اعتداء القائد ورئيس جماعة سيدي جابرعلى
بني ملا ل بتاريخ 31 مارس 2009
اعتداء القائد ورئيس جماعة سيدي جابرعلى رئيس المركزالمغربي لحقوق الإنسان ببني ملال بالشنق و التعنيف ومحاولة احتجاز آلة التصوير
في تطور خطير، تعرضت مجموعة من المعتصمين من منكوبي الفيضانات الأخيرة أمام قيادة سيدي جابر التابعة لدائرة بني ملال في الساعة 16:44 من يوم الاثنين 30 مارس 2009 إلى الاعتداء بالعنف و الترهيب من قبل قائد سيدي جابر و رئيس الجماعة القروية و عضو في الجماعة (ممثل سكان ميزان الحرارة) مدعومين بثلاثة أعوان سلطة، و جاء هذا الاعتداء في محاولة يائسة لفض المعتصم باستعمال العنف و الشتم و الإهانات و الصفع و الترهيب. ورغم هذا الإنزال لم يتمكن القائد من و من معه من ثني المعتصمين عن التشبت بمعتصمهم مما أدى بالسيد القائد إلى إغلاق البوابة الخارجية مستعملا قفلا و سلسلة حديدية أملا بأن يشكل الإغلاق ضعفا نفسيا على المعتصمين و عائقا يعرقل المتعاطفين و الأقارب من التواصل معهم.
وزاد وصول رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان- فرع بني ملال إلى المعتصم و تصويره لممارسات القائد والرئيس و من معهما من حنق هؤلاء مما نجم عنه اعتداء القائد والرئيس و العضو الجماعي على رئيس المركز بالشنق و التعنيف في محاولة للاحتجاز آلة التصوير التي تحمل صور إدانة القائد و الرئيس ومن معهما تعسفاتهم على المعتصمين و قد أصيب رئيس المركز بجروح و رضوض و تمزقت ثيابه.
هذا و تم القيام بجميع الإجراءات القانونية و الحقوقية اللازمة للتعامل مع الموقف واتصل مكتب الفرع بالمكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان وراسل الهيئات الحقوقية الوطنية في الموضوع.
عن مكتب الفرع