اسرائيل تلغي سفر بعثة عسكرية الى بريطانيا

Publié le par زهير اندراوس

اسرائيل تلغي سفر بعثة عسكرية الى بريطانيا بعد ان ابلغتها لندن بانّها لا تضمن عدم اعتقالهم بتهم ارتكاب جرائم حرب
زهير اندراوس:

06/01/2010

 

الناصرة ـ 'القدس العربي' على الرغم من الاعتذار البريطاني الرسمي للدولة العبرية بعد اصدار امر اعتقال ضدّ وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وعلى الرغم من الوعود البريطانية بالعمل على تغيير القانون الذي يجيز اعتقال مشبوهين بارتكاب جرائم حرب ضدّ المدنيين، فقد كشفت امس الثلاثاء صحيفة 'يديعوت احرونوت' العبرية في عنوانها الرئيسي عن انّ الحكومة الاسرائيلية قامت في اللحظات الاخيرة بالغاء زيارة بعثة عسكرية الى بريطانيا خشية صدور مذكرات اعتقال بحق أفرادها. وبحسب المراسل السياسي للصحيفة، ايتمار ايخنر، فانّه كان من المفترض ان يتوجه ضباط اسرائيليون الى بريطانيا بناء على دعوة من الجيش البريطاني لإجراء مباحثات في اطار التعاون العسكري المشترك.
وتوجهت اسرائيل مؤخرا للحكومة البريطانية طالبة منها ضمانا بان لا يتم توقيف الضباط بناء على دعاوى قضائية تتهمهم بارتكاب جرائم حرب، الا ان بريطانيا ابلغت الحكومة الاسرائيلية قبل سفر الوفد انها لا تستطيع ضمان ذلك.
وفي اعقاب ذلك جرت مداولات في دوائر صنع القرار الاسرائيلية وتقرر الغاء زيارة البعثة العسكرية. ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر سياسية عالية المستوى في تل ابيب قولها انّ المسؤولين الاسرائيليين الذين سيلتقون بالنائبة البريطانية العامة، جانيت سكوتلاند، التي تزور البلاد، سيطالبونها بتعديل القوانين البريطانية بحيث لا يتاح ملاحقة الاسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، كما سعربون عن احتجاجهم على حملات المقاطعة لاسرائيل في بريطانيا.
وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون، من حزب (اسرائيل بيتنا) بزعامة وزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، للصحيفة الاسرائيلية انّ تعريض الضباط الاسرائيليين للخطر يعتبر مسا حقيقيا وآنيا وملموسا للعلاقات بين اسرائيل وبريطانيا. علاوة على ذلك، حذّر ايالون من ان الوضع الذي ينشأ في بريطانيا يسبب اضرارا تتعدى حدود الدولة، لانه يشجع مبادرات مشابهة في كافة انحاء العالم.
وتابع نائب وزير الخارجية الاسرائيلي قائلا انّ للدولة العبرية وللمملكة المتحدة ثمة ارثا طويلا من العلاقات الوثيقة التي تشمل التعاون في مجالات كثيرة كالعلوم والاقتصاد والاكاديميا والجيش والثقافة الخ، وعلى ضوء هذه التطورات نحن قلقون من توجهات عدائية آخذة في التصاعد تجاه اسرائيل في اوساط معينة في بريطانيا، على حد تعبيره. وكانت وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني افلتت الشهر الماضي من مذكرة توقيف صدرت بحقها في بريطانيا، فيما تدخلت الحكومة البريطانية لالغاء امر اعتقال مشابه لوزير الامن ايهود باراك قبل ثلاثة شهور. كما اعلن نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي، الجنرال في الاحتياط موشيه (بوغي) يعلون، عن الغاء زيارته التي كانت مقررة الى بريطانيا خوفا من اعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب ضدّ المدنيين الفلسطينيين.
وفي عام 2005 اضطر الجنرال في الاحتياط، دورون الموغ للبقاء في الطائرة التي حطت في مطار (هيثرو) في لندن والعودة على اثر معلومات وصلته تفيد بأن مذكرة اعتقال تنتظره حال نزوله من الطائرة.
على صلة بما سلف، قررت النقابات العمالية البريطانية مقاطعة البضائع الاسرائيلية ردا على الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة وكعقاب لاسرائيل على استمرار فرض الحصار على اهالي القطاع. وفي الوقت الذي رحبت فيه الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة بقرار النقابات، اعلنت السلطة الفلسطينية انها ستفرض مقاطعة اعتبارا من الاسبوع المقبل على البضائع الاسرائيلية، ومن ناحيتها اعربت اسرائيل عن استيائها من دعوات المقاطعة.
وصوتت النقابات العمالية البريطانية، التي تضم اتحاد المعلمين والعاملين في القطاع الحكومي والعاملين في القطاع الصحي بالاغلبية، في مؤتمرها السنوي الذي عقدته في مدينة ليفربول على انشاء حركة مقاطعة وحظر تجارة السلاح مع اسرائيل وتوقف بعض الشركات عن الاستثمار فيها.
وقال مسؤولون في الاتحاد الذي يضم 58 نقابة ويمثل حوالي 6.5 مليون بريطاني ان المقاطعة تشمل السلع المنتجة في المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية. وحاولت اكبر نقابة لاساتذة الجامعات في بريطانيا قبل عامين فرض مقاطعة للجامعات الاسرائيلية تشمل حظر التمويل وتبادل الزيارات والمشاركة في المؤتمرات، لكن تم اجبار النقابة على التخلي عن المقاطعة لاعتبارات تتعلق بقوانين التمييز.

الناصرة ـ 'القدس العربي' على الرغم من الاعتذار البريطاني الرسمي للدولة العبرية بعد اصدار امر اعتقال ضدّ وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وعلى الرغم من الوعود البريطانية بالعمل على تغيير القانون الذي يجيز اعتقال مشبوهين بارتكاب جرائم حرب ضدّ المدنيين، فقد كشفت امس الثلاثاء صحيفة 'يديعوت احرونوت' العبرية في عنوانها الرئيسي عن انّ الحكومة الاسرائيلية قامت في اللحظات الاخيرة بالغاء زيارة بعثة عسكرية الى بريطانيا خشية صدور مذكرات اعتقال بحق أفرادها. وبحسب المراسل السياسي للصحيفة، ايتمار ايخنر، فانّه كان من المفترض ان يتوجه ضباط اسرائيليون الى بريطانيا بناء على دعوة من الجيش البريطاني لإجراء مباحثات في اطار التعاون العسكري المشترك.
وتوجهت اسرائيل مؤخرا للحكومة البريطانية طالبة منها ضمانا بان لا يتم توقيف الضباط بناء على دعاوى قضائية تتهمهم بارتكاب جرائم حرب، الا ان بريطانيا ابلغت الحكومة الاسرائيلية قبل سفر الوفد انها لا تستطيع ضمان ذلك.
وفي اعقاب ذلك جرت مداولات في دوائر صنع القرار الاسرائيلية وتقرر الغاء زيارة البعثة العسكرية. ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر سياسية عالية المستوى في تل ابيب قولها انّ المسؤولين الاسرائيليين الذين سيلتقون بالنائبة البريطانية العامة، جانيت سكوتلاند، التي تزور البلاد، سيطالبونها بتعديل القوانين البريطانية بحيث لا يتاح ملاحقة الاسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، كما سعربون عن احتجاجهم على حملات المقاطعة لاسرائيل في بريطانيا.
وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون، من حزب (اسرائيل بيتنا) بزعامة وزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، للصحيفة الاسرائيلية انّ تعريض الضباط الاسرائيليين للخطر يعتبر مسا حقيقيا وآنيا وملموسا للعلاقات بين اسرائيل وبريطانيا. علاوة على ذلك، حذّر ايالون من ان الوضع الذي ينشأ في بريطانيا يسبب اضرارا تتعدى حدود الدولة، لانه يشجع مبادرات مشابهة في كافة انحاء العالم.
وتابع نائب وزير الخارجية الاسرائيلي قائلا انّ للدولة العبرية وللمملكة المتحدة ثمة ارثا طويلا من العلاقات الوثيقة التي تشمل التعاون في مجالات كثيرة كالعلوم والاقتصاد والاكاديميا والجيش والثقافة الخ، وعلى ضوء هذه التطورات نحن قلقون من توجهات عدائية آخذة في التصاعد تجاه اسرائيل في اوساط معينة في بريطانيا، على حد تعبيره. وكانت وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني افلتت الشهر الماضي من مذكرة توقيف صدرت بحقها في بريطانيا، فيما تدخلت الحكومة البريطانية لالغاء امر اعتقال مشابه لوزير الامن ايهود باراك قبل ثلاثة شهور. كما اعلن نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي، الجنرال في الاحتياط موشيه (بوغي) يعلون، عن الغاء زيارته التي كانت مقررة الى بريطانيا خوفا من اعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب ضدّ المدنيين الفلسطينيين.
وفي عام 2005 اضطر الجنرال في الاحتياط، دورون الموغ للبقاء في الطائرة التي حطت في مطار (هيثرو) في لندن والعودة على اثر معلومات وصلته تفيد بأن مذكرة اعتقال تنتظره حال نزوله من الطائرة.
على صلة بما سلف، قررت النقابات العمالية البريطانية مقاطعة البضائع الاسرائيلية ردا على الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة وكعقاب لاسرائيل على استمرار فرض الحصار على اهالي القطاع. وفي الوقت الذي رحبت فيه الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة بقرار النقابات، اعلنت السلطة الفلسطينية انها ستفرض مقاطعة اعتبارا من الاسبوع المقبل على البضائع الاسرائيلية، ومن ناحيتها اعربت اسرائيل عن استيائها من دعوات المقاطعة.
وصوتت النقابات العمالية البريطانية، التي تضم اتحاد المعلمين والعاملين في القطاع الحكومي والعاملين في القطاع الصحي بالاغلبية، في مؤتمرها السنوي الذي عقدته في مدينة ليفربول على انشاء حركة مقاطعة وحظر تجارة السلاح مع اسرائيل وتوقف بعض الشركات عن الاستثمار فيها.
وقال مسؤولون في الاتحاد الذي يضم 58 نقابة ويمثل حوالي 6.5 مليون بريطاني ان المقاطعة تشمل السلع المنتجة في المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية. وحاولت اكبر نقابة لاساتذة الجامعات في بريطانيا قبل عامين فرض مقاطعة للجامعات الاسرائيلية تشمل حظر التمويل وتبادل الزيارات والمشاركة في المؤتمرات، لكن تم اجبار النقابة على التخلي عن المقاطعة لاعتبارات تتعلق بقوانين التمييز

 

Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article