تقرير حول تخليد اليوم العالمي للمدرس بالرشيدية

Publié le par محمد أولوة


تخليدا لليوم العالمي للمدرس، وتحت شعار:  "جميعا من أجل رد الاعتبار للمدرس والدفاع عن المدرسة العمومية"

 نظم المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بالرشيدية يوم الأحد 05 أكتوبر 2008، تجمعا جماهيريا أمام السوق المغطاة (المارشي)، رفعت خلاله شعارات منددة بالأوضاع المزرية على كافة المستويات التي يعاني منها عموم المدرسين، ومستنكرة لمختلف أشكال الحيف والتعسف التي يتعرضون لها. كما تم خلال هذا التجمع، ترديد الهتافات المنتقدة للسياسة التعليمية الطبقية المتبعة، والتي أدت إلى انهيار التعليم العمومي والإجهاز على حق أبناء الجماهير الشعبية في تعليم عمومي مجاني وجيد.

الشعارات استنكرت كذلك القرار الوزاري الجائر، المتخذ في حد 05 أساتذة مبرزين بفاس، معلنة تضامن الشغيلة التعليمية بإقليم الرشيدية مع هؤلاء ومطالبة الوزارة بالإلغاء الفوري لذلك الإجراء الإداري التعسفي...

هذا، وقد تميز هذا التجمع بكلمة الفرع النقابي المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بالرشيدية، التي اعتبرت تنظيم هذا التجمع بهذه المناسبة، فرصة للوقوف وقفة تقدير واعتبار للأسرة التعليمية، وكذا اعتبارها أيضا فرصة للتأمل في واقع مهنة التدريس النبيلة والشريفة ومستقبلها، وكذا مساءلة واقع حالة نسائها ورجالها، الذين يسهمون خلال عملهم اليومي بضمير مهني يستحضر نبل وقداسة الرسالة التي يحملونها، إسهاما كبيرا في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك بإرسائهم للدعائم البشرية الدائمة لهذه التنمية التي لن تتحقق بالضرورة إلا عبر توفير التربية للجميع، والتي يعتبر المدرس ضامن استمراريتها وعنصرها الفاعل والمحرك. لذلك وجب استحياء المعاني السامية لليوم العالمي للمدرس باعتباره مناسبة لتكريم أسرة التعليم واستحضار أوضاعها المادية والاجتماعية والمهنية التي تبعث عن القلق. وهي أوضاع فقد فيها المدرس قيمته الاجتماعية، فانتقل من عنصر فعال يؤثر في مجتمعه بفكره وسلوكه إلى شخص يتموضع في أدنى سلم التراتب الاجتماعي، كما فقدت فيها  المدرسة أيضا مصداقيتها واضمحل دورها التربوي والأخلاقي والاجتماعي والثقافي. ومن ثمة فان المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم يتوخى من خلال اختياره لهذا الشعار، حث المجتمع على صيانة كرامة الشغيلة التعليمية، ورد الاعتبار لرسالة المدرس ولمهنته التي يكرس حياته لها من أجل أكبر القضايا وأعظمها نبلا، ألا وهي إرساء مشروع مجتمعي تنتفي  فيه آفات الجهل والأمية، وتمكين الأجيال من نور المعرفة والعلم وتهييئها للمساهمة في التنمية والبناء، للخروج من براثين التخلف الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وعليه فإن إحاطة المدرس بما يستحقه من عناية واهتمام قصد الارتقاء بمكانته، وتحسين ظروف عمله والرفع من معنوياته ومن شأنه في محيطه الاجتماعي، لمن شأن ذلك أن يمكن المدرس من تأدية رسالته التربوية والتعليمية النبيلة على أكل وجه.

وفي الختام أكدت كلمة المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم على أن إصلاح أوضاع نساء التعليم ورجاله المادية والمهنية والاجتماعية يعتبر المدخل الأساسي والدليل على توفر إرادة حقيقية لإصلاح المنظومة التربوية والنهوض بتعليمنا الوطني ...

 

المراسل النقابي

 

 

Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article