الجوع يفجر غضب نساء ميدلت
نفدت حوالي 500 امرأة وقفة احتجاجية يوم 10/07/2008م أمام باشوية مدينة ميدلت ابتداء من الساعة التاسعة صباحا،احتجاجا على حرمانهن من حصتهن الشهرية من الدقيق المدعم. المحدد ثمن الكيس الواحد منه في 103.50 درهما و 130 درهما في السوق السوداء،فبعد أن دأب أعوان السلطة على توزيع "بون" يمكن من الاستفادة من كيس من الدقيق لا يخضع لشروط الجودة، بل ولا يصلح حتى علفا للحيوانات،داخل الملعب البلدي في شروط تنتهك فيها الكرامة الإنسانية فوجئت الأعداد الهائلة من المواطنات و المواطنين التي تتجرع الإهانة كل يوم خميس بقرار بخفض الحصة المخصصة للمدينة 240طنا إلى 68 طنا.لتتقاسم أربع أسر كيسا واحدا.
وفد أرجع أرجع مسؤول بالسلطة المحلية حسب مصادر حقوقية السبب،إلى قرار حكومي ،يروج الزيادة في حصة العالم القروي من الدقيق المدعم.
و إذا كانت النساء المحتجات قد صببن جام غضبهن على المسؤولين من خلال الشعارات المنددة بالاختيارات اللاشعبية و اللاديموقراطية للطبقة الحاكمة،الرامية إلى تجويع الشعب المغربي .فان بعض المرشحين التابعين للمجلس الحضري بميدلت طالهم غضب المحتجات حيث اتهمتهم بالاستخفاف بالمسؤولية ،و مصادرة قوت فقراء المدينة البالغ عدد سكانها حوالي 48 ألف نسمة، والسعي الحثيث إلى تحقيق مصالحهم الشخصية.
إن معانات مواطنات و مواطنين هذه المدينة التي كرستها عقود من الاختيارات اللاشعبية و اللاديموقراطية للطبقة الحاكمة، لاتنحصر في الجوع، بل تتعداه إلى الصحة و التعليم و الشغل. غي الوقت التي تتسم فيه مافيا الفساد الإداري و المالي في استنزاف الموارد الطبيعية للمنطقة ( الغابة – الأحجار المعدنية – الماء – أراضي الجموع - ) دون حسيب ولا رقيب.
|
عن لجنة الإعلام و التواصل لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بميدلت |