فاتورة الانترنت
انشاء
الموضوع : فاتورة « الانترنت »
نص الموضوع :
توصلت بفاتورة الانترنت . اكتب قراءة لها خاتما موضوعك بتعليق .
تحليل الموضوع :
انا مواطن مغربي من عينة "انترنوت " يشتغل على الانترنت " ، استفدت من مكتب اتصالات المغرب بسلك الصق على حائط الدار بالمطرقة والمسمار ، شاني شان المواطنين المستفيدين من الاسلاك المشدودة الى الحيطان بالمسامير باراك الله في مكتب اتصالات المغرب للمواصلات السلكية واللاسلكية وثبت لها الاجر والمسامير ، وفي كل شهر اؤدي المبلغ المسجل دون امعان النظر في التفاصيل ، لكن مرة اخرى بعد فاتورة التيليفون قال لي راسي : اقرأ فاتورة الانترنت ، فقرأت :
العرض : Menara ADSL illimité 256 Kb/s رغم ان 256 بقيت في حدود 128 ، اذا كان هذا لايعني حساب بطاقة جوال 5+5 تساوي 15
Montant TVA 20في المائة
Maroc Telecom double gratuitement la vitesse des débits ADSL 128 k à 1M …etc
وبعد قراءة كشف فاتورة الانترنت الذي يحدد مبلغها ، وورقة الخدمات المطلوبة في البيان الذي بين ايدي كل زبون مشارك بالانترنت / الضريبة على القيمة المضافة ، المهم في اخر الورقة يحدد اخر اجل الاداء .
التعليق :
المبلغ المفصل نؤديه ، قبل الاجل المحدد ، لانك اذا لم تؤديه فسيغضب " البريد " واتصالاته ، وسيقطع عنك " السلك " وسوف لن يعود اليك السلك ، الا بعد تادية المبلغ . مع " تجرجير اداري طبعا "
لست ادري لماذا تحيرني فاتورة الانترنت ووصولاتها مع تدني خدماتها .
الذين لايقيمون حسابا للحسابات الصغيرة ولا الكبيرة قد يستخفون بتساؤلي عن قيمة الضريبة المضافة للانترنت والمحددة في 20 في المائة اضافة الى " تنبر بقيمة درهم لفائدة الدولة ، وعقلي يقول لي بان هذه المبالغ الباهظة اذا ضربت قيمتها في عدد المستفيدين من اسلاك ولا اسلاك الانترنت وعدد خدماتها ستصاب بالدوار والدوخة ، فاذا كانت هذه الملايين من الدراهيم بخصوص الانترنت تصب على خزينة الدولة ، "بالصحة والراحة" ، واذا كانت هذه الملايين من الدراهيم لها قنوات اخرى فاقل ما يمكن ان ينال المشتركين منا هو الرفع من صبيب الانترنت لنستفيد من خدمات الانترنت .
اما اذا كانت مداخيل الانترنت تلتوي بالتواء طرق صرف المال العام وخضوعها لهندسة مرتجلة في مجتمع يرتجل تجديده في خطاب " التكنولوجيا والمعلوميات وتلقي المعلومات " انعموا عليه بالانترنت وسحبوا منه "نت" ليبقى المشترك قابضا في ذيل "الانتر " ANTENNE ، فلنضرب جميعا على الانترنت بدون " نت ". حتى تعود هذه " النت " كما يطلون علينا في مطوياتهم الاشهارية والاعلانية ، باسهالهم الكلامي .
محمد بلكميمي / بولمان .