لشغيلة العصبة في ما آلت إليه أوضاعها، واعتبار رئيس العصبة والمسؤول الإداري على الخصوص المسؤول الحقيقي عل تردي الأوضاع والأزمات التي تعرفها العصبة نظرا لسوء التدبير والتسيير الانفرادي وغير الشفاف لإدارة العصبة والتصرف في ماليتها التي تراكمت مند سنين دون حسيب أو رقيب.
- يطالب بالاستجابة الفورية لكل النقط الواردة في الملف المطلبي التي تقدم به المكتب النقابي للعصبة.
- يطالب بصرف الدعم الاجتماعي بشكل مستعجل، وكذا المنحة السنوية كاملة، و صرف الزيادات المقررة من طرف الحكومة في الأجر والتعويضات العائلية ابتداء من فاتح يوليوز 2008.
- يطالب بشكل مستعجل بوضع قانون أساسي وداخلي للعصبة، يحدد المسؤوليات والصلاحيات ويحدّ من احتكارها كلها من طرف المسؤول الإداري الذي يعبث بالعصبة والعاملين بها ويقامر بمستقبلها.
- يقرر من أجل فرض الاستجابة لذلك خوض إضراب لمدة 24 ساعة يوم الخميس 25 شتنبر 2008 بكل مصالح وأقسام العصبة ماعدا المستعجلات والإنعاش والمصالح الحيوية.
- يدشّن بهذا الإضراب لبداية المعركة الحقيقية من أجل الكرامة وتحسين الأوضاع المادية للشغيلة والدفاع عن مستقبل المؤسسة، ويطالب الرأي العام الوطني بمتابعة ملف العصبة باعتبارها مرفقا عاما يجب حمايته.
- يطالب السيدة وزيرة الصحة ومن يهمه الأمر بالتدخل العاجل لحل المشاكل المطروحة بالعصبة والحد من تجاوزات القيّمين عليها وإنقاذ مستقبلها ومصيرها من الضياع وعبث العابثين.
- يهيب بشغيلة العصبة إلى المزيد من التضامن ورص الصفوف وعدم الاهتمام بضعيفي النفوس والانتهازيين المستفيدين من ريع العصبة ومواردها، واستحضار المصلحة العليا للمؤسسة والمصير المشترك لأجل الدفاع عن مصالحنا وتحصين مكتسباتنا و وصيانة حقوقنا المشروعة.
عن الجمع العام لشغيلة العصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين SNSP CDT
مع تحيات جمعية التقنيين بالمغرب