تهريب سلع صينية من الجزائر تتسبب في أمراض جلدية وسرطانية

Publié le par عبدالرحيم باريج

اهتز سوق الحذاء العالمي بحر الأسبوع الفارط،على وقع فضيحة كبرى بمدينة توسكانيا وسط إيطاليا،عندما أوقفت مصالح الشرطة 21 مقاولا إيطاليا و7 مقاولين صينيين،تمّ خلال العملية حجز 1.7 مليون حذاء أثبتت التحليلات المخبرية احتواءها على مواد كيماوية خطرة مسبّبة للسرطان.وبحسب التحقيقات، فإن السلع المضبوطة كانت تحتوي على علامة "صنع في إيطاليا"، لتمويه مستوردي "الحذاء الإيطالي" ذي الجودة العالمية وتسهيل دخول تلك الأحذية إلى أوروبا وآسيا وشمال إفريقيا من بينها الجزائر،حيث يقوم تجار جزائريون بالاستيراد المباشر أو غير المباشر بواسطة
تجار"الخوردة"،ليتم تهريبها نحو التراب المغربي،حيث يكون من المحتمل دخول هذه الأحذية شهر رمضان المنصرم..
وعادة ما يجهل المهربون المكونات الكيماوية المستخدمة في صناعة "موطأ النعل" (La Semelle) ويكتفون فقط برخص الثمن،و رغم احتجاج بعضهم على نوعية تلك الأحذية،يصرّون على تهريبها ونقلها للمستهلك والمغربي مع أنها تتسبّب في أمراض جلدية خطيرة مرشحة لأورام تتطلب بتر الرجل مع طول مدة انتعالها. وسبق منذ عدّة أشهر كذلك أن فجرت جمعية منتجي الأدوات المدرسية والمكتبية بالجزائر فضيحة "الغلاف المدرسي" المصنع بالصين والذي يحتوي على ما نسبته 43 جزءا من المليون من مادة الرصاص المسبّب لأمراض جلدية وسرطانية،وأكد عدة تجار بأسواق التهريب داخل الجهة الشرقية
بالمملكة المغربية دخول كميات كبيرة هذه السنة وكذا السنة الماضية من "الغلاف المدرسي" الصيني المخبر والأوروبي المظهر.
عبدالرحيم باريج
صحفي بوجدة المملكة المغربية

Publicité

Publié dans Santé

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article