تفعيل مواقف الشعوب العربية

Publié le par عبد السلام رشدي

الوضع المأساوي بقطاع غزة يفرض

 تفعيل مواقف الشعوب العربية

 

إن جرائم الحرب و الإبادة التي ترتكب من طرف أمريكا و أوروبا بواسطة بيدقها الكيان الصهيوني العنصري في حق الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة أصبحت تتطلب تفعيل مواقف  الشعوب العربية و الإسلامية و أحرار العالم إلى أفعال لإجبار أمريكا و أوروبا و من يدور في فلكهما على إيقاف تصفية القضية الفلسطينية و تركيع الأمة العربية-الإسلامية، و في هذا السياق أستعرض الاقتراحات التالية :

 

1-  بحكم أن أخي الضابـط بالقوات المسلحة الملكية شـارك في حرب أكتوبر 1973 فأصيب في ركبته إثر غارة للطيران الصهيوني ، و ما زال يعاني من آثار الإصابة ، فإنني أتوجه إلى السيد حسني مبارك رئيس الشقيقة مصر لأذكره بعبقرية المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، الذي توقع  آنذاك حرب أكتوبر فقام بإرسال تجريدتين من الجنود المغاربة إلى كل من مصر و سوريا فأبلوا البلاء الحسن ، لأتساءل كيف أن مصر استعانت  بالجنود المغاربة لضمان حماية خطوط الإمدادات الخلفية للجيش المصري، و اليوم ترفض فتح معبر رفح لإعطاء متنفس للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة الصامدة ؟ كما أن التصريحات التضليلية المبنية على حيثيات واهية المردودة على المسئولين المصريين لا يمكن لها أن تخفي المعطيات السياسوية، و في هذا الإطار لابد من التأكيد على أن التاريخ يسجل ...

 

2- مصر أم مصائب الأمة العربية و الإسلامية : مع اعتذاري للشعب المصري، يقال بأن « مصر هي أم الدنيا»، غير أنـه

 و للأسف الشديد فالنظام المصري الحاكم بمواقفه السلبية التي تتعارض و الطموحات المشروعة للأمة العربية و الإسلامية جعلت من بلاد النيل تنعث ب«مصر أم مصائب الأمة العربية و الإسلامية »، كما أن التاريخ يسجل بأنه في كل مرة تتدخل مصر في أحداث المواجهة مع الكيان الصهيوني العنصري إلا و توسع هذا الكيان الفيروسي على حساب الأراضي العربيـة،

 

3- الكيان الصهيوني العنصري الفيروسي : إنني أناشد الإعلاميين العرب و المسلمين و الأحرار في العالم بالكف عن تسمية الكيان الفيروسي ب«دولة اسرائيل»، لكون واقع الحال يوجب نعته ب«الكيان الصهيوني العنصري الفيروسي» لدفع الرأي العام الدولي للتمعن  في جرائمه الهمجية،

 

4- الكيل بمكيالين : مقاومة الاحتلال حق مشروع ، و لهذا فمن حق  فصائل المقاومة الفلسطينية أن تقاوم الاحتلال الصهيوني العنصري بجميع الوسائل المتاحة لها ، و لا يجوز  للدول المتغطرسة أن تصنف المقاومة الفلسطينية بالمنظمات الإرهابية في الوقت الذي  تفتخر فيها الدول الأوروبية  بمقاومتها لألمانيا النازية في حين أنها تحرم ذلك على الشعب الفلسطيني، أما أمريكا و أوروبا و أتباعها فإذا كانوا فعلا يسعون لضمان  طمأنينة و سلامة عناصر الكيان الصهيوني العنصري فما عليهم إلا الضغط على هذا الكيان الفيروسي لينسحب من الأراضي المغتصبة و يسلمها لأصحابها ،

 

5- عرائض: الأحزاب و النقابات و الجمعيات المهنية و المنظمات الغير الحكومية أصبحت مطالبة بإنجاز عرائض و تقديمها إلى سفارات أمريكا و الدول الأوربية و منظمات الأمم المتحدة ، و اليونيسيف ، و منظمة  الصحة العالمية،

 

6- الأفعال عوض الأقوال: الشعوب العربية و الإسلامية تتوفر على وسائل عديدة من أجل فرض طموحاتها و الضغط علـى أمريكا و أوروبا و كل من يدور في فلكهما و ذلك من خلال مقاطعة جميع المنتجات الصناعية و الفلاحية و الخدماتية الأمريكية و كل من يساند  طغمة الكيان الصهيوني العنصري بما فيها إلغاء الأسفار السياحية و مقاطعة شركات الطيران لهذه الدول إلى حين انسحاب الكيان الصهيوني العنصري من القدس الشريف و جميع الأراضي العربية المحتلة .

 

             * و من يتوكل على الله فهو حسبه *
    * و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون *

         صدق الله العظيم

 

 

عبد السلام رشدي

 
Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article