ملتقي وطني ديمقراطي لأبناء ثوار ومناضلي وشهداء الثورة اليمنية

Publié le par محمد الشامي

أن إنشاء ملتقي وطني ديمقراطي لأبناء ثوار ومناضلي وشهداء الثورة اليمنية(26سبتمبر/14أكتوبر) الخالدة الذي يتزامن مع الاحتفال بالعيدالـ (46 لثورة 26سبتمبر )يعد احد الأهداف التي سعت إلى تحقيقها

المنظمة الوطنية لتنمية الوعي الديمقراطي بهدف تفعيل ميثاق العمل  والاصطفاف الوطني وتجسيد مبادئ وأهداف الثورة اليمنية . .والملتقى الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار هو ملتقي مدني ديمقراطي غير حكومي حر ومستقل يعني بأبناء ثوار ومناضلين الثورة اليمنية(26سبتمبر/14أكتوبر)المجيدة والخالدة سيعمل على الاهتمام بأبناء المناضلين والشهداء وتشجيع انخراطهم في المشاركة بالعمل السياسي والتنموي وإنهاء حالة الإهمال المتعمد واللامبالاة التي يعانون منها..ويستمد الملتقي منطلقاته من الرصيد التاريخي للحركة الوطنية اليمنية ونضالات الشعب اليمني ويضم في صفوفه بشكل طوعي جميع "أبناء الثوار من "النساء والرجال" ومن الذين يؤمنون بمبادئ وأهداف الثورة اليمنية وبرنامجها السياسي قيمنا ومبادئنا هي أصل لكل شيء نعمل من أجل تحقيقه نحن نعتبر مبدأ العدالة الاجتماعية عمودا أساسيا" يتكأ عليه البناء الفكري للملتقى ونؤمن بأن خدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم غايتنا الأهم نحن تجمع يؤمن بأن قوته في تنوعه وبأن كل منا يستطيع أن يأتي من أصول ومذاهب مختلفة ورغم ذلك فانه يستطيع أن يسخر هذا التنوع في خدمة الوطن وبناء الديمقراطية والعدالة والمساواة وهوا ما نهج عليه أبائنا الثوار والمناضلين لتحقيق أهدافهم السامية والنبيلة بعد أن بدأت اليوم تأخذ مسارا"لم يرسم لها..ونؤمن كذلك بأن بإمكاننا مجتمعين تحقيق أكثر مما نحققه فرادى وبأننا نستطيع أن نحقق معا" مجتمعا" يملك جميع أفراده فرصا" متساوية في التعليم وفي العمل والصحة والعيش الكريم شركاء متساوين في ثروات الوطن نحن نؤمن بأن التنمية المستدامة والحرية والمساواة والحفاظ على حقوق المواطنين تتطلب بناء الديمقراطية حيث تلبي مطالب وطموحات الشعب ونعتقد اعتقادا"راسخا"بأن الديمقراطية لا معنى لها في غياب الحقوق واحترام حرية الفكر والرأي والتعبير.. ولذلك فنحن نتبنى كل قضية عادلة من إعطاء الأولوية للفقراء والمحتاجين في خدمات الدولة إلى مكافحة التمييز في الوظائف والدفاع عن الحقوق والحريات العامة وحق المرأة في المساواة إلى حق الإنسان في العيش بكرامة بعيدا" عن اضطهاد الدولة أو المجتمع..

وننوه أن الاجتماع العام القادم للملتقى سيعقد في مدينة عدن يوم الـ13 من أكتوبر القادم بالتزامن مع ا لاحتفال بالعيد الـ(45لثورة 14 أكتوبر)..وندعو الجميع بلا استثناء للمشاركة..ونعرب عن شكرنا لكل من ساهم وساعد في إنجاح الملتقي الذي مازال في طور التوسع ليشمل كافة محافظات الجمهورية وقابل للمشاركة من كل أطياف الشعب اليمني..                                                 

                                       محمد الشامي

أمين عام المنظمة الوطنية لتنمية الوعي الديمقراطي

ألامين العام للملتقي الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار

 

Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article