تدبير النفايات بالرشيدية
تعرف مدينة الرشيدية تراجعا بيئيا خطيرا والجهات المسؤولة والمعنية تتعامل مع المعضلات المطروحة بروح الهدوء والتؤدة وهو ما يبقي صحة المواطنين بالمدينة والنواحي في خطر داهم إذا لم تتدخل الجهات المسؤولة على مستوى أعلى ولن يكون ما طرحته القناة الثانية إلا مشكل وحيدا قد لا تتأثر ساكنة المدينة حاليا به بشكل كبير بينما تبقى المشاكل البيئية المطروحة من عدة سنوات مطروحة وتتضاعف نتائجها العكسية سواء عى صحة المواطنين أو على الكائنات الحية والفرشات المائية وكل البيئة المحيطة وعلى سبيل المثال لا الحصر: مشكل الذبيحة السرية "المعروفة لدى الخاص والعام" رمي مخلفات الدواجن بشارع مدغرة وحول أسوار السوق البلدي وضفاف الوادي الأحمر وواد زيز؛ المطحنة الصناعية بحي لابيطا القديمة؛ محطة التصفية بالقرب من مجموعة من الأحياء السكنية؛ قنوات الواد الحار المتكررة الانفجارات بالعديد من الأحياء ... الخ.