بـــيــان الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع تاونات
تاونات في 05 / 10/ 2008
مرة أخرى يسقط القناع عن المسؤول الأول بالإقليم، فبعد سلسلة من المعارك النضالية البطولية التي خاضها مناضلو فرع تاونات للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، اضطُرت السلطات المعنية لفتح قنوات الحوار مع مناضلي الجمعية وهو ما استجبنا له بروح من الوعي والمسؤولية، وبعد سلسلة من الحوارات، قدمت السلطات المعنية مجموعة من الوعود للمعطلين تمثلت في: 4 مناصب شغل ببلدية تاونات،( منصب سلم 6 ،2 مناصب سلم 2، منصب سلم 1)، 6 أكشاك، 5 رخص نقل من الصنف 1 ، 5 رخص من الصنف 2، 12 رخص نقل المزدوج ، 4 عقود عمل محددة المدة في مجــــــــال محو الأمية مع مندوبية الشؤون الإسلامية، مع التأكيد على أن بــــــــــاب الحوار ما زال مفتوحا لدراسة هاته المقترات في جزئياتها وتوقيع محضر مشترك ، وفي الوقت الذي تم قبول هاته المقترحات من طرف المعطلين ، وإبلاغ السلطات المعنية بهذا القرار ، نفاجأ بعدم استجابة المسؤولين لملتمس استكمال الحوار، ليتأكد بالملموس عدم مسؤولية وجدية عامل الإقليم في تعاطيه مــــــــــع ملف الجمعية، وهو ما يؤكد زيف الشعارات التي كان يرفعها من قبيل أنه ليس كباقي العمال السابقين، وأنه في خدمة الصالح العــــام، وأنه جدي في عروضه المقترحة على المعطلين، وغيرها من الشعارات التي كـــــــان يحاول من خلالها بناء سمعة مفقودة في الإقليم، لأنه على أرض الواقع لم يأت بأي جديد يُذكر، وليتبين أن أسلوبه في التعاطي مع ملف الجمعية هو اختيار لغة الشرود وركوب زورق التماطل والتسويف ونهج سياسة الآذان الصمــــــاء ، خصوصا وأنه على وشك الانتقال - كما يروج -، وأن هدفه في كل الحوارات السابقة هو محاولة إسكات صوت الجمعية في تلك الفترة نظرا لمجموعة من الشروط العامة، وليس إيجاد حلول معقولة لمطالب المعطلين.
وأمام هذا الوضع وبعدما اتضحت حقائق الأمور في العلاقة مع قضية البطالة محليا بعيدا عن الشعارات الزائفة والخطابات المطبوخة، قرر مناضلو الفرع تنفيذ أشكال نضالية إنذارية (( انظر البلاغ رفقته )) لتنبيه المسؤولين بالوعود الممنوحة، ولتؤكد الجمعية عزمها خوض أشكال نضالية غير مسبوقة في تاريخ الإقليم، دفاعا عن الحق في الشغل وصونا لكرامة المواطنين.
إن معطلي ومعطلات الجمعية تعمقت جراحهم ، وازدادت مآسيهم إلى درجة أنهم لم يعودوا يتحملون المزيد من الإقصاء والتهميش ، فالمصير المأساوي الذي خطه لنا المسؤولون لن يثنينا عن حقنا في الشغل مهما كلفنا ذلك من ثمن.
إننا ندق ناقوس الخطر، ونحذر من كارثة إنسانية تلوح في سماء مدينة تاونات، محملين عامل الإقٌليم المسؤولية الكاملة في رمي المعطلين نحو المجهول.
إننا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع تاونات ندعو الضمائر الحية بالإقليم إلى الانتصار لروح الإنصاف على أساس حقوق المواطنة والعدالة الاجتماعية، وذلك بوضع السلطات المعنية أمام مسؤوليتها التاريخية، إحقاقا للحق، ونصرة لدولة للحق والقانون، وإيمانا منا بعدالة ومشروعيـــــــــة حقوقنا وتماشيا وخطنا الكفاحي الرافض لمنطق الخضوع والخنوع والاستسلام، واعتبارا لكون الحــــــق يُنتزع ولا يُعطى ، فإننا نؤكد استمرارنا على المضي قُدما في نضالاتنا حتى انتزاع حقوقنا العادلة والمشروعة، مهما كلفنا ذلك من تضحيات جسام، ونؤكد للرأي العام المحلي ما يلي:
- تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الشغل الذي يعادل الحق في حياة كريمة.
- مطالبتنا لعامل الإقليم بفتح حوار جاد ومسؤول ومعالجة ملفنا المطلبي والالتزام بالوعود المقدمة.
- نحمل عامل الإقليم كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه أوضاعنا، معلنين مجددا إصرارنا على مواصلة النضال - بشكل سلمي وحضاري- من أجل الحق في الشغل والتنظيم.
- نحيي كل الإطارات السياسية ، النقابية ،الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني وكل المنابر الإعلامية التي تدعمنا في نضالاتنا.
ولن يكلفنا النضال أكثر مما كلفنا الصمت
وتحية نضالية
عن المكتب