أغنية من مواسم الرماد
محمد طالب الاسدي
تـُرَوِّعـُني .. في بؤبؤيك ِ..الطلاسـمُ
وتعجَز ُعمّا تـَهْمُسينََ .. التراجـِمُ ..
هنا لغة ُ الاضدادِ .. تـُمْطِرُ ألفة ً…
هنا سَفـَرٌ عيناك ِ.. والصمت ُ عالـَمُ !
فمن أيِّ غـَيْب ٍ أنتِ .. من أيِّ لعنةٍ ؟
وأيِّ جُموح ٍ.. طاردَتـْهُ الهزائِم ُ ؟؟
بلى .. هذه عيناكِ .. فـِرْيـَة ُ عاشِق ٍٍ
بسكـْرَتِهِ .. بين المحطـّاتِ ..هائِمُ ..
تغرَّبَ كـُنـْهُ الذات ِ .. فاختارَ نـَفـْيـَه ُ
وما سارَ .. لكنْ ..غادَرَتـْهُ العواصِـمُ !
تشاطـَرَتِ الأمواتُ ..منكِ غنيمة ً
فقد خـُلـِقـَتْ للغالِبينَ الغنائِمُ
لأنكِ أنثى .. فالصوابُ .. خطيئة ٌ…
وما لم يكنْ مِن لازم ٍ .. فهو لازمُ !
رأيتـُكِ بين الاحتضارات ِ مطلعا ً
تطارِدُهُ عَبْرَ الخرابِ الخواتِم ُ
رأيتكِ حُلـْماً .. يأكلُ الذئبُ شمسَه
وطـُهْرَ قميص ٍ.. قـَدَّدَتـْهُ الهزائِـمُ
لأيِّ مدىً .. يمتدُّ .. ظلـُّك ِ .. راحلاً
إذِ الرفضُ وأدٌ .. والزوالُ .. يُزاحِـمُ ؟!
أمِنْ عَثـْرة ٍ بالقلب ِ .. أم مِنْ تمرُّد ٍ
على القيدِ هبَّتْ بالرمادِ المواسمُ ؟؟