نجاح الاضراب الوطني ليوم 13 ماي 2008
الاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل، يهنيء عموم الموظفات والموظفين على نجاح الإضراب الوطني ليوم 13 ماي 2008 ويؤكد التزامه بمواصلة النضال
كما كان مقررا، خاض الاتحاد النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل إضرابا وطنيا يوم 13 ماي 2008 في قطاعات الوظيفة العمومية والجماعات المحلية. وحسب التقارير الواردة علينا من مختلف الفروع فقد عرف هذا الإضراب الوطني نجاحا كبيرا حيث تراوحت النسبة العامة للإضراب ما بين 80 و90 % .
هذا على الرغم من المحاولات المكثفة التي قامت بها بعض الجهات الرسمية أو تلك المحسوبة على الحكومة والضغوطات المباشرة وغير المباشرة التي تم تسجيلها في بعض الإدارات المركزية لكسر هذا الإضراب الوطني.
ومعلوم أن الاتحاد النقابي للموظفين كان قد دعا إلى هذا الإضراب الوحدوي بعد وقوفه على هزالة العرض الذي تقدمت به الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي، والذي تم رفضه لعدم تجاوبه مع المطالب الأساسية لعموم الموظفين بمختلف القطاعات الوزارية والجماعات المحلية، ومنها : الزيادة العامة في الأجور والمعاشات تماشيا مع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتطبيق السلم المتحرك للأجور والأثمان؛ تحديد الحد الأدنى للأجور في 3000 درهم؛ مراجعة نظام الأجور في اتجاه الحد من الفوارق بين الأجور العليا والأجور الدنيا؛ مراجعة كل النصوص القانونية والتنظيمية التي أجهزت من خلالها الحكومة على مكتسبات الموظفين بمختلف فئاتهم؛ حذف السلالم من 1 إلى 4؛ الترقية الاستثنائية من 2003 إلى 2007؛ المصادقة على مرسوم ترقي الأعوان العموميين؛ الاستجابة للمطالب الخاصة بموظفي الجماعات المحلية؛ احترام الحق النقابي وإلغاء كافة النصوص القانونية المعيقة له والمصادقة على الاتفاقية 87 الصادرة عن منظمة العمل الدولية...إلخ.
وإذ يهنيء الاتحاد النقابي للموظفين عموم الموظفين رجالا ونساء وبكافة فئاتهم، يؤكد عزمه على مواصلة النضال الذي يبقى وحده الكفيل بحمل الحكومة على الاستجابة لمطالبهم.
الرباط في 13 ماي 2008
عن الكتابة التنفيذية للاتحاد النقابي للموظفين